Note: English translation is not 100% accurate
بعد إقالة وزير الدفاع العراقي وتحويل وزير المالية للاستجواب .. لجنة النزاهة تتهم وزير الخارجية بالفساد
هادي العامري: قوات بدر أصبحت أقوى من الجيش العراقي
1 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء
عواصم - وكالات: بعد إقالة وزير الدفاع العراقي لشبهات تتعلق بالفساد، وتحويل وزير المالية إلى الاستجواب أمام البرلمان، يبدو أن دور وزير الخارجية قد حان أيضا، إذ يواجه إبراهيم الجعفري العزل والقضاء بعد توجيه اتهامات له بالفساد المالي.
وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم لجنة النزاهة النيابية، عادل نوري، مضي البرلمان العراقي باستجواب الوزراء، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة ستكون لاستجواب وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، ثم إحالة ملفه إلى القضاء.
وأضاف أن «استجواب الجعفري سيكون حول الإخفاقات في المستوى الديبلوماسي والإداري والمالي»، مشيرا إلى أن «هناك فسادا إداريا وهدرا ماليا مستشريا في السفارات العراقية حول العالم». ولفت الى أن «نظام المحسوبية والمنسوبية منتشر في أروقة وزارة الخارجية»، موضحا أن «جميع ملفات الجعفري ستحال إلى القضاء بعد سحب الثقة عنه».
من جانب آخر، قال النائب هادي العامري قائد منظمة بدر امس ان «منظمته التي تشكل العمود الفقري للحشد الشعبي أصبحت أكبر قوة في العراق».وأضاف العامري، في كلمة له لدى حضوره استعراضا عسكريا لقوات بدر امس في قضاء الدور، أن «قوات بدر أصبحت أقوى من الجيش العراقي والشرطة العراقية وأنها حققت انتصارات رائعة في مختلف جبهات القتال وتمكنت من طرد عناصر داعش منها»، وشدد العامري على أن من وصفها بـ «الأصوات النشاز» لن تمنع مشاركة الحشد الشعبي في معارك تحرير قضاءي الحويجة بمحافظة كركوك والشرقاط بمحافظة صلاح الدين وتحرير مدينة الموصل مركز محافظة نينوى.
واستعرض العامري المعارك التي خاضتها قواته من جنوبي بغداد حتى قضاء الشرقاط وجبال حمرين وديالى، مؤكدا أنها كانت رأس الحربة والسهم في جميع المعارك التي خاضتها القوات العراقية وأنها هي التي اعادت الروح المعنوية لقوات الأمن العراقية.
وشاركت في الاستعراض، الذي خلا من أي تمثيل رسمي سواء من محافظة صلاح الدين أو من الحكومة المركزية ببغداد، قطعات من قوات بدر بتجهيزات عسكرية حديثة وبمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، لكن الاستعراض خلا من الدبابات التي تعد من تسليح الجيش العراقي حصرا.
ورسم على الأرض، التي مر المستعرضون عليها، علم إسرائيل وراية داعش حيث يمر جميع المستعرضين من فوقها، لكن لم يلاحظ وجود العلم الأميركي على الأرض، كما أن هادي العامري لم يتطرق من قريب أو بعيد إلى الولايات المتحدة الأميركية التي تحتفظ لنفسها بأكثر من 5 آلاف جندي على الأرض الآن.
الى ذلك، اعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اول من امس التوصل الى اتفاق مع حكومة اقليم كردستان العراق حول ترتيبات معركة تحرير الموصل من قبضة تنظيم «داعش»، وقال العبادي خلال مؤتمر صحافي انه اتفق مع رئيس حكومة الاقليم نيجرفان بارزاني على آليات تحرير مدينة الموصل، مؤكدا انه لم تعد هناك اي خلافات بين الطرفين في هذا المجال.
واكد ان الطرفين اتفقا على ان تكون المعركة بقوات الجيش العراقي والتشكيلات المساندة وبمشاركة قوات محلية من اهالي الموصل مع قوات البيشمركة الكردية بحكم وجودها في المنطقة.
وأوضح العبادي انه اتفق مع بارزاني على ان تكون قيادة القوات العراقية المشتركة في المعركة بيد الحكومة الاتحادية.
واكد ان الطرفين اتفقا كذلك على ألا تسفر العمليات العسكرية عن تغيير في الحدود مطلقا، في اشارة الى رفض الحكومة العراقية بقاء قوات البيشمركة في المناطق التي تحررها من «داعش» اثناء تقدمها نحو الموصل.
وبخصوص ادارة محافظة نينوى بعد التحرير، قال العبادي انها ستدار من قبل الحكومة المحلية المنتخبة وان كل القوات المحررة ستنسحب منها ليسلم الامن الى قوات الشرطة المحلية داخلها مع قوات عسكرية محدودة خارج حدود المدينة.
ويقترب العراق شيئا فشيئا من اطلاق معركة تحرير الموصل وذلك بعد تحرير بلدة القيارة التي تحمل أهمية استراتيجية لدخول المدينة.
وكان خلاف سياسي قد اندلع في الفترة الاخيرة بين المركز والاقليم على خلفية طبيعة مشاركة قوات البيشمركة في المعركة وشكل القيادة التي ستديرها.
من جانبه، قال قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال جوزيف فوتيل اول من امس انه من الممكن أن يتم شن عملية عسكرية حاسمة بحلول نهاية العام الحالي لتحرير مدينة الموصل العراقية من أيدي تنظيم «داعش».
وأضاف فوتيل من مقر وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) أن توقيت مثل تلك العملية متروك إلى الحكومة والجيش العراقيين.