Note: English translation is not 100% accurate
اللبناني الأصل ميشال تامر رئيساً مؤقتاً للبرازيل
روسيف من مناضلة سابقة إلى رئيسة معزولة
13 مايو 2016
المصدر : برازيليا ـ وكالات

تحولت ديلما روسيف «سيدة البرازيل الحديدية» من معتقلة ومناضلة ضد النظام العسكري الديكتاتوري الى «رئيسة معزولة» وذلك بعد أن علق مجلس الشيوخ في البرازيل مهام رئيسة البلاد ديلما روسيف لمدة 6 أشهر تمهيدا للبدء في اجراءات اقالتها، وذلك بعد اتهامها بالتلاعب في الحسابات العامة، ومن ثم ستنتقل السلطة الى نائبها ميشال تامر، في زلزال سياسي ينهي 13 عاما من حكم اليسار لأكبر دولة في اميركا اللاتينية. وبعد مناقشات استمرت 22 ساعة في جلسة ماراثونية لمجلس الشيوخ، قرر 55 عضوا مقابل 22 التصويت لمصلحة اجراء اقالة روسيف.
وكانت الغالبية البسيطة من اصوات مجلس الشيوخ الذي يعد 81 عضوا، مطلوبة لتعليق مهام روسيف لمدة ستة اشهر في انتظار الحكم النهائي عليها.
وقد يجري اعضاء مجلس الشيوخ التصويت النهائي على اقالة روسيف في سبتمبر المقبل، بين دورة الالعاب الاولمبية في ريو دي جانيرو (5-21 اغسطس) والانتخابات البلدية في اكتوبر.
وخوفا من حصول صدامات، وضعت السلطات عوائق معدنية امام مجلس الشيوخ اثناء التصويت للفصل بين مؤيدي روسيف ومعارضيها.
ومن جهته، دعا حزب العمال نوابه وناشطيه الى التجمع امام قصر الرئاسة تحت شعار «لن نقبل بحكومة غير شرعية».
ومع تولي تامر، المنتمي إلى يمين الوسط، السلطة كرئيس مؤقت، سينتهي بذلك اكثر من عقد من هيمنة حزب العمال الذي تنتمي اليه روسيف على الساحة السياسية.
وخلال استعداده لإعلان حكومة جديدة، قال تامر ان اولويته هي مواجهة اسوأ انكماش تشهده البرازيل منذ عقود وانهاء الشلل في البرلمان بسبب المعركة التي كانت دائرة حول اقالة روسيف (68 عاما) التي تنفي ارتكاب اي مخالفة وتنتقد ما تعتبره انقلابا دستوريا.
وسيتولى تامر حكم البرازيل على الارجح حتى نهاية الولاية الرئاسية الحالية في 2018.
وسيرث الوضع المتفجر الذي تتركه ديلما روسيف، اذ تواجه البلاد اسوأ كساد منذ الثلاثينيات وفضيحة الفساد الكبيرة في مجموعة بتروبراس والتطورات القضائية غير المتوقعة التي تلطخ صورة حزبه على اعلى المستويات.
ويمكن ان يعتمد في مرحلة اولى على دعم اوساط الاعمال التي تأمل في حصول صدمة ثقة، كما ولو بحذر على دعم الاحزاب اليمينية التي سعت الى اقالة ورسيف.
ويعد تامر لمجموعة من التدابير الليبرالية وغير الشعبية التي يمكن ان تدفع بالنقابات للنزول الى الشارع: تصحيح قاس للميزانية واصلاح نظام التقاعد الذي يعاني من العجز وقانون العمل. وتامر من مواليد ساو باولو عام 1940، وقد نشأ في كنف والدين مهاجرين من لبنان مع سبعة اخوة واخوات، وتزوج ثلاث مرات ورزق بخمسة ابناء خلال اربعين سنة. وزوجته الحالية ملكة جمال سابقة في الثانية والثلاثين من العمر وقد وصفتها مجلة «فيجا» المحافظة بأنها «جميلة متكتمة وربة منزل».