Note: English translation is not 100% accurate
اتفاق على رفع الحصار عن تعز.. وولد الشيخ: طريق السلام صعب والفشل غير وارد
محادثات السلام اليمنية تنطلق في الكويت غداً و«التعاون» يشيد بجهودها
17 ابريل 2016
المصدر : عواصم - وكالات

أشاد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني أمس بالجهود «الخيرة» التي تقوم بها الكويت بقيادة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد من أجل وقف نزيف الدماء وإحلال السلم في اليمن الشقيق.
وعبر الزياني في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) عن تقديره البالغ لاستضافة الكويت المفاوضات السياسية بين الأطراف اليمنية غدا ولما وفرته الحكومة الكويتية من امكانيات ودعم لتيسير عقد المفاوضات التي تعقد تحت إشراف الامم المتحدة.
وأعرب عن أمله في نجاح الجولة الجديدة من المفاوضات بهدف استكمال العملية السياسية والجهود الرامية للتوصل الى تسوية للأزمة اليمنية وفق المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم 2216.
وأكد الزياني دعم دول مجلس التعاون للجهود التي يقوم بها المبعوث الأممي لليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد لانجاح هذه المفاوضات مشددا على ضرورة احترام وقف اطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ الأسبوع الماضي.
وأوضح أن أي خرق لوقف اطلاق النار واستمرار الأعمال القتالية لن يوفر الأجواء المناسبة لاستكمال هذه الجولة من المفاوضات التي يتطلع المجتمع الدولي الى نجاحها حفاظا على الأمن والسلم والاستقرار في اليمن.
وكان ولد الشيخ احمد قال أمام مجلس الأمن أمس الأول «لم نكن يوما قريبين الى هذا الحد من السلام».
وأكد ان «طريق السلام صعب ولكنه في متناول اليد والفشل ليس واردا»، مشيرا في الوقت نفسه الى ان انتهاكات وقف اطلاق النار المطبق «تهدد نجاح محادثات السلام».
واشار الى أن «هناك انخفاضا ملحوظا في وتيرة اعمال العنف العسكرية في غالبية مناطق البلاد».
لكنه اضاف انه «كان هناك ايضا عدد مقلق من الانتهاكات الخطرة» للهدنة ولا سيما في مأرب والجوف وتعز «حيث لاتزال المعارك توقع ضحايا مدنيين».
وعن مصير الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح قال ولد الشيخ إن اليمنيين أنفسهم من سيحددون مصيره في مرحلة ما بعد تحقيق السلام في البلاد، وأن «موضوع رفع اسم صالح من قائمة عقوبات مجلس الأمن لم يتم طرحه للمناقشة».
وقبل يومين من انطلاق المحادثات، أكدت مصادر يمنية أمس الاتفاق على وقف اطلاق النار ابتداء من الساعة الثانية ظهرا بمحافظة تعز.
وقالت المصادر في لجنة التهدئة المشرفة على وقف إطلاق النار بالمحافظة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن لجنة التهدئة برئاسة عبدالكريم شيبان عقدت اجتماعا أمس، مع اعضاء لجنة الحوثيين من جهة، وقوات الجيش والمقاومة الشعبية الموالية للحكومة «الشرعية» من جهة أخرى وتم الاتفاق على أن يتم وقف إطلاق النار بشكل كامل في تعز، وفك الحصار عن المدينة.
وأضافت المصادر أنه تم الاتفاق ايضا على «أن يتم فتح الطريق الواصل بين محافظتي تعز صنعاء، وتعز الحديدة، وعلى ان تقوم اللجنة بالإشراف على فتح الممرات الفرعية لمحافظة تعز».
وأشارت إلى أنه سيتم «تسليم كشوف بأسماء المعتقلين لدى الطرفين، كخطوة أولى ليتم بعد ذلك عملية الإفراج عنهم».
في غضون ذلك، قال نائب رئيس الوزراء اليمني وزير الخارجية عبد الملك المخلافي «إذا سلم الحوثيون سلاحهم فسيكونون شركاء معنا في العملية السياسية في الوطن»، لافتا إلى ضرورة تسليم مقرات الدولة التي استولوا عليها.
وأضاف المخلافي لـ «الاناضول» انه «سيكون لدينا الاستعداد إلى الانتقال السياسي، على أساس استكمال المبادرة الخليجية، إضافة إلى مخرجات الحوار الوطني، ولن نستثن أحدا بمن فيهم الحوثيون، فنحن نرفض استقصاء أحد، كما نرفض أن يكون هناك أية مجموعة مسلحة خارج إطار القانون».
وتابع، أن «ميليشيات الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، أعلنوا التزامهم بقرار 2216، الصادر من مجلس الأمن العام الماضي، والذي يلزمهم بالانسحاب وتسليم السلاح، وأنهم قبلوا بتوقيع اتفاقات مع السعودية، وأشادوا بالدور السعودي في دعم اليمنيين، لأنهم أصبحوا يشعرون بأن عليهم الانصياع لرغبة المجتمع الدولي، وهذا من شأنه مساعدتنا في تحقيق نتائج في الكويت».
وأضاف، أن «وضع الحكومة أفضل على الأرض مما كان في الماضي، والحوثيون لم يعودوا متقدمين أو صامدين مثلما كانوا من قبل، لأنهم أنهكوا، لذلك هم جنحوا إلى السلام».
وشدد المخلافي، على أن «الحكومة اليمنية حريصة على السلام، وهي لم تختر الحرب، لكن الطرف الانقلابي، كان ينتهك الهدنة السابقة، وحاليا تجري هدنة بوساطة الأمم المتحدة، وبضغوط دولية».بن ناجي: تنسيق مع «الداخلية» لإصدار التأشيرات اللازمة لدخول الإعلاميين
250 إعلامياً لتغطية المباحثات اليمنية في الكويت غداً
هالة عمران
تستضيف الكويت غدا الاثنين، وتحت رعاية الأمم المتحدة مشاورات السلام اليمنية محاولة لإنهاء الأزمة التي تعصف باليمن منذ خمس سنوات وشهد خلالها تطورات بارزة في مختلف الأصعدة لاسيما السياسية والعسكرية والانسانية. وفي هذا السياق اكد وكيل وزارة الإعلام المساعد لقطاع الاخبار والبرامج السياسية محمد بن ناجي على اهمية عقد المشاورات اليمنية على ارض الصداقة والسلام، مضيفا ان هذا الحدث المهم يؤكد دور الكويت الريادي في حل النزاعات المختلفة حول العالم من خلال مبادراتها في نشر السلام ومساهمتها في رفع المعاناة عن الشعوب المتضررة. وأشار بن ناجي إلى ان التنسيق جار مع وزارة الخارجية لعقد المؤتمرات الصحافية الخاصة بالمشاورات وتسهيل مهمة وسائل الاعلام المحلية والعربية والدولية. حيث تم تجهيز مركز اعلامي كامل في مسرح حمد الرومي بمبنى وزارة الإعلام وتوفير كل ما يحتاجه الإعلامي لتغطية هذا الحدث المهم، لافتا الى ان هناك تنسيقا ايضا مع وزارة الداخلية لإصدار التأشيرات اللازمة لدخول الإعلاميين البلاد وايضا لإصدار الهويات للإعلاميين لتسهيل دخولهم الى مبنى الوزارة لتغطية فعاليات المشاورات والتي ستقام في قصر بيان يوم غد 18 ابريل الجاري.
بدورها، اعلنت رئيس المركز الإعلامي سلوى القبندي ان 250 اعلاميا من جميع وسائل الاعلام المحلية والعربية والعالمية والعديد من القنوات العربية والعالمية سيغطون فعاليات المشاورات.
وذكرت القبندي ان المركز الإعلامي تم تجهيزه ليخدم مهمة وسائل الاعلام في تغطية المؤتمرات، مؤكدة اقامة معرض فوتوغرافي على هامش المركز الاعلامي لابراز المبادرات الانسانية التي قدمتها الكويت خلال السنوات الماضية للشعب اليمني الشقيق.