بيروت ـ محمد حرفوش
في موازاة الانشغال الداخلي بالاستشارات والاتصالات المتعلقة بتشكيل الحكومة، ثمة متابعة سياسية وديبلوماسية لاجتماع الدول الست المخصص للبحث في الملف النووي الايراني غدا نظرا لانعكاس نتائج هذا الاجتماع على مسار الأوضاع في لبنان والمنطقة.
وفي اعتقاد مصدر في 14 آذار انه لا جديد ايجابيا بالنسبة للبنان وان تشكيل الحكومة قد يتأخر الى وقت غير محدد نتيجة استمرار التعقيدات الاقليمية والمحلية.
واشار المصدر الى الأهمية القصوى لاجتماع الدول الست، حيث ستكون له ابعاد ودلالات بالنسبة لما سيتمخض عنه من قرارات، لأن هذا الاجتماع سبقه «توحد» دولي غير مسبوق حيال الخطر الايراني، وهو توحد على تشدد ضد امتلاك ايران للنووي، وتوحد حول عقوبات على ايران خاصة بعد ان كشف عن وجود منشأة نووية ايرانية جديدة، اي ان العلاقة الدولية ـ الايرانية.
وبحسب المصدر اياه لا تبدو ذاهبة في اتجاه تسووي بل تصعيدي، خصوصا مع اعلان الرئيس الاميركي باراك أوباما انه لا يستبعد عملا عسكريا ضد ايران.