Note: English translation is not 100% accurate
البيت الأبيض يرفض مزاعم منح إعفاءات سرية لإيران بعد الاتفاق النووي
أوباما يبدأ اليوم رحلته الأخيرة لآسيا كرئيس للولايات المتحدة
3 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء
واشنطن - أحمد عبدالله ووكالات
يبدأ الرئيس باراك أوباما، اليوم، رحلته الأخيرة إلى آسيا كرئيس للولايات المتحدة في زيارة يهدف من خلالها الى وضع بصمة أخيرة تؤكد على تحول سياسته صوب منطقة المحيط الهادي.
ويأتي هذا في وقت يشهد العديد من الأزمات بدءا من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وانتهاء بالمعركة ضد تنظيم «داعش».
ومع بدء العد التنازلي لأيامه في الرئاسة سيحضر أوباما قمة مجموعة الـ 20 في الصين في زيارة تبرز التحديات التي واجهها مع قوة عالمية صاعدة تعد شريكا اقتصاديا ومنافسا استراتيجيا في ذات الوقت.
واجتماعاته الأخيرة في المنطقة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ قد تحدد مسار العلاقة مع خليفته في البيت الأبيض والمقرر انتخابه في نوفمبر المقبل.
وسيسعى أوباما لإبراز ما حققه من تعزيز للعلاقات مع جنوب شرق آسيا وبخاصة خلال أول زيارة رسمية له إلى لاوس ونجاحه في إبراز مسألة التغير المناخي على الساحة العالمية.
وخلال زياراته التسع السابقة لآسيا انصرف انتباه أوباما أحيانا لتطورات دولية أخرى بدلا من التركيز الذي كان يسعى لأن يصبه على تعزيز علاقات الولايات المتحدة العسكرية والاقتصادية بالمنطقة سريعة النمو.
إلى ذلك، رفض البيت الأبيض تقريرا لمركز أبحاث ذكر ان الولايات المتحدة وشركاءها في التفاوض وافقوا على إعفاءات سرية لإيران في الاتفاق النووي العام الماضي.
وقال جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض ردا على التقرير الذي نشره معهد العلوم والأمن الدولي: «الادعاء بأن هذا الاتفاق بشكل أو بآخر قد نفذ قبل التزام إيران هو غير صحيح».
وأكد أحد المسؤولين الكبار في البيت الأبيض لأجهزة الإعلام الأميركية التي امتنعت عن نشر اسمه حسب طلبه ان «إيران ملتزمة بكل بنود الاتفاق وانها تطبقه بالفعل».
ومن جهتها، سعت وزارة الخارجية الأميركية الى التقليل من شأن التقرير المذكور، وقال الناطق بلسان الوزارة جون كيربي: ان الولايات المتحدة لم تقدم لإيران اي تنازلات تتصل بالتزاماتها الواردة في الاتفاق المعلن. وأضاف كيربي: «ان التزامات إيران طبقا للاتفاق النووي لم تتغير. والأهداف المحددة في الاتفاق لم تتحرك. ان اللجنة المكلفة بمتابعة تطبيق الاتفاق لم تخفف ولن تخفف من الالتزامات الإيرانية».
ومن جانبهم، بدأ الجمهوريون في الكونغرس حملة منظمة يقودها السيناتور جون ماكين برغم انشغاله في انتخابات إعادة اختياره في مجلس الشيوخ بولاية أريزونا لمهاجمة الاتفاق والمطالبة بتجميده وإعادة صياغته في مفاوضات جديدة مع إيران.