Note: English translation is not 100% accurate
بالرغم من إشارة تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى التعاون الإيراني
واشنطن: إيران لا تستجيب لجهود المجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي
30 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
قالت وزارة الخارجية الاميركية ان ايران لم تتمكن بعد من مخاطبة مصادر القلق لدى المجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي على الرغم من ان التقرير الأخير الذي أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية أشار الى تعاون طهران معها.
وقال الناطق باسم الوزارة ايان كيلي «ان من الواضح ان ايران لا تتعاون بصورة كاملة حتى الآن مع الوكالة الدولية كما انها تواصل أنشطة التخصيب».
وقلل كيلي من أهمية سماح طهران مؤخرا لمراقبي الوكالة بمتابعة عمليات التخصيب في موقع نطنز قائلا «لن احمل تلك الخطوة اكثر مما تحتمل اذ ان التصريح جاء بالنسبة لموقع واحد كما ان حركة المراقبين بداخله كانت مقيدة وليست بالاتساع الذي طلبته الوكالة».
ومن المقرر ان يجتمع ممثلو «الدول الست» (اميركا وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين بالاضافة الى ألمانيا) التي تشرف على معالجة الملف النووي الإيراني وهي اعضاء مجلس الأمن الدائمون بالاضافة الى ألمانيا في فرانكفورت في الثاني من سبتمبر لمناقشة تقرير الوكالة وطبيعة الخطوة التالية التي يتعين اتخاذها تجاه طهران.
وفيما قال كيلي ان النسخة الكاملة من تقرير الوكالة لم تصل الى واشنطن بعد فإن تقارير إعلامية أميركية أوضحت ان محتويات التقرير يمكن ان تسبب حرجا لجهود الولايات المتحدة الهادفة الى تهيئة المجتمع الدولي لجولة جديدة من العقوبات ضد ايران.
ونسب الى التقرير قوله ان ايران أبطأت من معدلات تخصيب اليورانيوم وأرجأت تشغيل معجلات للطرد المركزي مما يستخدم في عمليات التخصيب ـ رغم انها أعدت عددا إضافيا منها للتشغيل ـ وأبدت قدرا متزايد من التعاون مع الوكالة الدولية.
ويخشى الداعون لتشديد العقوبات على ايران من ان يؤدي تقرير الوكالة والخطوات التي قامت بها ايران لتوسعة مراقبة الوكالة الدولية لموقع نطنز الى تشجيع روسيا والصين على مواصلة رفض تشديد العقوبات ضد طهران.
وكانت تقارير اعلامية اميركية قد أشارت الأسبوع الماضي الى ان واشنطن تشعر بضيق شديد تجاه مدير وكالة الطاقة الدولية محمد البرادعي الذي سيغادر منصبه بعد اسابيع بسبب انتهاء فترة ولايته.
وفسرت تلك التقارير الضيق الاميركي من البرادعي بانه راجع الى رفضه ادراج معلومات استخبارية حصلت عليها دول غربية حول أنشطة نووية إيرانية ـ لاسيما في مجال تخصيب اليورانيوم ـ في مواقع اخرى.
ونسب الى البرادعي إخفاؤه لمعلومات تدل على ان ايران لم توقف برنامجها النووي العسكري كما ورد في تقرير استخباري أميركي صدر في نوفمبر 2007.
وفيما نفى بيان رسمي من الوكالة قيامها بإخفاء أي معلومات من هذا القبيل فإن مراقبين أميركيين رأوا في تلك المزاعم محاولة مسبقة للنيل من التقرير الحالي الذي أصدرته الوكالة عن ايران قبل نشره بهدف النيل من مصداقيته.