Note: English translation is not 100% accurate
كلينتون تحجز مقعدها في التاريخ وتقبل ترشيح الديموقراطيين للسباق الرئاسي
هيلاري: نتطلع إلى بلد حيث الحب يغلب الكراهية
30 يوليو 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات




سخِرت من تعامل ترامب مع وسائل التواصل: كيف نأمن رجلاً تستفزه تغريدة على ترسانتنا النووية؟!
كلينتون تستعير معنى اسم خصمها «Trump»: الحب «يغلب» الكراهية
انتهى مؤتمر الحزب الديموقراطي بقبول السيدة الأولى والوزيرة السابقة هيلاري كلينتون ترشيحها رسميا للمنافسة على السباق الرئاسي، وتتجه الأنظار الآن الى قدرتها على الإطاحة بخصمها الجمهوري العنصري دونالد ترامب في اليوم المنتظر في الثامن من نوفمبر المقبل.
كلينتون التي دخلت التاريخ كأول امرأة تترشح لمنصب الرئيس أعظم دولة في العالم، شكرت الذين أوصلها الى هذه «اللحظة الفارقة» في خطاب ناري ألهب حماس الحاضرين في اليوم الأخير من مؤتمر الحزب في فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا. وقالت وسط تصفيق حار «بتواضع وعزم وثقة (...) أعلن قبولي ترشيحكم» لخوض الانتخابات الرئاسية.
وأكدت على «ضرورة تكاتف جميع الأميركيين من أجل مواجهة كل الأزمات» ورفت شعار حملتها «نحن أقوى معا» وقالت انه ليس مجرد درس من تاريخنا وليس مجرد شعار للحملة.كما شكرت خصمها الى ما قبل أسابيع قليلة الديموقراطي بيرني ساندرز. ولم تغفل كلينتون مؤيدي ساندرز وقالت: «أريدكم ان تعلموا أني أسمعكم... قضيتكم قضيتنا».
وفي أكبر خطاب جماهيري خلال مسيرتها الممتدة على مدى ربع قرن، قبلت كلينتون رسميا ترشيح الحزب الديموقراطي لها، فككت كلينتون خطابات ومواقف خصمها السياسية وقرعته بشكل لم يفعله قبلها مسؤول أميركي، وبدأت بزعمه انه قادر وحده على حل كل المشاكل بنفسه، وقالت ان هذه العبارات يجب ان تثير قلقنا. وقالت: «لا تصدقوا اي شخص يقول أنا أستطيع الإصلاح بمفردي هذه ليست مبادئنا وهذه كلمات ترامب».وسخرت من عبارة ترامب «أنا أستطيع الإصلاح وحدي»، وقالت: «حقا تستطيع؟ هل نسيت جنودنا الذين يفدوننا بأرواحهم؟ ورجال الإطفاء والأطباء الذين يخاطرون بحياتهم لإنقاذنا؟ رجال الشرطة، والأمهات اللواتي فقدن أطفالهن في أعمال العنف؟». وأضافت انه «ينسى جميع الأميركيين. الأميركيون لا يقولون أنا أصلح بمفردي. نحن نقول: سوف نصلح معا».
وفندت نظريات ترامب الاقتصادية وآثارها الكارثية على مستقبل واقتصاد الأميركيين وقالت: «الاقتصاد في خدمة الجميع وليس في خدمة أولئك الذين هم في القمة فقط».
وغمزت من المعنى الحقيقي لاسم منافسها باللغة الإنجليزية ويعني «النسخ» وقالت: «اننا نتطلع الى مجتمع يستطيع الأطفال ان يحلموا فيه أحلاما يمكن ان تتحقق. مجتمع تستطيع ان ترسل أبناءك الى مدارس جيدة. مجتمع فيه (الحب ينسخ الكراهية)».
وعن رؤيتها حول قضايا الإرهاب، قالت كلينتون: «البعض يدعو إلى حظر دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة، لكننا على ثقة من هزيمة قوى الإرهاب، بالتعاون مع جميع الأميركيين، وحلفائنا الدوليين، دون حظر أي دين».
وأشارت كلينتون الى ان كل ما يدعو له ترامب في حملته الانتخابية مثل «ضرورة تصنيف الشعب، فضلا عن تصريحاته المتواصلة ضد اللاجئين»، يتعارض مع قيم المجتمع الأميركي.
وقدمت كلينتون رؤية أكثر تفاؤلا بكثير من الرؤية التي طرحها ترامب في مؤتمر الحزب الجمهوري الأسبوع الماضي.
وقالت: «لقد قطع بالحزب الجمهوري شوطا طويلا من «نهار في أميركا» إلى «منتصف ليل في أميركا»... يريد أن يفصلنا عن بقية العالم وعن بعضنا بعضا».
وصورت ترامب في صورة شخص يمثل خطرا على البلاد قائلة: «الرجل الذي يمكن استفزازه بتغريدة ليس رجلا يمكننا أن نستأمنه على زر سلاحنا النووي».
وبدت كلينتون مهيمنة وواثقة في تواصلها مع الجماهير. وأقرت بأن بعض الناس ما زالوا لا يعرفونها جيدا.
وقالت: «أدرك ان البعض لا يعرفون كيف يقيمونني. دعوني أساعدكم. الأسرة التي أنتمي إليها.. ليس بينها أسماء مكتوبة على مبان كبيرة» في إشارة إلى ترامب الذي يظهر اسمه على عقاراته.لم تقصر كلينتون خطابها على الناخبين من حزبها.. فأشادت بجون ماكين عضو مجلس الشيوخ عن أريزونا والمرشح الجمهوري السابق لمنصب الرئيس ووصفته بأنه بطل حرب، كما أشادت بالخدمة العسكرية التي قام بها ابن مايك بنس حاكم إنديانا الذي رشحه ترامب ليخوض معه الانتخابات على منصب نائب الرئيس.
وقالت: «سأكون رئيسة للديموقراطيين والجمهوريين والمستقلين».
ودوى تصفيق الحضور عندما رفع المسلم خيزر خان نسخة من الدستور الأميركي وقال إنه يريد أن يريها لترامب. وكان ابن خان بين 14 مسلما لقوا حتفهم أثناء الخدمة العسكرية منذ هجمات 11 سبتمبر 2001.
المراحل المتبقية من الانتخابات الرئاسية الأميركية
فلادلفيا - أ.ف.پ: قبلت السيدة الأولى ووزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون ترشيح الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية لتتواجه أمام المرشح الجمهوري دونالد ترامب في الثامن من نوفمبر المقبل.
فيما يلي المراحل الأساسية المتبقية من السباق الرئاسي:
سبتمبر التصويت المبكر يبدأ في العديد من الولايات.
26: المناظرة الرئاسية الأولى في جامعة هوفسترا في همبستيد بولاية نيويورك. كان من المفترض ان تجري المناظرة في جامعة رايت في دايتون بولاية اوهايو لكن تم تغيير المكان.
4 اكتوبر: مناظرة للمرشحين لمنصب نائب الرئيس في جامعة لونغوود في فارمفيل (فرجينيا) وهما تيم كين عن الديموقراطيين ومايك بنس عن الجمهوريين.
9: المناظرة الرئاسية الثانية في جامعة واشنطن في سانت لوي (ميزوري). 19: المناظرة الرئاسية الثالثة والأخيرة في جامعة نيفادا (لاس فيغاس).
نوفمبر8: يوم الاقتراع الذي يحدده القانون انه الثلاثاء المصادف بعد اول اثنين من شهر نوفمبر.
يناير 2017 الرئيس الأميركي باراك أوباما يغادر البيت الأبيض وتنصيب الرئيس او الرئيسة الـ 45 للولايات المتحدة.
من هم الديموقراطيون الذين يريد ترامب ضربهم؟
واشنطن ـ سي ان ان: رد مرشح الحزب الجمهوري للرئاسة الأميركية المتعصب دونالد ترامب على الانتقادات التي وجهت إليه من المتحدثين في مؤتمر الحزب الديموقراطي، مؤكدا أنه كان يريد ضرب بعضهم لو وقعوا في يده. وقال ترامب في تصريحات صحافية «الأمور التي قيلت عني، أقصد.. هل علي التطرق الى بعض الأسماء؟ تعلمون ماذا! أردت أن أضرب اثنين من أولئك المتحدثين بقوة كنت أريد ضربهما.. لا، لا، كنت أود ضربهما، ثم تلقيت مكالمة من حاكم يحظى باحترام كبير، قال لي: كيف تسير الأمور، دونالد؟». قلت: حسنا انها على ما يرام، لكنهم يقولون أشياء سيئة عني. سوف أضربهم بقسوة».
وأضاف «كنت سأضرب شخصا على وجه الخصوص، رجلا صغيرا جدا، كنت سأضرب هذا الرجل بقوة حتى يدور رأسه، حتى لا يعرف ما حدث له.. جاء هو من لا شيء وعقد صفقات معي».وتابع نقلا عن هذا الشخص دون أن يسميه إنه كان يطلب مساعدته، وكان يقول: «هل يمكنك مساعدتي في هذا؟ هل بإمكانك إتمام هذه الصفقة لي؟ وهل تحل هذه المشكلة؟ وقد حللت المشكلة، وقمت بعمل جيد، كنت أود ضرب عدد من هؤلاء المتحدثين بشكل قوي حتى تدور رؤوسهم، حتى لا يتعافوا أبدا، وهذا ما فعلته مع الكثيرين، وهذا هو السبب في أن هناك أشخاصا لا يؤيدوني، فهم لم يتعافوا بعد».
«كين» و«بنس» وجهان في السباق على منصب نائب الرئيس
واشنطن - الأناضول: بعد أن أعلن الحزبان الديموقراطي والجمهوري الأميركيان عن أسماء مرشحيهما بشكل رسمي لخوض سباق الرئاسة الأميركية، توجهت الأنظار إلى المنافسة بين المرشحين لمنصب نائب الرئيس ليحلا محل جون بايدن.
وأعلن الحزب الجمهوري الأميركي، حاكم ولاية إنديانا السابق مايك بنس نائبا للرئيس، في حين أعلن الحزب الديموقراطي عن ترشيحه حاكم ولاية فرجينيا، تيم كين نائبا للمنصب.
من هو تيم كين؟
ولد تيم كين عام 1958 في ولاية مينيسوتا الأميركية، وتخرج من كلية الحقوق في جامعة هارفرد، وشغل منصب حاكم ولاية فرجينيا خلال الفترة بين 2006 و2010، وتمكن من دخول مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية فرجينيا عام 2012. وهو متزوج وله 3 أبناء.
عمل كين في لجنة العلاقات الخارجية ولجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي، وشغل منصب رئيس اللجنة الوطنية للحزب الديموقراطي بين الأعوام 2009 و2011.
ويعرف عنه انه كاثوليكي صارم، ولم يتم ترشيحه نائبا للرئيس باراك أوباما خلال سباق الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2008، وعقب ذلك شغل منصب رئيس اللجنة الوطنية للحزب الذي ذاع صيته حينها في الحزب.
وحول خطاباته عن السياسة الخارجية الأميركية، فإنه يعرف بقوله: «كان يتعين على الولايات المتحدة، ألا تعلن جهارا بضرورة رحيل الأسد»، و«لا يمكن أن يكون مستقبلا لسورية مع بشار الأسد»، وكما أشار لضرورة اتخاذ القرارات في طاولة يجتمع حولها كل الأطراف في سورية.
ويعرف كين نفسه بأنه ديموقراطي وصديق لإسرائيل، وكان قد أعلن دعمه للاتفاق النووي المبرم بين الدول الست «5+1» وإيران.
وتتحدث وسائل إعلام أميركية عن إمكانية تصويت ناخبي الحزب الجمهوري من المعارضين لترامب، لصالح الحزب الديموقراطي، بسبب تصريحات كين المعارضة للإجهاض، إلى جانب بعض آرائه المتطابقة مع أفكار الجمهوريين في إدارة الدولة.
من هو مايك بنس؟
ولد مايك بنس عام 1958 في ولاية إنديانا، ودرس التاريخ في كلية هانوفر، وكلية الحقوق في جامعة إنديانا، ويعرف عن بنس أنه تبشيري، ويعرف نفسه بالتسلسل «مسيحي، محافظ، جمهوري»، وله خبرة مهمة في الكونغرس الأميركي. متزوج وله 3 أبناء.
وشغل منصب حاكم ولاية إنديانا، ودخل مجلس النواب الأميركي للفترة بين 2001 و2013.
وكان قد رفض تصريح ترامب بخصوص عدم السماح للمسلمين بدخول أميركا، حيث قال حينها «إن الدعوة لمنع دخول المسلمون إلى الولايات المتحدة الأميركية، عدائية، وليست دستورية». وكان بنس قد دافع عن التعديلات القانونية التي سمحت بغزو الولايات المتحدة للعراق، وصرح وقتها بأن أميركا سحبت جنودها من العراق قبل ان يستتب الوضع الأمني بالشكل الكافي في العراق.
وتشير وسائل الإعلام الأميركية الى ان ترامب يحاول من خلال ضم أحد الأسماء المحافظين البارزين إلى جانبه في سباق الرئاسة من أجل كسب مزيد من أصوات الناخبين الأميركيين.