Note: English translation is not 100% accurate
تبادلت سحب السفراء مع فنزويلا وبوليفيا والإكوادور
عزل روسيف يؤزم العلاقة بين البرازيل وجيرانها في اميركا اللاتينية
2 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء-عواصم- وكالات
استدعت حكومة الرئيس البرازيلي الجديد ميشال تامر سفراءها في فنزويلا وبوليفيا والاكوادور للتشاور، بعد انتقادات شديدة عبرت عنها تلك البلدان ازاء قرار اقالة الرئيسة البرازيلية اليسارية ديلما روسيف.
وأبدت الخارجية البرازيلية في بيان أسفها للادانة التي عبرت عنها كراكاس التي اتخذت قرار تجميد علاقاتها مع البرازيل احتجاجا على إقالة روسيف، ووصفت كراكاس الاقالة بأنها «انقلاب برلماني».
واعتبرت البرازيل ان موقف فنزويلا «يظهر جهلا عميقا بالقوانين في البرازيل، وينفي تماما مبادئ وأهداف التكامل في أميركا اللاتينية».
وكان رئيس فنزويلا الاشتراكي نيكولا مادورو ربط مرارا في الماضي بين عملية اقالة روسيف ومطالبة المعارضة الفنزويلية بتنظيم استفتاء لاقالته.
واعتبر ان هذا «الانقلاب البرلماني» يشكل جزءا من «حملة امبريالية» ضد الحكومات اليسارية في المنطقة.
كذلك، اعلن رئيس الاكوادور الاشتراكي رفاييل كوريا استدعاء القائم بالاعمال في البرازيل اثر اقالة روسيف، واصفا في تغريدة ما حدث بأنه «خيانة». من جهتها، قالت الحكومة الكوبية انها «ترفض بشدة الانقلاب البرلماني» ضد روسيف، معتبرة انه «يشكل اساءة للشعب الذي انتخبها».
وشهدت مدينة ساو باولو أكبر مدن البرازيل مظاهرات احتجاجا على عزل روسيف من الرئاسة سرعان ما تطورت إلى اشتباكات بين محتجين ملثمين والشرطة التي أطلقت الغاز المسيل للدموع.
وأظهرت لقطات تلفزيونية محتجين يهشمون نوافذ وينهبون متاجر ويشعلون النار في القمامة في وسط المدينة، بينما أغلقت الشرطة الطرق الرئيسية.
من ناحية أخرى، قال الرئيس الجديد ميشيل تامر انه حان الوقت لتوحيد البلاد وتعهد بالعمل على إنقاذ الاقتصاد الذي يعاني من الركود.
وفي أول كلمة له بعد أداء اليمين الدستورية، قال تامر ان البرازيل بحاجة لضمان الاستقرار السياسي لجذب المستثمرين الأجانب.
واكد أن هناك تحديات لكن المؤشرات تدل على أن الثقة بدأت تعود.