Note: English translation is not 100% accurate
خبراء أميركيون: استقالة أوغلو تؤثر سلباً على علاقات واشنطن وأنقرة
7 مايو 2016
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ احمد عبدالله
بينما انحصر موقف ادارة الرئيس الأميركي باراك اوباما تجاه استقالة رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو في العبارات الرسمية المألوفة، فان توقعات خبراء أميركيين في شؤون العلاقات الأميركية ـ التركية تشير إلى وجود قلق لدى الإدارة تجاه مستقبل التنسيق التركي ـ الاميركي في المعركة ضد تنظيم داعش.
وقال البيت الابيض تعليقا على أنباء استقالة رئيس الوزراء التركي أن الاستقالة لن تترك أثرا.
وأوضح الناطق باسم البيت الابيض جوشوا ايرنست ذلك بقوله: «انني لا اتوقع ان يؤدي هذا الى اي اثر على قدرة الولايات المتحدة وتركيا على العمل معا لمواصلة تطبيق استراتيجيتنا لاضعاف ثم تدمير «داعش». وقال مسؤول الدراسات التركية في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى سونور كاغابتي ان القرار يعني اضعاف النظام البرلماني في تركيا لتعزيز قوة السلطة التنفيذية في انقرة.
واضاف الباحث «ان الرئيس رجب طيب اردوغان ليس رئيسا للجمهورية فقط الآن ولكنه من الوجهة الفعلية رئيسا لمجلس الوزراء ايضا، فليس من المتوقع ان يخلف داود اوغلو شخصا يتمتع بنفس النفوذ والقوة». من جانبه، قال الباحث في الشؤون التركية في مجلس العلاقات الخارجية الاميركي جون هدسون الباحث في الشؤون التركية في مجلس العلاقات الخارجية الاميركي ان واشنطن خسرت حليفا صامتا في انقرة باستقالة داود اوغلو.
وأضاف هدسون: «لقد كان داود اوغلو يعد من وجهة نظر واشنطن حليفا يعتمد عليه يتسم بالاتزان في حكومة الرئيس ارودغان، لقد كان ديبلوماسيا محنكا كما انه لم يكن متشددا ضد الاكراد وكان اكثر تعاونا في الحملة ضد داعش». هذا وقال الباحث في معهد وودرو ويلسون ـ برنامج الشرق الاوسط هنركي باركي ان هناك مخاوف لدى واشنطن الآن، من احتمال تحول النظام السياسي في تركيا الى نظام ذي مسحة رئاسية اقوى عبر التقليل من دور البرلمان وموقع رئاسة الوزراء.