Note: English translation is not 100% accurate
«التحالف» ينفي قصف مدرسة للحوثيين
الجيش اليمني يستعيد زنجبار من القاعدة
15 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء
إياد أحمد ووكالات
سيطرت قوات الجيش اليمني الموالية للحكومة على كامل مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين، بعد طردها لعناصر تنظيم القاعدة.
وقالت مصادر عسكرية: إن قوات من الجيش اليمني مدعومة بعناصر من المقاومة الشعبية سيطرت على كامل المدينة وقامت بطرد عناصر تنظيم القاعدة، وفرضت نقاط تفتيش في العديد من أحيائها.
وأضافت المصادر أن «عملية السيطرة جاءت بعد اشتباكات خفيفة بين الطرفين، غير أن المصادر لم تعلن عن سقوط ضحايا».
وبينت المصادر أن «عملية السيطرة من قبل الجيش اليمني على المدينة جاءت أيضا بمساندة من طيران قوات التحالف العربي، وستواصل قوات الجيش فرض سيطرتها على بلدات مجاورة للمدينة مازال تنظيم القاعدة يتواجد فيها».
كما قام الجيش الوطني بطرد القاعدة من مدينة جعار، المعقل الرئيسي لجماعة أنصار الشريعة التابعة للقاعدة، بعد أن دخل إليها معززا بآليات عسكرية.
وأدى ذلك إلى فرار العشرات من عناصر الجماعة إلى الجبال المحيطة والقريبة.
يأتي ذلك فيما أوضح، التحالف العربي ان طائراته لم تقصف مدرسة يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، واتهم في المقابل المتمردين بتجنيد أطفال للقتال.
وقال اللواء احمد العسيري في بيان «التحالف ينفي استهداف مدرسة»، موضحا ان «الطيران قصف مركزا للتدريب» في محافظة صعدة.
وتابع العسيري «تواصلنا مع الحكومة (المدعومة من التحالف العربي) لا يوجد مدرسة في هذه المنطقة».
وأضاف ان الموقع الذي قصف هو «مركز الهدى، وتساؤلنا ماذا يفعل الأطفال في مركز تدريب عسكري؟»، متهما المتمردين الحوثيين بأنهم «يستخدمون الأطفال كمجندين».
وأضاف ان «الطائرة عندما تستهدف (الموقع) لا يمكنها التفريق بين الكبير والصغير».
وتابع الناطق باسم التحالف «كنا نتمنى على «اطباء بلا حدود» ان تأخذ اجراءات لمنع تجنيد الأطفال في جبهات القتال بدلا من التباكي عليهم في الإعلام».
في غضون ذلك، وصل نائب الرئيس اليمني، الفريق الركن، علي محسن الأحمر إلى محافظة مأرب، للاطلاع على سير العمليات العسكرية لقوات الجيش والمقاومة الشعبية ضد الحوثيين.
الى ذلك، أكدت مصادر عسكرية إعلان مئات الضباط والجنود من قوات الحرس الجمهوري الموالي للرئيس السابق علي عبدالله صالح انضمامهم للجيش الوطني والمقاومة الشعبية بمحافظة مأرب شمال شرق اليمن، بعد فرارهم من الوحدات العسكرية التي مازالت تحت سيطرة المتمردين في محافظات الضالع وعمران وشبوة وصنعاء.
وأكدت مصادر ميدانية لـ «الأنباء» أن قوات الشرعية تمكنت من تطهير جبل «قرن» الموازي لنقيل بن غيلان الاستراتيجي آخر حزام أمني لصنعاء من البوابة الشرقية، وأن قوات الجيش والمقاومة اقتربت كثيرا من مفرق مديرية أرحب شمال شرق صنعاء، بعد وصول تعزيزات نوعية من قوات التحالف إلى نهم لدعم عمليات تحرير صنعاء، بينها مدرعات لديها القدرة على كشف الألغام وإطلاق النيران بطريقة آلية.