Note: English translation is not 100% accurate
طبيبة كلينتون تؤكد: تتمتع بكامل الصحة واللياقة لتبوؤ منصب الرئاسة
هيلاري وترامب يكشفان تفاصيل حالتيهما الصحية
16 سبتمبر 2016
المصدر : عواصم - وكالات

في محاولة لإنهاء أيام من الجدل الذي أثاره الوضع الصحي للمرشحين الرئاسيين الديموقراطية هيلاري كلينتون والجمهوري دونالد ترامب، نشرت كلينتون بيانا صحيا مفصلا عن وضعها الصحي أمس الأول، في حين كشف ترامب عن صفحتين غير مفصلتين من آخر تقرير طبي لحالته الصحية.
وبعد الوعكة الصحية، التي ألمت بها استأنفت هيلاري أمس حملتها الانتخابية، وهي مصممة على استئناف هجومها على منافسها الجمهوري قبل 11 يوما من اول مناظرة تلفزيونية بينهما.
والرهان السياسي لدى كلينتون هو استعادة التقدم على ترامب والذي كانت سجلته بعد مؤتمري التنصيب الحزبيين في يوليو. فقد تقلص الفارق بينهما في بعض استطلاعات الرأي فيما بدأ ترامب مجددا الاعلان ان استطلاعات الرأي تعطيه تقدما مثلما كان يحصل فترة الانتخابات التمهيدية.
والوعكة الصحية، الاولى التي تصاب بها خلال 17 شهرا من الحملة الانتخابية، ارغمتها على إلغاء جولة في غرب البلاد وتركت الميدان خاليا للمرشح الجمهوري في فترة يكثف فيها عادة المرشحون وتيرة تحركاتهم.
وبحسب طبيبتها، فإن وزيرة الخارجية السابقة التي تبلغ قريبا الـ 69 عاما «تتمتع بكامل الصحة واللياقة» التي تؤهلها لتبوؤ منصب الرئيس.
ويقول تقريرها انها في وضع ذهني «ممتاز» رغم انها اصيبت هذه السنة بحساسية والتهابات تمت معالجتها بالمضادات الحيوية، الى جانب الالتهاب الرئوي.
بدوره، كشف الملياردير الاميركي وعملاق العقارات خلال تسجيل حلقة من برنامج «الدكتور اوز» الطبي، بعض جوانب من آخر فحص طبي خضع له وخصوصا انه يعاني من الوزن الزائد، حيث يتجاوز 107 كلغ فيما يبلغ طوله 1.90 مترا بحسب ما نقلت شبكة «سي ان ان» عن متفرجين مشاركين في الحلقة.
وقال هاري ريد زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ عن ترامب «يبلغ من العمر 70 عاما وليس نحيفا على الاطلاق» مضيفا «انه يتباهى بتناول المأكولات السريعة يوميا».
ومع ترقب عودة كلينتون، تساءل ترامب باسلوب خال من الديبلوماسية حول مستوى الطاقة لدى المرشحة الديموقراطية وذلك خلال تجمع انتخابي مساء أمس الأول في كانتون في ولاية اوهايو الاستراتيجية.
وبعدما كشف انها كانت طريحة الفراش، تساءل الملياردير الاميركي متهكما امام مناصريه في معرض حديثه عن الحر في القاعة، «هل تعتقدون ان هيلاري كلينتون كانت لتتحمل التواجد هنا لساعة؟»، «لا اعلم».
وسياسيا سيكون على كلينتون اصلاح الضرر الذي تسببت به هفوتها بعدما وصفت ناخبي ترامب بأنهم مجموعة «يرثى لهم». هكذا وصفت نصف مناصري منافسها الجمعة الماضي خلال حفل استقبال لجمع اموال في نيويورك. وعبرت عن اسفها لذلك لكن الجمهوريين يعتزمون تأليب من اصبحوا يطلقون عليهم بسخرية تسمية «من يرثى لهم» ضد تلك التي تمثل بنظرهم النخب.
وفي هذه الحملة الانتخابية يستخدم المعسكران تقنيات المضايقة نفسها، حول الوضع الصحي لكن ايضا حول الاسس التي ترتكز عليها كل عائلة.
ولطالما ندد الجمهوريون بتضارب المصالح بين مؤسسة كلينتون الخيرية، المنظمة الممولة خصوصا من هبات حكومية ورجال اعمال في الخارج حتى حين كانت هيلاري كلينتون وزيرة للخارجية. وهذه الشبهات ارغمت الزوجين كلينتون على اعلان النأي بنفسيهما عن هذه المؤسسة.
في المقابل ينتقد الديموقراطيون الغموض حول تقارير مالية لمؤسسة ترامب، المتهمة بأنها اداة نفوذ سياسي في خدمة رجل الاعمال. ويبحث القضاء في نيويورك في احتمال حصول صفقات مشبوهة.
واستند معسكر الديموقراطيين ايضا الى تحقيق نشرته مجلة «نيوزويك» حول التشعبات الخارجية لمنظمة ترامب قطب العقارات. والجديد في هذه القضية ما كشفته صحيفة واشنطن بوست من ان ترامب كان اشترى لوحة مرسومة بالطول الكامل له بمبلغ 20 الف دولار، بأموال التبرعات التي حصلت عليها مؤسسة ترامب للاعمال الخيرية.
واخيرا تبقى مسألة رفض دونالد ترامب نشر بيان عن دخله واقراره الضريبي، احدى اهم اسلحة الديموقراطيين ضده رغم أنه تقليد وليس التزاما شرعيا.
وقال روبي موك مدير حملة هيلاري كلينتون «يواصل اخفاء ضرائبه وشؤونه خلف اعذار واهية. ومن هنا يطرح السؤال، لماذا يقوم باخفائها؟». وهذا السؤال نفسه طرحه دونالد ترامب منذ فترة طويلة على منافسته.