اعتبر وزير المالية المقال هوشيار زيباري ان قرار البرلمان بعزله من منصبه يمثل «استهدافا سياسيا» محذرا من وجود مخطط لإسقاط الحكومة العراقية الحالية.
وقال زيباري في مؤتمر صحافي عقده في اربيل أمس إن «عملية التصويت على سحب الثقة مني كانت ذات أهداف سياسية بقصد الانتقام من شخص وزير المالية واقليم كردستان (العراق».
واتهم رئيس الحكومة السابق نوري المالكي ورئيس البرلمان الحالي سليم الجبوري بالتآمر لاسقاطه.
وأضاف: «الكثير من النواب تعهدوا بالوقوف الى جانبنا لكن عندما جعلت ادارة البرلمان التصويت سريا نكث هؤلاء النواب وعودهم وبان نفاقهم»، موضحا «اثبتنا لجميع الشعب العراقي اننا مع القانون بحضور جلسة الاستجواب والاجابة على كل الأسئلة بصراحة وبالأدلة التي تثبت موقفنا وبطريقة حضارية».
وأشار زيباري الى أنه «مستعد لكشف جميع ملفات ووثائق وزارة المالية ونحن قدمنا طعنا بعدم قانونية جلسة البرلمان»، مبينا انه يحترم قرارات القضاء العراقي.
وأكد أن هناك محاولة لسحب الثقة من الحكومة الحالية برئاسة حيدر العبادي.
وكان مجلس النواب العراقي صوت أمس الأول لصالح سحب الثقة من زيباري على خلفية اتهامات بالفساد المالي والإداري وذلك بعد اقل شهر على سحب الثقة من وزير الدفاع خالد العبيدي.
وقال مصدر في الدائرة الاعلامية لمجلس النواب العراقي لـ «كونا» ان التصويت على سحب الثقة جرى بواسطة الاقتراع السري وبحضور 249 نائبا، موضحا أنه 158 نائبا صوتوا لصالح الاقالة.
ميدانيا، اعلنت القوات العراقية أمس استعادة السيطرة بالكامل على قضاء الشرقاط من ايدي تنظيم داعش بعد معارك شرسة بدأت قبل ثلاثة ايام لدخول هذه المدينة قبل التوجه الى الموصل.
وبدأت العملية الثلاثاء لطرد مسلحي التنظيم من بلدة الشرقاط التي ترتدي اهمية استراتيجية كبرى بالنسبة للقوات العراقية التي تستعد لتحرير الموصل، كونها تقع على طريق الامداد الرئيسي الذي يمتد الى العاصمة بغداد.
وأفاد بيان صادر عن قيادة العمليات المشتركة «نزف اليكم بشرى تحرير قضاء الشرقاط بالكامل من دنس الارهاب».
وتقع الشرقاط على ضفاف نهر دجلة على بعد 260 كلم شمال بغداد، وتعد آخر معاقل تنظيم داعش في محافظة صلاح الدين التي استعيد السيطرة عليها قبل اشهر.
واشتركت وحدات الجيش العراقي واللواء 51 من الحشد الشعبي في العملية باسناد من القوة الجوية وطيران الجيش وطيران التحالف الدولي.
وأكد البيان انه «خلال 72 ساعة خاضت قواتكم المسلحة البطلة فيها معركة نوعية خاطفة تكللت بتحرير قضاء الشرقاط بالكامل ورفع العلم العراقي على المقرات الحكومية فيه وسط تهليل واستبشار الأهالي وتأييدهم بعد هزيمة عصابات داعش الإرهابية وتكبيدها خسائر فادحة».