Note: English translation is not 100% accurate
ضبط أكبر معمل لتجهيز السيارات المفخخة والعبوات الناسفة في العاصمة المؤقتة
قوات الشرعية تكسر حصار تعز غرباً وتفتح الطريق الرابط مع عدن
22 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

عدن ـ إياد أحمد ووكالات
أعلن الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في اليمن فك الحصار عن مدينة تعز من الجهة الغربية، وذلك بعد أن استعادت قوات الشرعية السيطرة بشكل كامل على جبل «هان الاستراتيجي» ونجحت في تأمين الطريق المؤدي إلى داخل المدينة عبر منطقة الضباب.
واستكملت المقاومة سيطرتها على نقطة «الهنجر» بالضباب والمناطق المحيطة وتمكنت من إعادة فتح خط وادي الضباب المدخل الجنوبي لمدينة تعز الذي يربط المدينة بالعاصمة المؤقتة عدن ومن ثم، اصبحت المعركة تتجه نحو الربيعي على طريق تعز الحديدة.
وشهدت الجبهة الشمالية لتعز مواجهات عنيفة وتحديدا في شارع الأربعين وأحياء عصيفرة والزنو، في حين قصفت طائرات التحالف العربي عدة مواقع للميليشيات شمال غربي المدينة، ودمرت غارات متتالية دبابة للميليشيات في تلة فندق السوفيتيل في الجهة الشرقية من المدينة.
وبالتزامن، حقق الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بإسناد طيران التحالف تقدما استراتيجيا جديدا شرق العاصمة صنعاء.
وأكد الناطق الرسمي باسم المقاومة في صنعاء عبدالله الشندقي تمكن الجيش والمقاومة من السيطرة على جبال: «البياض» و«الكحل» و«القتب» بمديرية نهم شرق صنعاء بعد معارك شرسة مع ميليشيات الحوثي وصالح سقط على إثرها أكثر من 20 قتيلا في صفوف الميليشيات وعشرات الجرحى فيما قتل ثلاثة من أفراد الجيش والمقاومة وجرح تسعة آخرين.
في غضون ذلك، واصلت طائرات التحالف العربي سلسلة غاراتها على جبل النهدين ومعسكر للحوثيين بمنطقة عصر وبوابة دار الرئاسة ومعسكر الصمع وسط وغرب وشمال صنعاء، كما كثف التحالف غاراته أيضا على منطقتي مسورة ومحلي بمديرية نهم شرق العاصمة.
إلى ذلك، صعدت طائرات التحالف غاراتها على مواقع وتجمعات المتمردين في محافظة الجوف شمالا، ودمرت الغارات آليات عسكرية للمتمردين وخلفت عددا من القتلى والجرحى جنوب مديرية المصلوب.
وجددت طائرات التحالف غاراتها على مواقع ونقاط ومبان يتمركز فيها الحوثيون وقوات صالح في مديرية عسيلان، وبيحان بمحافظة شبوة.
وفي جبهات الحدودية مع المملكة العربية السعودية، استمرت المعارك العنيفة بين الميليشيات وقوات التحالف العربي حيث يستميت المتمردون لتحقيق أي تقدم في تلك المناطق.
وقالت مصادر عسكرية وأخرى ميدانية لـ«الأنباء» ان المناطق الحدودية القريبة من منطقتي الربوعة والخوبة، شهدت مواجهات عنيفة وقصفا مدفعيا مكثفا من قبل قوات التحالف على تجمعات وتحركات للمتمردين، مشيرة إلى أن مروحيات الآباتشي واصلت ضرباتها وملاحقتها لعناصر ميليشيا الحوثي وصالح التي تحاول التسلل إلى مناطق في نجران، مؤكدة أن المواجهات والقصف المدفعي وضربات الآباتشي أسقطت العديد من القتلى والجرحى في صفوف الميليشيات.
وفي هذه الأثناء، أعلنت إدارة الأمن بالعاصمة المؤقتة عدن أن وحدة مكافحة الإرهاب تمكنت من اكتشاف أكبر مصنع لتجهيز السيارات المفخخة والعبوات الناسفة بالمدينة وعثرت على معمل وأجهزة حديثة لتفجير السيارات عن بعد وكميات كبيرة من المتفجرات والعبوات الناسفة بالإضافة الى ان سيارة مفخخة كانت معدة ومجهزة للتفجير في حي الكورنيش بالمنصورة شمال عدن.
وفي سياق آخر، قالت مصادر قبلية لـ «الأنباء»: ان وساطة قبلية نجحت أمس الأول في إتمام عملية صفقة تبادل أسرى بين المقاومة الشعبية وميليشيات الحوثي بمحافظة الجوف بواقع 15 أسيرا من كل طرف.
سياسيا، قال وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي إن روسيا أكدت دعمها للشرعية في اليمن، وعدم اعترافها بالمجلس السياسي الذي شكله الانقلابيون في صنعاء.
جاء ذلك خلال لقاء المخلافي مع ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي.
وكان سفراء الدول الـ 18 الراعية لعملية السلام في اليمن قد اعربوا في وقت سابق عن قلقهم من الخطوات الانفرادية وغير الدستورية التي يقوم بها الانقلابيون، في إشارة إلى إعلان تشكيل ما سمي بالمجلس الرئاسي.
وقال سفراء مجموعة الدول الراعية للعملية السلمية في اليمن في بيان لهم ان مثل هذه الأعمال لن تؤدي إلا لمزيد من الانقسامات في اليمن ولن تعالج مشاكله السياسية والاقتصادية والأمنية التي تسبب المعاناة المنتشرة في أرجاء البلاد.