Note: English translation is not 100% accurate
كلينتون تتهم ترامب بالإثراء على حساب مآسي الآخرين
8 يوليو 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات

بعد تجاوزها عقبة ما عرف بقضية «البريد الالكتروني» استعادت المرشحة الديموقراطية الى الانتخابات الرئاسية الاميركية هيلاري كلينتون أنفاسها وصار بوسعه ان تركز اكثر على حملتها الانتخابية التي اصبحت تتمحور حول شقين، الاول هو الولايات الست الاهم خاصة لناحية الناخبين من الاقليات العرقية. والشق الثاني هو زيادة الهجوم على منافسها المحتمل دونالد ترامب.
فقد شنت كلينتون هجوما عنيفا على منافسها، متهمة الملياردير المثير للجدل بأنه بنى ثروته «عبر تدمير اناس آخرين»، مشددة على وجوب منعه من ان يفعل بالبلد ما فعله في اعماله.
واختارت كلينتون ان تشن هجومها على الملياردير العنصري من مدينة اتلانتيك سيتي حيث تقع فنادق: «ترامب بلازا» الذي اغلق في سبتمبر 2014 و«ترامب مارينا» الذي بيع قبل خمس سنوات بخسارة و«ترامب تاج محل» الذي بيع ايضا.
وقالت كلينتون «لن ندعه يفعل ببلدنا ما فعله في اعماله»، متهمة منافسها بانه «راكم عمدا الديون. واقترض بفوائد عالية جدا» ومن ثم عجز عن السداد فاشهر افلاسه «ليس مرة واحدة فحسب او مرتين بل اربع مرات».
واضافت امام فندق ترامب بلازا المغلق «لقد اقنع اناسا آخرين بان ممتلكاته في اتلانتيك سيتي هي استثمار جيد جدا.. عندما انهار هذا الكازينو بسبب سوء ادارته فقد مئات الاشخاص وظائفهم. المساهمون تحطموا والمقرضون خسروا اموالا. الكثير من الشركات الصغيرة تكبدت خسائر كبيرة، الكثير منها افلست، اما دونالد ترامب فذهب ومعه ملايين».
ومضت كلينتون في هجومها على خصمها قطب العقارات، مؤكدة انه «لم يستغل مستثمرين فحسب بل استغل عمالا ايضا»، مذكرة بان «اكثر من 3500 دعوى قضائية» رفعت ضده في السنوات الثلاثين الأخيرة.
وحذرت وزيرة الخارجية السابقة من انه اذا فاز ترامب في انتخابات نوفمبر فإن «ما فعله في اتلانتيك سيتي هو تماما ما سيفعله» اذا ما وصل الى سدة الرئاسة.
في غضون ذلك، أبلغت حملة المرشحة الرئاسية الديموقراطية هيلاري كلينتون مؤيديها أنها ستركز مواردها على ست ولايات من المرجح أن تكون حاسمة في تقرير نتيجة انتخابات الرئاسة الأميركية وهي أوهايو ونورث كارولاينا وفرجينيا وفلوريدا وكولورادو ونيفادا.
وحددت مذكرة إلى «الاطراف المعنية» من روبي موك مدير حملة كلينتون الولايات الست وحددت هدفا لجمع أربعة ملايين دولار يوميا من الآن وحتى الانتخابات أو حوالي 500 مليون دولار إجمالا.
وتؤكد المذكرة بحسب رويترز، أهمية تعزيز الاقبال على التصويت بين الناخبين من الاقليات في السباق ضد المرشح الجمهوري دونالد ترامب.
وكتب موك يقول «إذا فشلنا في حشد الناخبين من الأميركيين من أصول أفريقية في أوهايو أو نورث كارولاينا أو فرجينيا فإننا سنخسر. وإذا فشلنا في حشد الناخبين من أصول لاتينية في فلوريدا أو كولورادو أو نيفادا فإننا سنخسر.»
وأضاف قائلا «إذا فشلنا في حشد الناخبين الأميركيين من أصول آسيوية ومن جزر المحيط الهادي في نيفادا أو فرجينيا فإننا سنخسر. هكذا بوضوح وبساطة».
في المقابل، يواصل المرشح الارعن تصريحاته الاستفزازية، حيث شبه منافسته بـ«البعوضة».
وخلال مهرجان خطابي له في سنسيناتي بأوهايو، قاطعته بعوضة، فانفجر غاضبا وقال «هناك بعوضة حولي».واضاف «انا لا احب البعوض، لم احبه يوما».
ثم ما لبث ان استحضر منافسته المحتملة كلينتون وقال «حسنا، بالحديث عن البعوض.
مرحبا هيلاري كلينتون كيف حالك؟».
ويبدو ان هذه التصريحات ستثير المزيد من الجدل على غرار تغريدته التي قرنت الفساد بالنجمة السداسية وكلينتون، مما اثار ضده اتهامات بالفساد.
وقد رفض ترامب انتقاد أساليب حملته الدعائية ودافع في كلمته عن استخدام فريق حملته لنجمة داود وإشادته بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وخلال الحشد الانتخابي في سينسناتي بأوهايو عبر ترامب عن خيبة أمله في وسائل إعلام إخبارية يشعر بأنها تعمل على عرقلة ترشحه ومساعدة منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون وسخر تحديدا من شبكة (سي.إن.إن) ووصفها بأنها «شبكة أنباء كلينتون».