Note: English translation is not 100% accurate
بعد نجاح إطلاقها صواريخ قصيرة المدى أمس في مناورتها العسكرية «الرسول الأعظم 4»
إيران تختبر «شهاب 3» القادر على بلوغ إسرائيل والقواعد الأميركية في الخليج اليوم
28 سبتمبر 2009
المصدر : طهران ـ وكالات
أبت ايران بعد 48 ساعة فقط من الزلزال العالمي الذي أصاب الغرب بعد ان كشفت عن مفاعلها الثاني لتخصيب اليورانيوم. إلا أن تزيد التوتر القائم مع الدول الكبرى باطلاقها 3 صواريخ قصيرة المدى من طراز (تندر وزلزال وفاتح 110) في اليوم الاول من مناوراتها العسكرية (الرسول الاعظم 4) وصواريخ شهاب متوسطة المدى مساء أمس، بل زادت على ذلك بإعلانها ان المرحلة الاخيرة من المناورات ستجري اليوم باطلاق صواريخ «شهاب 3» والتي يبلغ مداها زهاء الفي كيلومتر وهو ما يمكنها من الوصول إلى إسرائيل والقواعد الأميركية في منطقة الخليج. من جانبه اعلن الحرس الثوري الايراني امس عن نجاح قواته في اطلاق صواريخ قصيرة المدى من طراز (تندر وزلزال وفاتح 110) واوضح قائد سلاح الجو في الحرس الثوري الايراني العميد حسين سلامي للصحافيين على هامش اجراء مناورات (الرسول الاعظم 4) ان «مدى الصواريخ الثلاثة التي تعمل بالوقود الصلب ما بين 150 و200 كلم».
وعرض تلفزيون «برس تي في» صورا لصاروخ بلون الرمال يتم اطلاقه من منطقة صحراوية.
واضاف ان المرحلة الاخيرة اليوم ستشهد اطلاق صواريخ (شهاب 3) بعيدة المدى وبين سلامي ان الهدف من اجراء المناورة الصاروخية التي خطط لها منذ عدة اشهر هو القيام باطلاق صواريخ متعددة بمختلف المديات وفي مناطق جغرافية متباعدة وبفواصل زمنية متعددة.
وأضاف سلامي «إن المناورات الصاروخية تأتي في سياق التدريبات والتمارين ذات الأهداف الدفاعية والردع التي تقوم بها القوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية».
وتابع «من الأهداف الأهم لهذه المناورات تقديم العزم والإرادة القوية للشعب الإيراني العظيم في الدفاع عن القيم والمبادئ الثورية والوطنية وكذلك تقويم التطوير في الجوانب التكتيكية وتنمية الطاقات على هذا الصعيد والتي أحدثت في أنظمة صواريخ أرض أرض التابعة للحرس الثوري».
وأشار سلامي إلى أن هذه المناورات التي ستجرى على عدة مراحل ستطلق المزيد من الصواريخ على الأهداف المفترضة وكذلك الاطلاقات المتتالية غير المتزامنة بهدف اكتساب المزيد من الخبرات والإدارة على صعيد الدفاع الرادع الطويل الأمد.
وأوضح أن هذه المناورات ستنفذ خلال عدة أيام وضمن عدة مراحل وكذلك في مناطق مختلفة وستقدم التقارير المتعلقة بها الى الشعب الإيراني.
وذكر سلامي ان رسالة ايران من خلال المناورات موجهة للدول الصديقة والمجاورة في المنطقة موضحا ان الرسالة رسالة صداقة وسلام وان المناورات لا تهددها.
واعرب ان ايران تريد ان تقول للدول التي تهدد امنها بأنها على استعداد للرد السريع والحازم لتهديداتها. ووصف سلامي المناورات الصاروخية بانها «مؤشر» على «ارادة ايران القوية للدفاع عن مبادئنا واهدافنا».
واوضح «لقد رفعنا مستوى دقة صواريخنا، ونامل في ان تساهم هذه التجارب الصاروخية في قدراتنا الردعية والدفاعية».
واكد سلامي ان الحرس الثوري لن يطلب اي انواع جديدة من الصواريخ خلال المناورات التي يتوقع ان تستمر عدة ايام، الا انه اضاف ان ايران «رفعت عدد الصواريخ ويمكنها احتواء نزاعات تستخدم فيها صواريخ بعيدة المدى».
الى ذلك اكد رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي امس ان ايران ستبقي على مستوى تخصيب اليورانيوم عند 5% اي اقل بكثير من المستوى اللازم لانتاج قنبلة نووية ونقلت الوكالة العمالية للانباء (ايلنا) عن صالحي قوله «لا نريد تغيير تخصيب اليورانيوم عن نسبة 5% لانتاج ما بين 150 الى 300 كلغ فقط من الوقود المخصب بنسبة 20%».
وقال ان ايران تحتاج الى وقود مخصب بنسبة 20% لمفاعلها المخصص للابحاث في طهران، وستطلب استيراد وقود مخصب بهذه النسبة عندما تلتقي القوى العالمية الكبرى في جنيڤ في الاول من اكتوبر لاجراء محادثات حول برنامجها النووي.
واضاف صالحي ان منشأتي «نطنز وقم تكملان بعضهما البعض ولا نريد انتاج كل الوقود الذي نحتاجه لمفاعلاتنا هناك. ما نريد قوله هو انه اذا قيدونا في عملية انتاج الطاقة من الوقود النووي، فلدينا القدرة على صنع هذا الوقود».
مشددا «لو اردنا اقامة المفاعل الجديد للتخصيب العالي المستوى، لما كنا اعلنا عنه».