Note: English translation is not 100% accurate
حضور سليمان في الأمم المتحدة دون حكومة لا ينتقص من دور لبنان
خليل لـ «الأنباء»: «الاتصالات» للرئيس وباسيل في الحكومة بحقيبة أخرى
23 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ زينة طبارة
رفض عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب د.يوسف خليل كلام بعض المسؤولين السياسيين ان مسار التكليف الثاني لتأليف الحكومة سيراوح مكانه، وذلك لاعتباره ان ما اراده الجميع موالاة ومعارضة بالرغم من عدم تسمية هذه الاخيرة للرئيس المكلف سعد الحريري، هو انطلاقة جديدة بنفس جديد وبتوجهات جديدة توصل حتما الى تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، مشيرا الى ان عقدة حقيبة الاتصالات قد تحل عبر اسناد الحقيبة المذكورة الى من يرشحه لها فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، واعطاء باسيل حقيبة اخرى بديلة عنها، الامر الذي يشير - بحسب خليل - الى ان باسيل سيكون من عديد الوزراء في الحكومة العتيدة.
ولفت النائب خليل الى ان مبدأ عدم توزير الراسبين في الانتخابات النيابية، لا يمكن تطبيقه في لبنان، نظرا لحساسية الوضع السياسي فيه الناتج عن الانقسامات الحاصلة بين الفرقاء والقادة اللبنانيين، هذا من جهة ومن جهة ثانية يرى فيه النائب خليل مبدأ غير دستوري ولا يمت الى الاعراف والقوانين بصلة، خاصة انه ليس هناك من سابقة في هذا الخصوص لا في لبنان ولا في جميع الانظمة الديموقراطية في العالم، معتبرا انه وان صح ضرورة عدم اصرار البعض على توزير شخصية معينة، فإنه ليس من الضروري في المقابل وضع «الڤيتو» على الشخصية المراد توزيرها لاسباب بحت كيدية او شخصية، متمنيا على الفريقين الموالاة والمعارضة العودة الى لغة التخاطب السليم وفقا لما تقتضيه المرحلة الاقليمية الراهنة، من هدوء لتمريرها دون تسببها بأية انعكاسات سلبية على الداخل اللبناني.
صيغة 15 ـ 10 ـ 5 هي الأنسب
واستغرب النائب خليل كلام العديد من قوى الاكثرية النيابية وقوى 14 آذار ان صيغة الـ 15 ـ 10 ـ 5 لم تعد قائمة واصبحت من مرحلة التكليف الاول، معتبرا ان الصيغة المشار اليها هي من انتاج فريق الموالاة وان المعارضة قد وافقت عليها لاعتبارها الاطار الانسب والاسلم لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، متسائلا عن سبب تراجع الاكثرية عن صيغة توافق عليها الجميع على انها المخرج الوحيد المتوافر لتشكيل الحكومة، بعد ان حظيت بمباركة الرئيس سليمان وجميع القيادات الروحية، لافتا الى ان المعارضة تبحث عن تشكيل حكومة متوازنة، وذلك لاعتبارها ان الحكومة المرتقبة ستكون من اهم الحكومات في لبنان نظرا لحساسية ودقة القرارات التي ستتخذها خلال المرحلة المقبلة، في ظل التهديدات الاسرائيلية للبنان والمنطقة وفي ظل تدهور الاوضاع الاقليمية وتشابكها مع دول الغرب، ولاعتبارها ايضا ان عمر الحكومة قد يطول ويترافق ومدة ولاية الرئيس سليمان، الامر الذي يجب ان يعيه الرئيس المكلف ويدرك ان المعارضة لا تستطيع المكوث خارج اطار آلية اتخاذ القرارات طيلة الفترة المشار اليها، لافتا الى صيغة الـ 15 ـ 10 ـ 5 تعطي الجميع حقه وتحترم شكلا ومضمونا نتائج الانتخابات النيابية، خاصة انها تمكن الرئيس سليمان من لعب دور الحكومة بكل ما للكلمة من معنى حيال اي اصطدام قد يحصل بين الفريقين داخل مجلس الوزراء وحيال اتخاذ القرارات فيه.
غياب الحكومة لا ينتقص من دور لبنان
وعن حضور الرئيس سليمان في الامم المتحدة في ظل عدم تمكن لبنان من تأليف حكومته، لفت النائب خليل الى ان ما سبق لا ينتقص من دور لبنان الاممي ومن معنوياته، كما انه لا يخفف من قيمة مطالبته ان يكون عضوا في مجلس الامن لمدة سنتين، وذلك لاعتبار النائب خليل ان الامم المتحدة مجتمعة تدرك حساسية الوضع اللبناني، وهي تعلم انه ليس من السهولة تأليف حكومة في لبنان في ظل التوترات الاقليمية الحاصلة وفي ظل تأثره المباشر وغير المباشر بها، معتبرا ان حضور الرئيس سليمان في ظل الحالة اللبنانية الراهنة، يوجب على الامم المتحدة التحرك باتجاه دعم لبنان ودعم رئيسه الحاضر بينهم والتجاوب معه، وعدم تركها للبنان بمثابة الصوت الصارخ في البرية بعيدا عن مسامعها. وختم النائب خليل مؤكدا ان لبنان سيشهد قريبا قيام حكومة الوحدة الوطنية على قاعدة الـ 15 ـ 10 ـ 5.