Note: English translation is not 100% accurate
بعد يوم على تراجع أميركا عن إقامة عناصر من «الدرع الصاروخية» في أوروبا
موسكو تتخلى عن مشروع نشر صواريخ اسكندر في كالينينغراد
19 سبتمبر 2009
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ
مصدر ديبلوماسي: واشنطن تريد موقفاً روسياً أكثر حزماً تجاه «النووي الإيراني» والعدول عن بيع طهران نظام «إس ـ 300» المضاد للطيرانتخلت روسيا عن مشروع نشر صواريخ اسكندر في كالينينغراد بعد تخلي الولايات المتحدة عن مشروعها لنشر عناصر من الدرع الصاروخية في اوروبا الشرقية، على ما نقلت وكالة انترفاكس امس عن مصدر ديبلوماسي ـ عسكري.
وقال المصدر ان «الإجراءات المتخذة (من قبل روسيا) ردا على مشروع الدرع الأميركية المضادة للصواريخ ستجمد وقد يتم التخلي عنها بالكامل» في إشارة الى المشروع الروسي لنشر صواريخ اسكندر في كالينينغراد.وكان الرئيس الروسي ديمتري مدڤيديڤ اكد في مطلع يوليو ان روسيا ستنشر صواريخ اسكندر في كالينينغراد، الجيب الروسي الواقع بين پولندا وليتوانيا، اذا قامت الولايات المتحدة بنشر الدرع المضادة للصواريخ في اوروبا الشرقية.
بوتين: القرار صائب وشجاع
الى ذلك، رحب رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين بقرار الولايات المتحدة التخلي عن مشروع الدرع الصاروخي واعتبر انه قرار «صائب وشجاع».
وقال بوتين ان «قرار الرئيس الاميركي باراك اوباما الأخير الذي يلغي فيه مشروع اقامة نظام دفاعي مضاد للصواريخ في أوروبا يوحي لنا بأفكار ايجابية وآمل فعلا ان يتبع هذا القرار الصائب والشجاع قرارات أخرى».
هذا وأفاد مصدر ديبلوماسي لصحيفة «كومرسانت» الروسية بأن واشنطن تريد مقابل التخلي عن مشروع الدرع المضادة للصواريخ ان تعتمد موسكو موقفا اكثر حزما تجاه البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.
وقال المصدر ان الولايات المتحدة تطالب ايضا روسيا بان تعدل عن بيع طهران نظام دفاع مضاد للطيران «اس ـ 300» يمكن ان ينشر في محيط منشآت نووية إيرانية.
وقال هذا الديبلوماسي الرفيع المستوى للصحيفة ان «الأميركيين يشددون على مسألتين أساسيتين. يطلبون منا وقف تسليم ايران صواريخ اس ـ 300 ودعم قرار في مجلس الأمن الدولي ينص على فرض عقوبات ضد طهران».ونفى الروس والأميركيون رسميا ان يكون إلغاء مشروع الدرع المضادة للصواريخ في أوروبا نتيجة اتفاق بين الطرفين.
الجمهوريون ينتقدون
وأثار قرار اوباما التراجع عن نشر عناصر من الدرع الصاروخي جدلا داخليا اذ أبدت المعارضة الجمهورية في الكونغرس انتقادها الشديد للقرار.
فقد قال البرلماني الجمهوري روي بلانت ان پولندا التي كان يفترض ان ينشر فيها جزء من المنظومة، كانت قبل سبعين عاما محتلة من قبل الاتحاد السوفييتي.
وأضاف بلانت «في الوقت نفسه يدافع نائب الرئيس(جو بايدن) عن قرار طائش مدعيا ان ايران لا تشكل تهديدا لأمننا او لأمن حلفائنا». واتهم إدارة اوباما «بمحاولة ارضاء العدو».ورد روبرت غيبس الناطق باسم اوباما بالقول ان لا احد يقول ان التهديد الايراني زال لكن التهديد يخضع فقط لإعادة نظر والتوصيات التي ادت الى المشروع الجديد أعدها الرجلان اللذان عرضا في 2006 التوصيات التي ادت الى اعتماد المشروع من قبل بوش.