Note: English translation is not 100% accurate
تحركات أممية لإحياء المشاورات اليمنية وواشنطن تدعو إلى هدنة 72 ساعة
9 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء

إياد أحمد ووكالات
واصل مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ، امس الأول تحركاته لإحياء مشاورات السلام اليمنية، المتوقفة منذ 6 أغسطس الماضي.
يأتي ذلك في الوقت الذي دعت فيه وزارة الخارجية الأميركية، إلى هدنة لمدة 72 ساعة في البلاد، من أجل تمكين «ولد الشيخ» من بدء المحادثات. وكان من المقرر أن تنطلق الجولة الجديدة من المشاورات الثلاثاء، بعد شهر من رفع مشاورات الكويت حسب إعلان «ولد الشيخ»، لكن التصعيد العسكري الكبير الذي تشهده عدد من الجبهات اليمنية والشريط الحدودي مع السعودية، قلل من فرص إقامتها.
وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس»، إن «ولد الشيخ»، الذي وصل الرياض الثلاثاء، التقى الأربعاء، بالأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، د.عبد اللطيف الزياني، وناقش معه الملف اليمني. ووفقا للوكالة ذاتها، فقد بحث الاجتماع تطورات الأوضاع في اليمن، والسبل الكفيلة بتعزيز جهود الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لدفع العملية السياسية بين الأطراف اليمنية، وفق المبادرة الخليجية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.
وذكرت أن «ولد الشيخ» أطلع «الزياني» على المباحثات، التي أجراها خلال الفترة الماضية، بهدف استئناف المشاورات السياسية للوصول إلى حل سياسي ينهي الصراع في اليمن وفق المرجعيات الدولية المعتمدة. وأشارت الى أن «الزياني» أكد دعم دول مجلس التعاون الخليجي لجهود «ولد الشيخ» والمساعي التي يبذلها من أجل إعادة عقد المشاورات السلمية اليمنية.
في ذات السياق، دعا وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، إلى هدنة في اليمن لمدة 72 ساعة من أجل تمكين المبعوث الأممي من البدء في المشاورات الجديدة.
الى ذلك، وفي صورة تعكس تذمر وغضب القبائل الموالية لجماعة الحوثي شمال ووسط اليمن في ظل الانتصارات الكبيرة التي تحققها قوات الشرعية على مختلف الجبهات أكدت مصادر قبلية لـ «الأنباء» أن عددا من قبائل محافظة ذمار جنوب العاصمة صنعاء طالبت أبناءها الذين يقاتلون في صفوف ميليشيات الحوثي وصالح بالانسحاب فورا من الجبهات..
وقالت المصادر «ان دعوة القبائل في ذمار والتي تعد من القبائل الموالية للحوثيين جاءت بعد وصول مئات الجثث من أبنائها قتلوا خلال الأيام القليلة الماضية في جبهات نهم شرق صنعاء وفي محافظة تعز وسط اليمن، وهو ما أثار تذمرا كبيرا وسط قبائل المحافظة وعائلات القتلى.
واتهمت القبائل جماعة الحوثي بتقديم أبنائهم وقودا لحربها ضد الشرعية، وأنها تضعهم في الصفوف الأمامية للقتال، فيما تضع أبناء من يسمون بـ «أبناء الأسر الهاشمية» في الصفوف الخلفية وهي الأسر التي ينتمي إليها قيادات الصفوف الأولى لجماعة الحوثي، مشيرة إلى أن عددا من العائلات رفضت تسلم جثث ابنائها القتلى احتجاجا وطالبت بمعرفة أسباب مقتلهم ودفع ديات كاملة..
وفي جبهات الحدود، تمكنت قوات التحالف من أسر عناصر من المتمردين بينهم قناصة وقائد ميداني بارز أثناء محاولتهم التسلل إلى قرى في «الخوبة» بجازان، وهاجمة مواقع مراقبة متقدمة على الشريط الحدودي، فيما قتل وجرح العشرات من ميليشيات الحوثي وصالح في مواجهات مستمرة حتى فجر اليوم الخميس قرب منطقة «الخوبة» الحدودية في إمارة جازان..