Note: English translation is not 100% accurate
وزير الداخلية يعترف بتقصير الشرطة في هجوم «نيس»
«داعش» يهدد بتصعيد هجماته ضد فرنسا
22 يوليو 2016
المصدر : الأنباء
عواصم - وكالات: هدد تنظيم «داعش» بتصعيد هجماته ضد فرنسا في تسجيل نشر على مواقع التواصل الاجتماعي وتحدث فيه متشددان باللغة الفرنسية.
وفي التسجيل، هنأ المتشددان منفذ اعتداء نيس الذي اوقع 84 قتيلا يوم 14 الجاري، قبل ان يقتلا رجلين بقطع الرأس اتهما بالتجسس على التنظيم المتطرف وقالا ان اعدامهما رسالة الى فرنسا.
واورد موقع «سايت» الاميركي لمراقبة المواقع المتشددة ان التسجيل انتجه تنظيم داعش في محافظة نينوى شمال العراق حيث لايزال يسيطر على مناطق.
وهدد احد المتشددين في التسجيل متوجها الى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند باللغة الفرنسية بتصعيد الهجمات.
ويقول خبراء انه لا يبدو ان تنظيم الدولة الاسلامية خطط بشكل مباشر للاعتداءات الاخيرة في فرنسا او المانيا، بل ان منفذيها استوحوا من اسلوبه وهو يحاول ان يعزز صورته المثيرة للرعب من خلال تبنيه لهذه الاعتداءات.
من جهة اخرى، احالت نيابة باريس الى القضاء خمسة اشخاص يشتبه في انهم كانوا على اتصال مع منفذ اعتداء نيس محمد لحويج بوهلال قبل ارتكابه مجزرته الدامية.
واوضحت النيابة انها ستفتح تحقيقا قضائيا، واشارت الى ان المشتبه بهم الخمسة وهم اربعة رجال تتراوح اعمارهم بين 22 و40 عاما وامرأة كانوا على اتصال مع منفذ الاعتداء التونسي او يشتبه بأنهم زودوه بمسدس آلي اطلق منه النار على شرطيين من على متن الشاحنة التي اندفع بها على حشد كان يشاهد الالعاب النارية.
في غضون ذلك، اعترف وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف بتقصير الشرطة المحلية في حراسة المنطقة التي تعرضت لهجوم بشاحنة في مدينة نيس، الخميس الماضي، خلال احتفالات العيد الوطني الفرنسي.
وقال كازنوف في تصريحات نقلتها وكالة «أسوشييتد برس» امس: «فعلا لم يكن هناك وجود للشرطة المحلية عند مدخل ممر المشاة»، الذي يؤدي إلى ساحة الاحتفال، حيث وقع الاعتداء الدامي.
ويمثل ذلك الاعتراف تراجعا واضحا للوزير عن مزاعم سابقة له.