Note: English translation is not 100% accurate
مكافحة التطرف أبرز الملفات المطروحة
محمد الخالد:تعاون متواصل بين وزراء داخلية "الخليجي" لمواجهة تحديات المنطقة
27 ابريل 2016
المصدر : العربية

يعقد وزراء الداخلية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعا اليوم بالعاصمة السعودية الرياض، لبحث عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال.ومن أبرز الملفات المطروحة رؤية قادة دول مجلس التعاون الخليجي بشأن حفظ واستقرار وأمن شعوب ودول المجلس، فضلا عن دعم دول مجلس التعاون الخليجي للجهود الإقليمية والدولية في مكافحة الإرهاب والتطرف.
وكان اكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد أهمية الاجتماع التشاوري ال17 لوزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي المقرر اليوم بالسعودية في مناقشة الأوضاع الأمنية للمنطقة وسبل تنسيق الجهود المشتركة وتطوير آليات تنفيذها.
وأوضح الشيخ محمد الخالد في تصريح صحافي قبيل توجهه إلى المملكة للمشاركة في فعاليات الاجتماع أن "التعاون القائم والمتواصل بين وزراء داخلية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يستند على ركائز راسخة واستراتيجيات متعددة الجوانب لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة".
وأضاف أن "الاجتماع يمثل رؤية إيجابية وانطلاقة جديدة على طريق تعزيز التعاون والتنسيق الأمني المشترك لمواجهة المستجدات الأمنية والمتغيرات الإقليمية والدولية خصوصا في ما يتعلق بالأوضاع الأمنية الداخلية لكل دولة إلى جانب بحث سبل مكافحة الإرهاب في كل أشكاله".
وقال إن جدول أعمال الاجتماع يحفل بالموضوعات الأمنية المهمة التي تعكس الحرص الخليجي في التعامل مع القضايا والتطورات الأمنية المحلية والإقليمية وأهمية تضافر جهود أجهزة الأمن الخليجية والتعامل معها هذه القضية بيقظة في إطار من التنسيق والتعاون المشترك.
وشدد على أن استقرار الأوضاع الأمنية بالمنطقة هو المطلب الرئيس للمواطنين ويسهم في تمكين دولنا من تحقيق طموحاتهم وآمالهم في الأمن والاستقرار والتقدم والتنمية الاجتماعية والاقتصادية.
وأعرب الشيخ محمد الخالد عن ثقته في قدرة وزراء داخلية دول مجلس التعاون على دعم الاستراتيجية الأمنية الموحدة وترسيخ قواعدها ودفع آليات عملها من خلال القرارات العملية والإجراءات التنفيذية الصادرة عن الاجتماع.
وذكر أن هذه القرارات سيكون لها بالغ الأثر في ترجمة الرؤية الخليجية المشتركة للأحداث والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة.