Note: English translation is not 100% accurate
عضو تكتل «لبنان أولا» أكد أنه لم يكن منتظراً من بري عدم تسمية الرئيس المكلف للحكومة
ضاهر لـ «الأنباء»: الحريري يتعرض لاغتيال سياسي
18 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ زينة طبّارة
رأى عضو تكتل لبنان أولا النائب خالد ضاهر ان موقف الرئيس بري الأخير حيال عدم تسميته النائب سعد الحريري لرئاسة الحكومة خلال الاستشارات النيابية، كان القشة التي قصمت ظهر البعير، معتبرا ان ما سبق كشف عن المستور وأظهر النوايا على حقيقتها بشكل لا يحتمل التبرير والتأويل.
ولفت النائب ضاهر في تصريح لـ «الأنباء» الى ان عدم تسمية الحريري لرئاسة الحكومة كان منتظرا من حزب الله والعماد عون، انما لم يكن منتظرا من الرئيس بري، وذلك لاعتباره ان الأدبيات السياسية تفرض الحفاظ على ماء الوجه حيال ما أبداه الرئيس المكلف من إيجابيات خلال إعادة انتخاب الرئيس بري على رأس السلطة التشريعية.
واشار النائب ضاهر الى استقصاد المعارضة ضرب الكيان اللبناني بالعمق كرمى لمصالح الآخرين، واصفا ما يجري على خط تأليف الحكومة بعملية اغتيال سياسي للنائب الحريري نسبة لما يمثله على رأس حلفائه في قوى 14 آذار والأكثرية النيابية من رمز في بناء الوطن، حجرا وبشرا ومؤسسات دستورية وقضائية وعسكرية – أمنية، معتبرا ان الخطأ الأكبر التي ارتكبته قوى 14 آذار والأكثرية النيابية كان اعادة انتخاب الرئيس بري على رأس المجلس النيابي دون اجراء صفقة كاملة معه ومع المعارضة حيال الحكومة العتيدة وحيال جميع المسارات السياسية والملفات العالقة، معتبرا أيضا انه كان على الأكثرية اتخاذ الحذر من المعارضة آنذاك، كونها لا تفي بوعودها وتحاول فرض توجهاتها السياسية وتوجيهاتها الإقليمية على الآخرين بالقوة والإكراه.
وأكد النائب ضاهر ان المعارضة ستستمر في تعطيل تأليف الحكومة حتى ولو حصل العماد عون على توزير جبران باسيل، وذلك لاعتباره ان هذا الأخير وسيلة للتعطيل وليس الهدف منه، مذكرا بتاريخ المسيحيين الوطني، حيث كانوا دائما من المدافعين عن كيان الدولة وعن مقوماتها الدستورية والعسكرية، متأسفا لظهور فئة منهم اليوم تعمل على تشويه هذا التاريخ المجيد لهم، واضعا ما يجري على المستوى المذكور برسم من غشهم العماد عون بمواقفه السابقة، منبها إياهم من استخدام حزب الله للعماد عون كغطاء لمشروعه، بعد إبرامه صفقة عودته الى لبنان من منفاه الفرنسي، والتي أدت الى انقلابه على ماضيه والى جعل قاعدته الشعبية ورقة كاملة المفاعيل في يد الحزب.
وختم النائب ضاهر مشيرا الى ان ما حصل مؤخرا من تطورات على الساحة السياسية ومن مواقف غير مبررة للرئيس بري حيال الرئيس المكلف سعد الحريري، يُظهر للقاصي والداني بأنه لا حكومة على المدى المنظور، متوجها بالقول الى كل من حزب الله والرئيس بري والعماد عون بأن مصلحة البلاد أولى بجهودهم وهي أحق وأهم من مصالح الخارج، داعيا إياهم الى تغليب المصلحة الوطنية على مصالح الآخرين من الدول والى المساهمة الحقيقية في بناء الدولة من خلال ملاقاة يد الرئيس المكلف الممدودة لهم، مؤكدا ان لبنان القوي هو قوة لهم ولسورية وإيران وللقضية الفلسطينية الأم، وان ضعفه سينعكس ضعفا مماثلا على كل من سبق ذكرهم، كما دعا العماد عون للعودة الى التاريخ المسيحي المشرف في بناء الوطن والدولة.