Note: English translation is not 100% accurate
المفتي قباني للبنانيين في بدء السنة الهجرية: دعوا الحكومة تنفّذ برنامجها ولا تفشّلوها
20 يناير 2007
المصدر : الانباء
بيروت ــ خلدون قواص اكد مفتي لبنان د.محمد رشيد قباني ان التصعيد في الشارع لا يؤدي الى حلول بل يزيد من تعقيد الامور والحل هو في الحوار والتفاهم، وطالب اللبنانيين بأن يدعوا الحكومة اللبنانية لتنفيذ برنامجها المالي والاقتصادي وألا يعملوا على افشالها في لحظة يحتاج فيها الوطن الى انقاذ. وقال المفتي في رسالة السنة الهجرية الجديدة امس: وطننا لبنان الذي نحبه ونعتز به، ونعتبره النموذج الامثل للعيش والوفاق، هو احــوج ما يكــون اليوم منا الى هذا الخير، والى تجديد العهد به، وتعزيز صيغته التي اصبحت دستورا ونظاما. ومسؤوليتنا اليوم جميعا ان نحرص على ما انجزناه من ذلك وتواعدنا عليه وان نرسخ في اذهان ابنائنا امل الحياة بغد افضل وان نعمل له، وان ننزع من اوهامهم الخوف والقلق. واضاف: اما آن لنا ان نشفق على انفسنا وعلى فلذات اكبادنا؟ عودة الى الضمير تكفي، اقلاع عن التهديد بالتصعيد يكفي، اخلاء الشارع لحياة الناس اليومية يكفي، وعودة الوطن الى مؤسساته الدستورية تكفي. وتابع: كفى، علينا ان نعود بالبلاد الى مؤسساتها الدستورية الاصيلة، لنعيد عملنا السياسي الى مكانه الطبيعي في تلك المؤسسات، ولنثــبت من خــلالها جدارتنا في ممارسة العمل السياسي الحضاري، وليكون الوفاق هناك داخل تلك المؤسسات، وإذا لم نفعل ذلك فإننا نقذف بوطننا بأيدينا الى الفوضى العامة، التي تسقط فيها مؤسسات الدولة وتنهار، فهل هذا حقا ما نريد؟ وقال قباني: ان مشكلاتنا كلها سياسية، ولا علاقة للدينية والطائفية والمذهبية بها، هذا ما ينبغي ان نرسخه في اذهان ابنائنا ومواطنينا، حتى لا تذهب الايدي المدسوسة والعابثة بهم بعيدا، وتحول الخلافات الســياسية الى فــتنة بينهم، لتصرف الناس عن حقيقة المشكلة السياسية الى غيرها. وختم قائلا: انه لا يســعنا ونحــن في هذه اللحــظات المــصيرية في تاريخ لبنان إلا ان نؤكــد على كل مواقفنا الثابتة، وخاصة انجاز المحكمة ذات الطابع الدولي في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، التي ستكون منطلقا لاستقرار لبنان. كما نعرب عن ارتياحنا للمساعي العربية الخيرة التي تقوم بها جميع الدول العربية.