Note: English translation is not 100% accurate
مسؤولون أميركيون ينفون تقديم أوباما عرضاً لبعض الدول العربية من 10 نقاط
بيرنز لـ «الأنباء»: لا خطط نهائية لتسوية النزاع العربي ـ الإسرائيلي
10 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
كذب مسؤولون اميركيون بعبارات قاطعة ما نشر في بعض وسائل الاعلام عن ان ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما قدمت خطة للسلام من 10 نقاط الى بعض الدول العربية. وفيما قال مسؤولون لم تنشر وسائل الاعلام الاميركية اسماءهم ان ما نشر حول وجود خطة من هذا النوع هو «هراء» فان المساعد السابق لوزير الخارجية نيكولاس بيرنز قال لـ «الأنباء» ان الولايات المتحدة لا تبدو الآن في معرض تقديم خطط نهائية لتسوية الصراع العربي - الاسرائيلي. واضاف بيرنز الذي يعمل الآن استاذا في جامعة هارفارد ان الخطوط العامة للحل النهائي معروفة تقريبا للجميع. واضاف «لا اعتقد ان الادارة (الاميركية) يمكن ان تقدم الآن تصورا جامدا ومحددا لهذه التسوية. هذا ليس اسلوب عملها. ان ما بالامكان تحديده هو بعض الاسس العامة التي تؤطر المفاوضات اما المحتوى الحقيقي للمفاوضات من حيث التفاصيل فانه سيترك للاطراف المعنية خلال عملية التفاوض». وكانت تصريحات عضو بالمجلس الوطني الفلسطيني قد اثارت ضجة في واشنطن بسبب ما نسبته الى الادارة من تقديم خطة متكاملة للتسوية ينقل بموجبها اللاجئين الفلسطينيين في لبنان الى الضفة الغربية وتعلن فيها الدولة الفلسطينية عام 2011 وتنشر بموجبها قوات دولية في غور الاردن وبعض مناطق الضفة وتنص ايضا على الافراج عن المعتقلين الفلسطينيين في اسرائيل في غضون 3 سنوات مع وضع المسجد الاقصى تحت سيطرة عربية وضم الكتل الاستيطانية الكبيرة لاسرائيل والتفاوض حول مستقبل المستوطنات الصغيرة التي يمكن ان تبقى ولكن تحت سيادة فلسطينية ونزع سلاح مناطق واسعة من الضفة وابقاء السيطرة الجوية على مجال الدولة الفلسطينية المرتقبة تحت السيطرة الاسرائيلية ومنع تلك الدولة الوليدة من اقامة اي تحالفات عسكرية مع دول اخرى ونزع سلاح كل الفصائل الفلسطينية او هكذا بالاحرى زعمت التقارير التي كذبها المسؤولون في واشنطن.
وقال بيرنز ان الصحف مليئة هذه الايام بتقارير عن اتفاقيات وبرامج عمل مقترحة للتسوية وجداول زمنية واضاف «لا انصح احد بتصديق كل ذلك. حين سيكون هناك شيء متماسك فسوف يعلن. وفي تقديري فان شوطا مهما قد قطع من اجل الاتفاق على مجموعة من الامور التي تمهد للمفاوضات ولكن سيندهش كثيرون حين يعرفون ان الاخذ والعطاء يستمر عادة في مثل هذه الحالات حتى اللحظة الاخيرة اي لحظة ما قبل اعلان اي شيء بصورة رسمية. لذا فانني انصح بالانتظار حتى تعلن الادارة رؤيتها بشأن المفاوضات وهو امر اعتقد انه سيحدث في وقت لاحق من الشهر الجاري على الارجح».