Note: English translation is not 100% accurate
لماذا التشويش على إمكانية لقاء سليمان وأوباما؟
21 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء - تحليل إخباري - بيروت
يعول بعض السياسيين على الزيارة المرتقبة لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لنيويورك للمشاركة في افتتاح أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة، واحتمال لقائه الرئيس الاميركي باراك أوباما ورؤساء آخرين، عل هذه اللقاءات تكون مناسبة لمحاولة استشفاف منحى السياسة الدولية بعناوينها العريضة في المرحلة المقبلة بما يمكن ان يساعد في دفع الأمور ايجابا في لبنان.
وفي رأي مصادر مراقبة ان الأثر السلبي الأول والمباشر للعرقلة التي تعترض تشكيل الحكومة سيبرز مع توجه رئيس الجمهورية الى نيويورك لإلقاء كلمته أمام الجمعية العمومية وهو مثقل أمام المجتمع الدولي بخلفية الأزمة المفتوحة، علما أن الرئيس سيخاطب ممثلي 191 دولة عن الأوضاع السائدة في لبنان.
وستكون المشاركة في أعمال الدورة فرصة لإسماع صوت لبنان في العديد من المسائل، لاسيما في شأن عملية التسوية وحق العودة للاجئين ورفض التوطين، والتهديدات الاسرائيلية للبنان.
أما اللقاء مع الرئيس أوباما في حال حصل فسيكون الأول لسليمان مع الرئيس الاميركي في واشنطن أو في نيويورك خلال زيارته للولايات المتحدة الاميركية بين 22 و26 من الشهر الجاري، وهو مضطر للعودة الى بيروت لأنه سيفتتح دورة الألعاب الفرنكوفونية التي يحضر لها لبنان منذ سنوات.
كما ان الرئيس سليمان سيكون الرئيس العربي الثالث الذي سيلتقي أوباما بعد الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني عبدالله الثاني.
وتفيد مصادر بان اللقاء سيكون مناسبة لمراجعة العلاقات الثنائية التي تعتبر جيدة مقارنة مع العهود السابقة، ولاسيما بالنسبة الى المساعدة العسكرية للقوات المسلحة وخصوصا الجيش رغم الحظر على بعض الأسلحة التي يمكن ان تشكل خطرا على اسرائيل.
ولكن اللقاء غير المؤكد بعد واجه تشويشا في الفترة الأخيرة في بيروت، وقد استغربت أوساط بعبدا المعلومات التي نشرت عن تعذر لقاء الرئيس سليمان الرئيس أوباما في نيويورك. وقالت ان الرئيس سليمان لم يطلب الاجتماع مع أوباما، كما انه لم يحاول تحديد مواعيد لاجتماعات مع رؤساء مشاركين في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، لأنه قد يصل ليل 23 الى نيويورك وفي 24 يشارك في مناسبات تقام هناك على ان يلقي في 25 كلمة لبنان ويغادر عائدا الى لبنان ليفتتح في 27 سبتمبر الألعاب الفرنكوفونية.
ويلفت مصدر ديبلوماسي اميركي الى ان لسليمان مكانة خاصة لدى الادارة الاميركية على مختلف المستويات، نظرا الى ما يتمتع به من صفات القيادة ورباطة الجأش التي تجلت عندما كان قائدا للجيش واستمرت في عمله السياسي، وانه يحظى بتأييد واسع من القيادات والفاعليات السياسية.
وأضاف: «ان الولايات المتحدة الاميركية تولي لبنان اهتماما خاصا، وانعكست العناية الخاصة به في المساعدات التي قدمتها في الأشهر الماضية وخصوصا في المجال العسكري. وفي المدة الأخيرة تقرر خلال زيارات القادة العسكريين الكبار لبيروت، دراسة امكان تزويد الجيش بعشر طائرات من طراز «OV- 10» لمراقبة الحدود ومكافحة التهريب، بعدما كانت تتريث في اعطاء مثل هذا السلاح بضغط من اسرائيل لتخوفها من استعماله ضد أراضيها»... ووفقا للديبلوماسي يصنف لبنان الدولة الثالثة التي تتلقى مثل هذه المساعدات قياسا بعدد سكانه.