Note: English translation is not 100% accurate
وزير السياحة أعرب عن هبّات تتأرجح بين التفاؤل والتشاؤم حيال تأليف الحكومة
ماروني لـ «الأنباء»: كلام جعجع هو نفسه ما تقوله «الكتائب» وكل «14 آذار»
1 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو كتلة «زحلة بالقلب» وزير السياحة في حكومة تصريف الاعمال النائب ايلي ماروني ان الرئيس المكلف بتأليف الحكومة سعد الحريري، يتبع خلال تكليفه الثاني نهجا جديدا من التعاطي مع المعارضة خلال جلسات الاستشارات، بحيث يستمع بإصغاء شديد وبإسهاب الى كل الهواجس والطروحات المتعلقة بالمسائل السياسية المشكلة لعوامل الخلاف بين اللبنانيين، مشيرا الى ان الحريري وحرصا منه على وحدة البلاد وعلى شعب عانى وما زال الكثير من الضائقتين المالية والاقتصادية، تناسى كل العراقيل التي وضعت امامه خلال تكليفه الاول وتجاهل كل ما الحق به من ضرر سياسي متعمد خلال انطلاقته الاولى في تأليف الحكومة، مؤكدا ان هم الرئيس المكلف الاول والاخير هو تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كل الفرقاء اللبنانيين تستطيع القيام بلبنان والاعتناء بالملفات الشائكة على المستويين الداخلي والخارجي.
ولفت النائب ماروني في تصريح لـ «الأنباء» الى انه وعلى الرغم من الايجابيات الكبيرة التي أبداها ويبديها الرئيس المكلف خلال الاستشارات النيابية غير الملزمة، فإن العماد عون نعى التفاؤل لدى اللبنانيين من خلال كلامه بأنه لا اللقاء السوري ـ السعودي «س. س» ولا أي لقاء أو تفاهم آخر على المستويين العربي والدولي سيحل عقد تشكيل الحكومة اللبنانية، متسائلا عن الاسباب الحقيقية الكامنة وراء وضع العماد عون للعراقيل امام الرئيس المكلف والذي لطالما نادى في محطات عديدة له بمشروع بناء الدولة، كما تساءل ايضا عن معنى طرح العماد عون لعنوان «محاربة الفساد» في ظل ارتضائه بأن يكون مشروع محاصصة، وهو من ادعى سابقا ان المحاصصة في الدولة جزء لا يتجزأ عن الفساد في ادارتها.
على صعيد آخر، أسف ماروني لتحامل البعض على كلام رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية د.سمير جعجع، وتفسيره بشكل معاكس لواقعه وحقيقته، معتبرا ان كلام جعجع هو نفسه ما تقوله الكتائب وكل قوى 14 آذار منذ اكثر من ثلاثة شهور، بأن المنطق الديموقراطي يفرض تشكيل الحكومة من قبل الفريق الفائز في الانتخابات النيابية، على ان تتكون المعارضة من قبل الفريق الخاسر فيها، كما يفرض عدم انفراد حزب الله وحركة أمل بقراري الحرب والسلم بعيدا عن أحقية مشاركة الآخرين بهما، وبالتالي سوق لبنان بالاتجاهات التي يراها مناسبة لهما، واصفا خطاب جعجع بالموضوعي وبالمتطابق مع ما هو حاصل على ارض الواقع ولا يمت الى التحريض بصلة بالشكل الذي سارع البعض الى وصفه به، وذلك لاعتباره ان لغة التحريض لم تعد لديها من مكان لدى من تسيره قناعاته السياسية ومبادئه الحزبية.
وردا على سؤال حول مشهد الايام المقبلة، ختم الوزير ماروني بالاعراب عن شعور قوى الاكثرية بهبات تتأرجح بين التفاؤل والتشاؤم حيال تأليف الحكومة.