Note: English translation is not 100% accurate
«# لو_غزة_مش_محاصرة» حملة إلكترونية في الذكرى العاشرة لحصار القطاع
21 أغسطس 2016
المصدر : غزة - الأناضول
أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملة إلكترونية باسم «# لو_غزة_مش_محاصرة»، سعوا من خلالها إلى الإشارة إلى مآسي الحصار المفروض على القطاع منذ نحو 10 سنوات.
ورسم الناشطون صورا افتراضية مغايرة لتفاصيل الحصار، في تغريدات لهم، نشروها على موقعي التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«تويتر».
وقالت آية المغربي، في تغريدة على موقع فيسبوك، مجيبة على عنوان الحملة: «لكنا أقل يأسا مما نحن فيه الآن». أما نور المصري، فتقول على ذات الموقع: «كان قدرنا نعيش زي باقي البشر، وما قضينا حياتنا ونحن نحسب عدد ساعات الكهرباء (..) وكان ما مات الكثير من الناس ينتظرون فتح المعبر (رفح) (..) كان ما انتحر الكثير من الناس ومنهم آباء ما قدروا يطعموا أولادهم».
أما منار أحمد، فتقول: «لكان كل بيت فلسطيني لا يشكو الجوع ولا الحرمان ولا أمراض سوء التغذية (..) ولا كان صار عمري 34 سنة وأنا غير موظفة رغم أني أحمل شهادتين». وتطلق دعاء الشريف، العنان لمخيلتها، مغردة على «تويتر»، قائلة:«لو غزة مش محاصرة، كان أكثر من 70% من الأسر وصلتهم إمدادات منتظمة للمياه». ويعاني قطاع غزة الذي يعيش فيه نحو مليوني نسمة، منذ 10سنوات، من أزمتين حادتين في الكهرباء والمياه. ووفقا لتقارير أعدتها مؤسسات دولية، فإن 80% من سكان قطاع غزة باتوا يعتمدون، بسبب الفقر والبطالة، على المساعدات الدولية من أجل العيش.
من جهتها، تتخيل آية البسوس، قطاع غزة من غير حصار، عامرا بضحكات أطفاله، قائلة: «لو غزة مش محاصرة، لسمع العالم بأسره ضحكات أطفالها». كما تركزت الكثير من التغريدات، حول أحلام المشاركين بامتلاك القدرة على التنقل والسفر بحرية.
ويتخيل أحمد ناجي، مستشفيات قطاع غزة بدون حصار بالأكثر«تطورا، وخبرة». ويقول في تغريدة له نشرها على «فيسبوك»: «لو غزة غير محاصرة، لكانت المستشفيات متطورة، وفيها جميع الأجهزة، والأدوية اللازمة لعلاج مواطنيها».
وتتخيل منار دلول، في تغريدة نشرتها على «تويتر»، شكل قطاع غزة، بدون أزمة الكهرباء، وتقول: «لو أن غزة مش (غير) محاصرة، لكانت الكهرباء توصل لمدة 24 ساعة، وكانت غزة بلدة سياحية».