Note: English translation is not 100% accurate
العلامة السيد فضل الله في خطبة عيد الفطر: لا نهوض شيعياً بوجه السُّنة ولا العكس
21 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ خلدون قواص
اكد العلامة السيد محمد حسين فضل الله عدم وجود نهوض شيعي يواجه السنة في الامة، ولا نهوض سني يواجه الشيعة، مشددا على ان تكون اي صحوة واي نهوض في مواجهة المحتل واعداء الامة، وحذر في خطبة عيد الفطر من خطة انخرطت فيها اجهزة اعلامية واخرى امنية ومؤسسات سياسية، لانتاج المزيد من الصراعات المذهبية، واحداث فتنة كبرى تسهل السبيل لاسرائيل ولحركة التسوية في المنطقة، ملاحظا تركز الهجمة على مفاصل القوة في الامة، حيث ترمى طلائعها المجاهدة والمقاومة بتهمة العمل لتغليب مذهب على آخر.
وشدد على ان لبنان دخل في مرحلة تصريف الاعمال لحساب المصرف السياسي المركزي الذي يدير اللعبة في المنطقة، وحتى من خلف البحار، مشيرا الى وجود اخطبوط دولي اصدر تعليماته لقطع الطريق على المحاولات الجادة لتصحيح المسار في العلاقات العربية ـ العربية.
وقال: اما لبنان فقد وضع مجددا في محطة الانتظار، حيث اريد له ان يتجمد على مستوى الحركة السياسية الفاعلة، وان تحاصره الازمات الاقتصادية، وان تضغط الضائقة المعيشية على شعبه الذي تزداد ارقام الفقر فيه تصاعدا، ويبدو ان المحاور الدولية التي سبق واعلنت عن ارتياحها لوصول الازمة الحكومية الى محطة التعقيد، لا مانع عندها من ان تنطلق بعض الاهتزازات الامنية، لتمنع نموا ذاتيا يتطلع اليه الناس في مواجهة مشاريع التجويع والتفتيت العابرة الى البلد الصغير من متاهات المنطقة الواسعة.
اضاف: يبدو ان هناك اخطبوطا دوليا بات يعمل لقطع الطريق على المحاولات الجادة لتصحيح المسار في العلاقات العربية ـ العربية، وقد بدأ بتحضيرات جديدة لممارسة ضغوط جديدة على بعض المواقع العربية الممانعة، وعاد لدوره السابق في تحريك خيوط اللعبة المزدوجة، ويريد للبنان ان يكون مجرد ورقة في المساومة حول بعض الملفات الاقليمية.
وفي هذه الاجواء تتسلح اسرائيل اكثر، وترسل اليها كل ترسانات الاسلحة والقنابل الذكية، وتتعهدها الولايات المتحدة الاميركية بمظلات تكنولوجية جديدة، لتجعلها في منأى عن اي هجمات صاروخية مفترضة، ولتنطلق فيها المناورات بين الوقت والآخر لتحاكي اهدافا لبنانية يراد لها ان تظل اسيرة للمشاكل الداخلية، حتى تأتيها الهجمة الصهيونية وهي مشغولة بالهوامش والتفاصيل.
وتابع قائلا: اننا وامام هذا الجو العاصف والغيوم السوداء المقبلة على لبنان على ابواب الخريف، ندعو الجميع للانتصار للبنان ولمصالحه قبل الاستغراق فيما يطلبه الخارج، والخروج من دائرة المساجلة السياسية التي يراد لها اغراق البلد في اتون السجالات الانفعالية، لتتحرك مجددا الحساسيات المذهبية، فتحاول النيل من الوحدة الاسلامية تمهيدا لتدمير البنيان الوطني على رؤوس الجميع.