Note: English translation is not 100% accurate
باريس تعتبر تصريحات خامنئي حول «السرطان الصهيوني» صادمة للغاية
إسرائيل لم تتخلّ عن خيار ضرب إيران .. ونجاد يتحدى اللوبي الصهيوني في نيويورك
22 سبتمبر 2009
المصدر : باريس ـ رويترز ـ أ.ف.پ
في وقت أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن باريس شعرت بـ «صدمة عميقة» لاعتبار المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية علي خامنئي ان اسرائيل «سرطان صهيوني ينخر» جسد الامة الاسلامية، قال قائد الجيش الإسرائيلي أمس ان اسرائيل لم تتخل عن خيار توجيه ضربة عسكرية ضد منشآت إيران النووية.
وخلافا لما اعلنه الرئيس الروسي ديمتري مدڤيديڤ أن نظيره الإسرائيلي شيمون بيريز أكد له إن إسرائيل لن تهاجم إيران، أكد اللفتنانت جنرال غابي اشكينازي أن كل الخيارات مطروحة في اطار الدفاع عن النفس.
وقال أثناء مقابلة نادرة مع راديو الجيش الإسرائيلي ردا على سؤال ما إذا كانت إسرائيل يمكنها شن هجوم إذا شعرت بتهديد من طهران «من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها وكل الخيارات مطروحة».
بدوره وحول ما اذا كانت تصريحات الرئيس الروسي تعد ضمانا بأن إسرائيل لن توجه أي ضربة لإيران، قال داني أيالون نائب وزير الخارجية الإسرائيلي «بالتأكيد هذا ليس ضمانا. مع كل احترامي لا أعتقد أن الرئيس الروسي مخول بالحديث نيابة عن إسرائيل وبالطبع لم نستبعد أي خيار».
وفي موضوع ايراني آخر، قال متحدث باسم الرئيس الايراني أمس أن جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة لن تتمكن من التأثير على زيارة الرئيس محمود أحمدي نجاد إلى نيويورك التي يعتزم التوجه إليها اليوم للمشاركة في الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث من المقرر أن يلقي خطابا غدا.
وقال المتحدث «إن اللوبي الصهيوني قد يفعل أي شيء من أجل منع رئيسنا من الكشف عن الموقف الإيراني والتشويش على رسالة العدالة العالمية، ولكن الصهاينة سيفشلون مجددا».
وأضاف محمد زادة: «لقد قال الرئيس بنفسه إننا فخورون بأن القتلة المحترفين هم أعداؤنا».
ويشار إلى أن إيران لا تعترف بدولة إسرائيل وتعتبر أن حكومتها هي المنبع الرئيسي لجميع المشاكل في الشرق الأوسط.
وقال المتحدث الايراني إن أحمدي نجاد سيلقي «خطاب السلام والصداقة».
من جهتها، أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن قرار بلادها نشر نظام صاروخي دفاعي أكثر قوة وشمولية في أوروبا لا يتعلق بروسيا بل جاء ردا على تهديد صواريخ ايران البالستية.
وكتبت كلينتون في صحيفة «فايننشال تايمز» أمس أن تصديق الرئيس باراك أوباما على نشر نظام دفاعي صاروخي جديد في أوروبا بصورة أسرع من النظام السابق «سيجعل أميركا أكثر قوة وأكبر قدرة على حماية قواتها ومصالحها وحلفائها والتصدي لتهديد صواريخ إيران البالستية القصيرة والمتوسطة المدى».
وأضافت «نحن لا نلغي نظام الدفاع الصاروخي، بل نعزز قدراتنا على حماية مصالحنا ومصالح حلفائنا ولن نتخلى عنهم ونقوم حاليا بنشر نظام يعزز أمن حلفائنا ويقوي تعاوننا مع منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) ويضع المزيد من المصادر في الكثير من الدول ومن بينها پولندا وجمهورية التشيك».
وأكدت أن الولايات المتحدة «لديها التزامات قوية مشتركة وروابط تاريخية واقتصادية وثقافية مع حلفائها في الناتو الذي ظل يمثل على مدى الأعوام الستين الماضية قوة للسلام والازدهار والأمن في أوروبا وحول العالم بفضل تمسكه بالمسؤولية الجماعية حيال أمنه بموجب المادة الخامسة من دستوره والتي تعتبر أي هجوم على دول حليفة هجوما على جميع الدول الأعضاء في حلف الأطلسي».
وكررت كلينتون تأكيد الرئيس أوباما أن قراره نشر نظام دفاعي صاروخي جديد في أوروبا «ليس حول روسيا، بل حول ايران وتهديد برنامج صواريخها البالستية».