Note: English translation is not 100% accurate
استقبل وزير الداخلية ووفداً من قيادة الجيش وتلقى اتصالات للاطمئنان على سلامته
المفتي قباني لـ «الأنباء»: لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا
23 سبتمبر 2009
المصدر : بيروت
قال مفتي لبنان الشيخ د.محمد رشيد قباني لـ «الأنباء» حول ما نشر من معلومات أمنية عن عملية استهدافه: لسنا مصدر معلومات، والدولة وحدها بأجهزتها الأمنية هي التي تمسك بزمام أمن البلاد وسلامتها واستقرارها.
وأضاف: ولن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا.
وكان المفتي قباني استقبل وزير الداخلية والبلديات زياد بارود الذي بدا متحفظا حول المعلومات المتداولة واكتفى بدعم ما صدر عن مفتي الجمهورية، وقال الوزير بارود: مفتي الجمهورية أوضح الموضوع بتصريح لا يمكن ان ازيد اي كلمة عليه، الكلام الذي قاله سماحته يؤشر الى ما هو عليه الامر، ولا يمكنني الدخول في تفاصيل امنية، وأكتفي بما قاله سماحته ولا نزيد عليه.
واضاف: بالنسبة للمعلومات الأمنية فلأكون واضحا في هذه المسألة لا شك نحن في فترة تصريف اعمال، نحن في فترة انتقالية وفي فترة البعض يسميها وقتا ضائعا كل المطلوب ان يبقى الامن جزءا اساسيا من اولوياتنا، يمكننا تأجيل كل شيء بتصريف الاعمال الا الامن والأمور الحياتية الأساسية من غذاء وطبابة واستشفاء وكل شيء عدا ذلك يؤجل، خلافاتنا السياسية ليست مشكلة يأتي نهار ونحلها بالسياسة، هذه الامور تحصل عادة في دول عديدة من العالم حيث يستغرق فيها تشكيل الحكومة وقتا طويلا.
كما استقبل مفتي الجمهورية وفدا عسكريا برئاسة رئيس مكتب قائد الجيش العميد الركن رمزي الأيوبي يرافقه مساعد مدير المخابرات العقيد الركن يوسف حسين والعقيد خالد جارودي والعقيد طلعت الزين من مديرية المخابرات وقدم له التهاني بعيد الفطر السعيد وعرض الوفد مع سماحته الاجواء العامة في البلاد.
وتلقى المفتي قباني اتصالات من نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبدالأمير قبلان وشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن ومطران القدس في المنفى هلاريون كبوشي والرئيس رشيد الصلح وقائد الجيش العماد جان قهوجي للاطمئنان على سلامته مما تناقلته وسائل الإعلام في اول ايام العيد.
جريدة السفير تناولت الحدث بالقول: فيما كان القادة العسكريون والأمنيون يطمئنون اللبنانيين الى حاضرهم وغدهم، كشف مصدر عسكري لبناني واسع الاطلاع لـ «السفير» انه امكن في الساعات الماضية عبور قطوع سياسي امني كبير، تمثل في تمرير عيد الفطر وخاصة صلاة العيد، بعدما وردت معلومات حول امكان قيام مجموعة اصولية بتنفيذ عمل ارهابي يستهدف المشاركين في صلاة العيد في مسجد محمد الامين في وسط العاصمة اللبنانية.
أما صحيفة «النهار» فقد ذكرت أنها سألت مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني عما اشيع عن وجود محاولة لاغتياله، فاكتفى في اتصال اجرته معه بالقول: ان هذه المعلومات تأتي في اطار محاولات تعطيل العمل السياسي والدستوري في لبنان ونشر الذعر بين المواطنين وزعزعة امن البلاد واستقرارها.
أما صحيفة «المستقبل» الناطقة بلسان تيار المستقبل فقد اعتمدت الخبر كما نشرته «الأنباء» تماما.