Note: English translation is not 100% accurate
باران: لا يجوز رهن الحكومة من أجل اسم أو حقيبة
معلومات صحافية: فرنسا لن تدعو سورية للتدخل لحلحلة أمور التشكيلة الجديدة
12 سبتمبر 2009
المصدر : بيروت
لخّص السفير الفرنسي في لبنان الذي يستعد للمغادرة المأزق الحكومي اللبناني بالقول ان أزمة التأليف هي مزيج محلي واقليمي. وأضاف في حديث صحافي ان التشكيلة التي تقدم بها الرئيس المكلف سعد الحريري تشكل قاعدة جدية للتفاوض وهي موضوعيا تطابق ما تم التوافق عليه في صيغة 15 ـ 10 ـ 5، معتبرا ان العوامل الخارجية وراء الأزمة القائمة. وقال في تعليقه على مفاوضات التأليف لا يجوز اتخاذ الحكومة رهينة بسبب عدم الاتفاق على حقيبة أو اسم. ولاحظ باران ان هناك نية سياسية حقيقية للحفاظ على مناخ الهدوء السائد منذ عام ونصف العام. ونقلت صحيفة «الأخبار» عن مصادر ديبلوماسية ان «باريس لن تدعو سورية الى التدخل لحلحلة الأمور»، ووصف احدها «استراتيجية التدخل بأنها تعوق أكثر مما تفيد»، مؤكدا ان الوقت «لايزال متاحا للعودة الى تأليف حكومة وحدة وطنية»، إلا انه أشار الى ان «الأمور قد وضحت الآن»، بعد عملية خلط الأوراق التي سببتها مبادرة الحريري. وفيما تقول بعض المصادر انه سيعاد تكليف الحريري لأنه الأقوى، تتساءل مصادر أخرى «عما اذا كان هناك سياسي سني يمكنه القيام بالمهمة»، رغم اعترافها بـ «صعوبة الأمر». وتوضح ان مزايدة المعارضة جمعت أهل السنة وراء الحريري لحماية منصب رئاسة الوزراء.