Note: English translation is not 100% accurate
«الخارجية» تزيد كوادرها في نيويورك تمهيداً لتسلم المنصب مطلع يناير
صلوخ: فوزنا بالعضوية غير الدائمة لمجلس الأمن مضمون
27 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
عواصم ـ داود رمال ـ محمد حرفوش
اعلن وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ من نيويورك لـ «الأنباء»: ان الاستعدادات اللبنانية لترشيح لبنان الى العضوية غير الدائمة في مجلس الامن الدولي قد استكملت، موضحا انه خلال مشاركته في الاجتماعات الفرعية المنبثقة عن اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة مثل اجتماع الاونروا ومنظمة المؤتمر الاسلامي، قدم مداخلات طلب فيها دعم لبنان لهذه العضوية، خصوصا ان لبنان ليس له منافس لأنه حسب اتفاق ودي بين الدول العربية، يشغل هذا المقعد مناوبة بلد عربي من افريقيا يليه بلد عربي من آسيا. وفي السنتين الماضيتين شغلت ليبيا هذا المقعد، وباتت الدورة التالية لعرب آسيا وليس هناك من منافس للبنان في آسيا، ولكن ما يهمها ان يصوت للبنان اكبر عدد ممكن من الدول الاعضاء في منظمة الامم المتحدة.
وعود بالتصويت
واضاف الوزير صلوخ: نحن في كل زياراتنا ومحادثاتنا واجتماعاتنا مع الدول الشقيقة والصديقة نطلب منهم التصويت للبنان، وعممنا على سفرائنا في الخارج ان يطلبوا من الدول المعتمدين فيها التصويت للبنان، وحصلنا على وعود من الجميع بالتصويت لصالح لبنان، والفوز اصبح مضمونا، وما يهمنا التأييد الواسع.
هذا، ويبدأ لبنان اعتبارا من مطلع يناير المقبل بممارسة هذه المهام من خلال البعثة الدائمة في نيويورك وذلك حتى نهاية العام 2011. ويفترض ان يمثل لبنان المجموعتين العربية والآسيوية، ويأتي انتخابه مراعاة للتوزيع الجغرافي كما نصت على ذلك المادة الاولى المتعلقة بتركيبة المجلس. وهو سيشارك وفق هذه الصفة بالقرارات الدولية بحسب المادة السادسة والسابعة.
وتحضيرا لهذه المهمات الجديدة، قررت وزارة الخارجية ايفاد خمسة ديبلوماسيين برتبة قائم بالاعمال الى نيويورك لتعزيز الحضور اللبناني، ومواكبة اعمال مجلس الامن.
ووسط هذا الدفع الايجابي الذي يعطيه تبوأ لبنان لهذا المنصب في ارفع منظمة دولية. ثمة مخاوف لدى البعض من الوصول الى الاحراج او حتى الضياع بشأن التصويت على بعض القرارات، لاسيما تلك التي تتناول ملفات اقليمية لبنان معني بها من قريب أو بعيد.
القضية المحورية
من جهة أخرى وعن انعكاس اللقاءات التي عقدها رئيس الجمهورية مع قادة دول عربية واجنبية على هامش مشاركته في اعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة على الوضع في لبنان، اوضح الوزير صلوخ ان «في كل اللقاءات التي حصلت والاجتماعات مع رؤساء الدول ورؤساء الوزراء والوزراء، تمنى الجميع الخير للبنان وشعرنا بان الجميع يريدون ان تتشكل الحكومة في لبنان وبأسرع وقت ممكن، واستمعوا الى شرح من الرئيس سليمان للوضع القائم».
واشار الوزير صلوخ الى ان المحادثات تركزت بالاساس على القضية المحورية العربية، اي القضية الفلسطينية، وهناك اجتماع في الثامن من الشهر المقبل للجنة العربية لمبادرة السلام، لدرس موضوع المفاوضات بين السلطة الفلسطينية واسرائيل برعاية الولايات المتحدة لجهة اجراء هذه المفاوضات أم لا، ونحن يهمنا استئناف المفاوضات ولكن ما يهمنا اكثر هو ان تحصل الادارة الاميركية على شيء ملموس من اسرائيل حتى تعطي المفاوضات نتائج، لا ان نحرق الاوراق التي بين ايدينا من اجل نتنياهو، فنحن متمسكون بالثوابت العربية والمطلوب وقف الاستيطان وليس تجميده مرحليا، لأن زرع المستوطنات في الاراضي العربية المحتلة يدل على ان اسرائيل تنتهج نهج النظام العنصري.