Note: English translation is not 100% accurate
في تجمع انتخابي بميتشيغن معظم حضوره من البيض
ترامب مغازلاً السود: لن تخسروا شيئاً إن جربتموني
21 أغسطس 2016
المصدر : واشنطن - وكالات

أكثر من 90% من السود أيدوا كلينتون في الانتخابات التمهيدية ضد ساندرزيسعى المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة دونالد ترامب إلى إعادة إطلاق حملته الانتخابية على أسس جديدة في ظل تقدم منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون عليه في استطلاعات الرأي، بعد أسابيع من السجالات المتتالية اثر تصريحات له.
وشهدت الأيام الـ 3 الأخيرة عدة تحولات في حملة المرشح المثير للجدل، بهدف وقف تراجع شعبيته، فقد أجرى ثاني تعديل خلال شهرين على فريق حملته، وأعرب عن أسفه لكلام مسيء صدر عنه، وطرح نفسه في موقع من يجمع مختلف فئات الشعب الأميركي، إذ زار ولاية لويزيانا التي تواجه فيضانات خطيرة، وتوجه الى الناخبين السود المؤيدين تقليديا للمرشحين الديموقراطيين، لطلب أصواتهم.
وقال ترامب خلال تجمع انتخابي في دايمونديل بولاية ميتشيغن كان معظم حضوره من البيض مساء أمس الأول: «ليس هناك في اميركا مجموعة عانت من سياسات هيلاري كلينتون مثل السود».
وتابع: «تعيشون في الفقر، مدارسكم سيئة، ليست لديكم وظائف، 58% من شبابكم عاطل عن العمل. ما الذي يمكن ان تخسروه لو أنكم جربتم شيئا جديدا مثل ترامب؟»، مضيفا: «أطلب من كل مواطن أسود في هذا البلد الذي يتمنى مستقبلا أفضل ان يصوت لي».
وتابع: «هيلاري تريد فتح الحدود.. وتفضل منح وظيفة للاجئ أجنبي بدل منحها لشبان سود عاطلين عن العمل في مدن مثل ديترويت، حيث أصبحوا لاجئين داخل بلادهم».
وفي مؤشر الى التغيير في أسلوب حملته، اكتفى المرشح الجمهوري بقراءة نص الخطاب المكتوب، غير انه وجه انتقادات حادة الى منافسته الديموقراطية قائلا: «هذه هي حصيلة هيلاري كلينتون: الموت والدمار والإرهاب»، مشددا على ان مخاطر تنظيم «داعش» تصاعدت خلال السنوات التي كانت فيها على رأس وزارة الخارجية.
وفي حين جرى تعريف الافريقيين الأميركيين بأنهم ديمقراطيون منذ خمسينيات القرن الماضي، فإن محاولة المرشح الجمهوري لاجتذابهم وصلت إلى معدلات متدنية جديدة.
وأظهرت استطلاعات الرأي التي أجريت منذ مؤتمرات الحزب الجمهوري خلال الشهر الماضي حصوله على دعم بنسبة 1% أو 2% بين السود.
ولا يستطيع الكثيرون من السود نسيان إصرار ترامب خلال انتخابات عام 2012 على ان الرئيس باراك أوباما، أول رئيس أسود للولايات المتحدة، ولد في الخارج ومن ثم غير مؤهل للبيت الأبيض.
وفي انتخابات 2012، شكل السود 13% من الناخبين، وصوتوا بنسبة 93% لباراك أوباما، بحسب استطلاعات الرأي عند الخروج من مراكز الاقتراع. وأثبتت هيلاري كلينتون عن شعبية واسعة لدى هذه المجموعة بحصولها على نسبة تصل الى 90% من أصواتهم خلال الانتخابات التمهيدية الديموقراطية التي تنافست فيها مع بيرني ساندرز.
وكان ترامب زار لويزيانا في خليج المكسيك قبل ساعات للكشف على الإضرار الناجمة عن الفيضانات، وقال بعد ذلك «يجدر بأوباما التوقف عن لعب الغولف والتوجه» الى المنطقة.