Note: English translation is not 100% accurate
«القاعدة» تهدد بشن هجمات جديدة في المملكة
قوات الأمن السعودية تنهي عملية ينبع بقتل مطلوبين وأسر الباقين
23 سبتمبر 2009
المصدر : عواصم ـ إيلاف ـ وكالات
نقل موقع «إيلاف» أن المواجهة التي دارت بين قوات الأمن السعودية وعدد من المطلوبين أمنيا فجر امس، بالقرب من محافظة ينبع، قد انتهت تماما، مسفرة عن مقتل اثنين منهم وإصابة امرأة كانت برفقتهما ونقلها إلى المستشفى بعد إصابتها بجروح عميقة.
ووفقا للمصادر التي تحدثت لإيلاف، فإن القوات السعودية تبادلت إطلاق النار مع مجموعة من المطلوبين أمنيا قرب محطة الصبحي القريبة من محافظة ينبع، وتمكنت من قتل اثنين منهم والتحفظ على الباقين الذين لم يعلن عددهم بعد.
وأشارت مصادر إعلامية متفرقة أن المحطة التي تمت محاصرتها بعد اختباء المطلوبين فيها تبعد نحو 500 متر عن محطة التحلية وبعض المصانع البتروكيماوية.
وأصيب عدد من رجال الأمن بإصابات طفيفة، في حين لم تسجل أي وفاة بين صفوف رجال الأمن، ولم يتحدد حتى الآن ان كان المطلوبون الذين تبادلوا إطلاق النار مع رجال الأمن هم من الإرهابيين أم لا، فيما تقول مصادر صحافية أن العملية جنائية وليس لها علاقة بالإرهاب أو بالقاعدة.
هجمات جديدة
في سياق متصل هدد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في شريط مصور نشر على الانترنت امس، بشن هجمات شديدة على السعودية بعد الاعتداء الانتحاري الفاشل الذي استهدف الامير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية السعودي.
وقال زعيم التنظيم ناصر الوحيشي المعروف بأبو بصير، متوجها للمسؤولين في السعودية، في الشريط الذي رصدته مؤسسة «سايت» الاميركية التي تتابع المواقع الاسلامية: «ابشروا بما يسوؤكم».
واضاف الوحيشي الذي ظهر الى جانب منفذ العملية الانتحارية الفاشلة عبدالله العسيري «لقد نسج ابطالنا اكفانهم بدمائكم وان استطعتم ان تفروا من جلدكم فافلعوا فوالله انهم سيتسورون عليكم حصونكم ويأتونكم من حيث لا تحتسبون».
والشريط يتضمن ايضا المكالمة الهاتفية التي اجراها الانتحاري مع الامير والتي كان يحاول من خلالها تحضير عودته من اليمن الى السعودية عبر ادعائه للامير بأنه يريد التوبة.
وفجّر العسيري نفسه في منزل الامير وبحضوره الا ان الامير محمد نجا واصيب ببعض الجروح، وقد كشفت وزارة الداخلية عن العملية مطلع سبتمبر كما سبق لتنظيم القاعدة ان تبنى هذه العملية.
حركة الشباب
وفي سياق مرتبط بتنظيم القاعدة فقد وزع المتمردون الاسلاميون من حركة الشباب في الصومال شريط ڤيديو جديدا اعلنوا فيه ولاءهم لزعيم شبكة القاعدة اسامة بن لادن وقالوا «انهم في خدمته».
وتحت عنوان «لبيك يا اسامة» بث هذا الڤيديو وهو على شكل وثائقي مدته 48 ساعة منذ الاحد الماضي على مواقع اسلامية على الانترنت في مناسبة عيد الفطر.
وفي الوقت نفسه نظم مقاتلون من حركة الشباب توزيع اقراص مدمجة تتضمن الوثيقة في عدة احياء من مقديشو كما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
واكد مسؤول من الشباب في العاصمة الصومالية ردا على اسئلة وكالة فرانس برس صحة شريط الڤيديو موضحا ان هدفه هو «اقناع الشباب بالانضمام الى الجهاد».
وفي الشريط «لبيك يا اسامة» لقطات لقتال في الشارع وتدريبات لمقاتلين اسلاميين وعروض لاليات عسكرية ومشاهد مختلفة من الارشيف حول الصومال مترافقة مع اناشيد حربية.
ويتضمن الشريط ترجمة بالعربية والإنجليزية وجرى تصميمه باحتراف يذكر باشرطة السحاب الدعائية التي تنتج وثائق القاعدة حول العراق وافغانستان.
ويعلو صوت عرف عنه بأنه صوت زعيم الشباب «الامير» الشيخ مختار ابو زبير متوجها الى بن لادن بالقول «ننتظر ان توجهنا على طريق الجهاد في وقت تنضوي فيه المعركة ضد المحتل ضمن النضال لاقامة دولة اسلامية» في الصومال.
ويشكل هذا الشريط ردا على خطاب بن لادن الذي بث في 19 مارس 2009 ودعا فيه الى الجهاد في الصومال واطاحة الرئيس شيخ شريف احمد، وتأكيدا للولاء لزعيم تنظيم القاعدة.