Note: English translation is not 100% accurate
ترقية 99 ضابطاً وجاويش أوغلو يؤكد أن التعاون ضد «داعش» سيكون أفضل
أردوغان «الغاضب» لمنتقدي حملة «التطهير»: «اعرفوا حجمكم»
30 يوليو 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

عودة الحرارة إلى ملف الغاز بين أنقرة وموسكو
غولن واثق من أن واشنطن لن تسلمه للسلطات التركيةرفض الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الانتقادات الغربية لحملة الاعتقالات الموسعة التي تمت بعد محاولة الانقلاب الفاشلة، وقال: إن على الدول المنتقدة لأنقرة الإشادة بها لإحباطها الانقلاب بدلا من الوقوف في صف المتآمرين.
وقال أردوغان: إن أعداد المعتقلين ستزداد إذا تبين وجود مؤيدين آخرين للمخطط.
وانتقد الرئيس التركي بشدة جنرالا اميركيا ومسؤولا بمجلس الامن القومي الأميركي كانا قد أشارا إلى أن المحاورين الرئيسيين في تركيا إما تم تطهيرهم أو سجنهم عقب محاولة الانقلاب الفاشلة.
وقال أردوغان بغضب خلال حديثه في مقر أمني في أنقرة تضرر خلال محاولة الانقلاب: «من أنتم؟» يجب أن تعرفا حجمكما».
وأتهم الرئيس التركي المسؤولين الأميركيين بـ«التحيز للانقلابين».
بدوره عبر وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو عن أسفه لتعليقات رئيس المخابرات الأميركية التي قال فيها إن عمليات التطهير في الجيش التركي بعد محاولة الانقلاب تضر بالتعاون في قتال تنظيم داعش.
وقال جاويش أوغلو للصحافيين «إذا كانوا يسألون إن كانت المعركة ضد داعش قد ضعفت بسبب تطهير الجيش فإننا نقول: على العكس.. عندما يتم تطهير الجيش... سيصبح أجدر بالثقة وأكثر فاعلية في المعركة».
كما حاول أوغلو أن يهون من مخاوف الغرب حيال بوادر التقارب بين تركيا وروسيا بعد فترة سادها التوتر وقال إن العلاقات ليست بديلا عن حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي.
وفي اطار عملية التعويض بعد الاقالات والاعتقالات التي طالت ضباطا ومسؤولين كبار، قال الجيش التركي إن المجلس العسكري الأعلى قرر ترقية 99 ضابطا برتبة كولونيل إلى جنرال أو أميرال وأحال 48 جنرالا للتقاعد في إطار تعديلاته السنوية رغم أنه لم يحدث أي تغيير يذكر بالنسبة لكبار القادة بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت هذا الشهر.
وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين للصحفيين في وقت متأخر أمس الأول إن الرئيس رجب طيب إردوغان وافق على قرارات المجلس التي أبقت على رئيس هيئة الأركان خلوصي آكار وقادة القوات البرية والبحرية والجوية في مناصبهم.
وأضاف كالين ان المجلس قرر أيضا تعيين قائدا جديدا لقوات الدرك وتعيين آخر لقيادة الدفاع الجوي الصاروخي والقوى الجوية القتالية وتعيين قائدين للجيش الأول
والثاني وقائدا لقيادة تدريب القوات البرية والتعبئة المعنوية مشيرا الى استمرار قائد الجيش الثالث وقائد جيش بحر (ايجه) في مهامهما.
وكان مجلس الشورى العسكري الأعلى التركي عقد أمس الأول اجتماعه للمرة الأولى برئاسة رئيس الوزراء بن علي يلدريم وحضور وزير الدفاع فكري ايشك وبحث جميع التفاصيل المتعلقة بمحاولة الانقلاب الفاشلة الى جانب الترقيات والتعيينات الجديدة، وذلك في أعقاب تسريح نحو 1700 عسكري بسبب دورهم المزعوم في الانقلاب الفاشل الذي وقع يومي 15 و16 يوليو.
في هذه الاثناء، تستمر عملية التطهير التي اعقبت محاولة الانقلاب الفاشلة وان كانت بوتيرة اخف، حيث وضع ثلاثة من كبار الصناعيين الاتراك قيد التوقيف الاحترازي أمس في اطار التحقيق اثر المحاولة الفاشلة والمتهم فيها شبكة الداعية فتح الله غولن.
واوقفت قوات الامن مصطفى بويداك رئيس مجموعة بويداك القابضة في مدينة قيصري، مع اثنين من المسؤولين في مجموعته، حسبما اعلنت وكالة اناضول القريبة من النظام.
واوقف الرجلان ويدعيان شكرو بويداك وخالد بويداك في منزلهما. ولا تزال الشرطة تبحث عن الرئيس السابق للمجموعة حاجي بويداك والياس وبكر بويداك اللذين صدرت بحقهما مذكرة توقيف.
وللمجموعة مصالح في قطاع الطاقة والمالية والاثاث حيث تملك علامتي «استقلال» و«بيلونا» الشهيرتين في تركيا.
وعمليات التوقيف هذه هي الاولى على ما يبدو في الاوساط الاقتصادية بينما شملت عمليات التطهير على نطاق واسع الجيش ووسائل الاعلام والقضاء والتعليم.
في غضون ذلك، اعرب غولن المتهم الرئيس في الوقوف خلف محاولة الانقلاب، عن ثقته بان واشنطن لن تسليمه الى انقرة بعد تصريحات حذرت من احتمال فراره الى دولة ثالثة.
وقال غولن لصحيفة كوريري ديلا سيرا الايطالية «من الواضح للغاية أن هذا الطلب له دوافع سياسية، معربا عن ثقته في» أن الحقائق ستظهر هذا. لقد نددت مرارا وتكرارا بمحاولة الانقلاب ورفضت بشكل قاطع أي تورط فيها».
واشار متحدثا من منزله الريفي في ولاية بنسلفانيا، إلى أن الولايات المتحدة حتى الآن لم تؤكد تلقيها أي طلبات رسميه بتسليمي إلى تركيا. وقال «لست قلقا، وسأتعاون مع السلطات الأمريكية».
إلى ذلك، وفي اطار عودة العلاقات بين تركيا وروسيا الى سابق عهدها، عادت الحياة الى ملف التعاون في قضية تصدير الغاز وكشف وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أن بلاده تبحث حاليا مع تركيا مد أنبوبي غاز ضمن مشروع «السيل التركي» الهادف لنقل الغاز الروسي إلى تركيا وجنوب أوروبا عبر البحر الأسود.
ونقلت وكالة «نوفوستي» الروسية عن نوفاك قوله أمس: إن «تركيا مهتمة بأن يصلها الغاز بشكل مباشر دون العبور بدول أخرى، وفي هذا الإطار فإن هناك خطا واحدا على الأقل ضمن مشروع السيل التركي بقدرة 15.75 مليار متر مكعب من الغاز مخصص للمستهلك التركي».
وتابع: «بشكل عام نتحدث حاليا عن بناء خطين. الخط الثاني مخصص للمستهلكين الأوروبيين، في جنوب غرب أوروبا، وهذا الخط من الممكن أيضا أن يتم مده عبر قاع البحر الأسود إلى تركيا ومنها إلى أوروبا».