Note: English translation is not 100% accurate
الحرس الثوري يهاجم خاتمي: يسعى للحد من سلطة خامنئي
طهران: تغيير السفراء في الخارج أمر طبيعي واستخدام الحظر لن يؤثر على مطالبنا القانونية
3 سبتمبر 2009
المصدر : طهران ـ وكالات
اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حسن قشقاوي امس ان تغيير السفراء الايرانيين في الخارج أمر طبيعي تتبعه وزارته سنويا.
وقال قشقاوي في تصريح نقلته وسائل إعلام محلية امس ان «تغيير 45 من السفراء ورؤساء البعثات الايرانية من بين 130 سفيرا وممثلا يعد أمرا طبيعيا» مبينا ان «مدة ايفاد هؤلاء الى الخارج تستغرق ثلاثة أعوام لذا فان تغييرهم بعد انتهاء مهامهم يعد مسألة عادية».
كما انتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية التصريحات الأخيرة للمسؤولين الفرنسيين والالمان فيما يتعلق بالبرنامج النووي الايراني، مؤكدا ان استخدام وسيلة الحظر لن تؤثر في مطالب ايران القانونية والحقوقية.
وفي معرض رده على موقف وزارة الخارجية الايرانية ازاء هذه التصريحات، قال قشقاوي «ان تصريحات المسؤولين الفرنسيين والالمان تدل على عدم الفهم الصحيح والواقعي تجاه التطورات في ايران وتعبر عن تدخل سافر في الشؤون الداخلية للدول الاخرى وهو ما يتنافى صراحة مع القوانين الدولية ويبين محاولات الحكومتين الفرنسية والالمانية لدعم ممارسات تعكير الامن في الدول الأخرى وينتهك مبدأ السيادة الوطنية للدول». وأعرب قشقاوي - وفقا لوكالة (مهر) الايرانية للأنباء - عن أسفه لأن فرنسا تمضي قدما في التدخل في الشؤون الداخلية لايران وهو أمر ترفضه ايران تماما، مشيرا الى «تراجع شعبية الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في بلاده وهو ما يؤشر الى ابتعاد قادة هذا البلد عن شعبهم». وتطرق قشقاوي الى ما أسماها الانتهاكات العديدة التي تحدث في فرنسا وألمانيا تجاه حقوق الأقليات الدينية والعرقية والمهاجرين والنساء والاطفال وسكان ضواحي المدن والسجناء، وتساءل: «كيف يمكن للرئيس الفرنسي ان يعطي دروسا في حقوق الانسان للآخرين؟». واعتبر المتحدث باسم الخارجية الايرانية تصريحات المسؤولين الفرنسيين والالمان حول البرنامج النووي الايراني غير منطقية ولا أساس لها من الصحة، وأن هذه التصريحات متأثرة بالأفكار العدوانية لقادة اسرائيل ولا تتناسب مع مصالح الشعبين الالماني والفرنسي. الى ذلك اتهم رئيس الحرس الثوري محمد علي جعفري الرئيس الاصلاحي السابق محمد خاتمي بالسعي الى «الحد» من سلطة المرشد الأعلى لجمهورية علي خامنئي خلال الانتخابات الرئاسية في 12 يونيو وكان خاتمي الذي تولى رئاسة ايران من 1997 إلى 2005 دعم المعارضة التي نددت بعمليات تزوير في هذه الانتخابات التي أعيد خلالها انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد.
ونقلت وكالة فارس عن رئيس الحرس الثوري ان خاتمي قال آنذاك «إذا عاد الاصلاحيون الى السلطة فان المرشد لن يكون له بعد ذلك اي سلطة على المجتمع فسلطة المرشد يجب ان تتقلص مع هزيمة المحافظين».