Note: English translation is not 100% accurate
عاد واتهم أوباما بتأسيس «داعش»
ترامب يشنّ حرباً على وسائل الإعلام ويعتبرها عدوه الحقيقي
15 أغسطس 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات
صعّد المرشح الجمهوري دونالد ترامب من حربه مع وسائل الاعلام الأميركية، باعتبارها العدو الحقيقي له. وعوضا عن تخصيص حملته لتفنيد البرنامج السياسي لخصمه ومنافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون خصص الملياردير العقاري شطرا كبيرا من خطابه أمام حشد انتخابي في ولاية كونيكتيكت، للهجوم على صحيفة نيويورك تايمز.
وتحدث ترامب لأكثر من ساعة في الولاية التي تبدو فرصه في الفوز فيها ضعيفة، وقال انه لا يخوض المعركة الانتخابية ضد منافسته الديموقراطية التي وصفها بالمخادعة، وإنما يخوض معركته الانتخابية ضد وسائل الإعلام.
وهدد بسحب بطاقات الاعتماد الخاصة بمراسلي صحيفة نيويورك تايمز، والتي تسمح لهم بتغطية التجمعات الانتخابية له. وكان ترامب قد منع وسائل إعلامية أخرى مثل صحيفة واشنطن بوست من التواجد في نطاق حملته.
أما التصعيد الجديد فهو يأتي على خلفية نشر نيويورك تايمز أمس الأول مقالا بعنوان «من داخل الحملة الفاشلة لانقاذ ترامب من نفسه»، حيث اعتمد العنوان على كلمة «فاشل» التي سبق ان استخدمها ترامب في وصف الصحيفة ذاتها. ويسرد المقال تفاصيل الجهود التي يقوم بها القائمون على حملة ترامب لجعله يركز خطاباته على الانتخابات العامة لا على أمور جانبية تثير حوله الكثير من الجدل. ونقلت كاتبة المقال عن نحو 20 من مستشاري ترامب ومقربين من الحملة رفضوا الافصاح عن اسمائهم، قولهم ان ترامب محبط ومتعب وحائر.
لكن ترامب رفض هذه المعلومات جملة وتفصيلا. وقال ان المصادر التي اعتمد عليها المقال غير حقيقية.
وقال «هؤلاء هم أكبر المخادعين. ربما سنبدأ في التفكير بشأن تراخيص الصحافة الخاصة بهم».
وأوضح ترامب أن صحيفة نيويورك تايمز فاشلة وتخسر كثيرا من الأموال، متوقعا أن تغلق قريبا. كما انتقد ترامب شبكة سي ان ان الأميركية قائلا إن نسب مشاهدتها انخفضت بصورة كبيرة وذلك بعد أن رفض اجراء مقابلة مع الشبكة.
وأضاف انه لو الأمر بيديه، لأزال جميع الكاميرات التي تغطي حملته الانتخابية والسماح للمواطنين بأن يشاهدوا الأشياء بصورة صحيحة ومناسبة.
وفي دليل آخر على تخبط المرشح الجمهوري، تراجع ترامب أيضا عن مساع بذلها في الآونة الأخيرة لتوضيح أنه كان يريد السخرية، عندما قال إن الرئيس باراك أوباما هو مؤسس داعش. وقال للحشد «من رأيي ورأي الكثيرين أنه (أوباما) هو المؤسس».
وابتعد ترامب عن مهاجمة آراء هيلاري بشأن الاقتصاد وتطرق إلى فضيحة زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون عندما كان رئيسا في 1998 وعلاقته الجنسية بمونيكا لوينسكي الموظفة بالبيت الأبيض.
وأشار المرشح الجمهوري إلى ثوب أزرق أصبح رمزا للتحقيق في هذه الفضيحة قائلا «أنا سعيد للغاية لأنهم احتفظوا بهذا الثوب، لأنه يظهر حقيقتهم المروعة».