Note: English translation is not 100% accurate
فالس ينفى سعي باريس لتأسيس «غوانتانامو» فرنسي
فرنسا تعتزم منع التمويل الخارجي للمساجد «مؤقتاً»
30 يوليو 2016
المصدر : الأنباء - باريس ـ وكالات

أحد منفذي اعتداء الكنيسة توعد بضربات ضد فرنسا
توقيف لاجئ سوري احترازياً على خلفية الاعتداءقال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس إن حكومته تخطط لمنع التمويل الخارجي للمساجد في عموم البلاد بشكل مؤقت.
وأضاف فالس في تصريح لصحيفة «لوموند»، أمس قائلا: «نفكر في منع التمويل الخارجي للمساجد في فرنسا.. ينبغي تنشئة الأئمة في هذا البلد، وعدم مجيئهم من أي بلد آخر».
وشدد رئيس الحكومة الفرنسية على ضرورة الحذر من الطرق التي يلجأ إليها أعضاء المنظمات الإرهابية في التخفي، مؤكدا ضرورة عدم خروج الدولة الفرنسية عن القانون في مكافحة الإرهاب، قائلا «لن نؤسس لغوانتانامو على الطريقة الفرنسية، فتوقيف أشخاص لمجرد الاشتباه بهم في مراكز غير مقبول، وينافي الأخلاق والحقوق».
وأقر بالخطأ الذي ارتكبته الشرطة، بالسماح لعادل كرميش المنفذ الأول لذبح كاهن كنيسة مدينة سان إتيان دو روفراي، بالخروج من السجن وبيده سوار إلكتروني.
في غضون ذلك، اوقفت السلطات الفرنسية احترازيا طالب لجوء سوريا كان يقيم في مركز لاستقبال اللاجئين في اطار التحقيق حول الاعتداء على الكنيسة المذكورة.
وأوقف طالب اللجوء في وسط فرنسا، ليرتفع بذلك الى ثلاثة عدد الموقوفين حاليا في اطار التحقيق حول قتل كاهن كنيسة سانت اتيان دو روفريه بحسب مصدر قضائي.
وأوضح مصدر قريب من التحقيقات لوكالة فرانس برس انه «تم العثور على صورة لجواز سفر سوري في منزل عادل كرميش ويحاول المحققون تحديد ما اذا كان الامر يتعلق بهذا الشخص».
ونقلت وسائل إعلام فرنسية عن مصدر بالشرطة قوله: إن الرجل السوري اعتقل بالقرب من مركز للاجئين في منطقة ألييه حيث عاش بوتيجان أربع سنوات مع والديه حتى عام 2012.
ومن بين الموقوفين الآخرين فرنسي في الـ30 من المحيط العائلي لعبد الملك بوتيجان المنفذ الآخر للاعتداء في الكنيسة، ويثير هذا الموقوف المقيم في شرق فرنسا اهتمام المحققين الذين يريدون معرفة ما «اذا كان على اطلاع بوجود مخطط لتنفيذ اعتداء»، بحسب المصدر القريب من التحقيق.
كما لايزال شخص قاصر يبلغ من العمر 16 عاما قيد التوقيف الاحترازي حيث إنه قريب من عادل كرميش وقد زار العراق وسورية في مارس 2015.
وفي سياق غير بعيد، أعلن مركز «سايت» الأميركي لمراقبة المواقع المتشددة ان الشخص الثاني الذي شارك في ذبح كاهن داخل كنيسة في فرنسا عبد الملك بوتيجان ظهر في تسجيل مصور بثته وكالة «اعماق» التابعة لتنظيم داعش، مطلقا تهديدات ضد فرنسا.
وفي التسجيل المصور الذي تبلغ مدته دقيقتين و26 ثانية، ظهر بوتيجان مرتديا قميص مخططا بالأخضر والأبيض، وهو يطلق تهديدات باللغة الفرنسية تتخللها عبارات عربية ضد فرنسا، حيث تحدث مباشرة إلى الرئيس فرنسوا هولاند ورئيس الوزراء مانويل فالس.
إلى ذلك، حكم القضاء الفرنسي على امرأة بالسجن ستة اشهر لوقوفها وراء انذار كاذب بوجود قنبلة في مطار جنيف لمنع زوجها من السفر، بحسب ما ذكرت النيابة العامة في آنسي وسط فرنسا.
وقد قدمت هذه المرأة البالغة 41 عاما والام لاربعة اطفال، بلاغا كاذبا بوجود قنبلة مساء الثلاثاء الماضي.
وقال المدعي العام في آنسي اريك مايو لوكالة فرانس برس «ارادت منع زوجها من السفر في عطلة».
وشدد النائب العام على ان الانذار الكاذب تسبب «بانتشار امني هائل بكلفة باهظة» واخلاء محطة الركاب في المطار وتمشيطها وتفتيش 13 الف مسافر والاستعانة بعشرين حارسا اضافيا وتأخر طائرات.