Note: English translation is not 100% accurate
مسؤول أميركي لـ «الأنباء»: المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية تبدأ هذا الشهر
2 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
أكد مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية ما قاله الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز من ان الرئيس الأميركي باراك اوباما سيدعو الى قمة مصغرة تجمعه مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر. وأوضح المسؤول ان اللقاء سيدشن المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية التي ستستند الى «الرؤية» التي سيعلنها أوباما في خطابه أمام الجمعية العامة بالاضافة الى ما سبق الاتفاق عليه بين الجانبين.
وأوضح ان المفاوضات ستتجه نحو قضايا الوضع النهائي مباشرة اي قضايا الحدود واللاجئين وصلاحيات السيادة الفلسطينية على أراضي الدولة الفلسطينية المرتقبة واقتسام موارد المياه ووضع القدس الشرقية والقضايا الأمنية.
ومن المتوقع ان يدعو الرئيس أوباما الى مؤتمر يشارك فيه اعضاء اللجنة الرباعية الدولية والدول العربية بالاضافة الى الفلسطينيين وإسرائيل وذلك في وقت لاحق من هذا العام. وسيقسم المؤتمر الى لجان عمل تعنى بالمسارات المختلفة لعملية السلام بداية من المسار السوري ـ الاسرائيلي ومرورا بالمسار اللبناني ـ الاسرائيلي ووصولا الى المسار العربي ـ الاسرائيلي. وكانت الولايات المتحدة تأمل في بدء تلك المفاوضات في مناخ يتسم بعلامات محددة أولها وقف إسرائيل للأنشطة الاستيطانية بصورة كاملة بالاضافة الى اتخاذ الدول العربية خطوات ذات طابع سلمي تجاه اسرائيل.وقال المسؤول في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» بعد ان طلب عدم نشر اسمه ان الهدف من مطالبة الدول العربية باتخاذ خطوات سلمية تجاه إسرائيل هو مساعدة الولايات المتحدة في إقناع الرأي العام الاسرائيلي بان الدول العربية جادة في عرضها للسلام عند حل القضية الفلسطينية حلا مقبولا من الفلسطينيين بقدر ما كان طلب الولايات المتحدة من إسرائيل وقف الاستيطان هادفا الى اقناع العرب بجدية إسرائيل في استعدادها للتسوية.
وأضاف: «وقد رأينا ان بعض الخطوات التصالحية من قبل الدول العربية قد تساهم في خلق مناخ ايجابي لإنجاح المفاوضات وتذليل بعض العقبات التي تواجهنا. وهناك دول عربية وافقت وأخرى لم توافق. اعتقد اننا لم نحقق نجاحا كاملا في ذلك ولكننا حققنا قدرا من النجاح».وحول موقف إسرائيل من تجميد الاستيطان قال المسؤول ان الولايات المتحدة ستعلن عما توصل إليه الجانبان بهذا الصدد قبل إلقاء الرئيس أوباما لخطابه في الجمعية العامة. واضاف «لقد أوشكنا على التوصل الى اتفاق مع الإسرائيليين. وهذا الاتفاق لن يحقق تماما ايضا كل ما كنا نريد ولكنه ليس سيئا بالمرة من زاوية إسهامه في طمأنة الفلسطينيين والدول العربية. ومن المتوقع ان نعلن مع الإسرائيليين عن الاتفاق عند التوصل الى صيغته النهائية ومن المحتمل ان يرى الرئيس ان يعلن ذلك بنفسه من الأمم المتحدة او ان يترك المهمة لرئيس الوزراء نتنياهو والرئيس عباس».