أعلن مسؤول عسكري عراقي امس، أن القادة العسكريين وصلوا إلى المراحل النهائية بشأن الخطة العسكرية لتحرير مدينة الموصل (شمالا) من قبضة «داعش» الإرهابي، مؤكدا أن الخطة ستعرض على حيدر العبادي، رئيس الوزراء، والقائد العام للقوات المسلحة، للاطلاع عليها، وتحديد موعد انطلاق العملية.
وعلى مدى الأسابيع الماضية، تواصل قوات الجيش العراقي نقل معدات عسكرية وأسلحة، تشمل عربات مدرعة، قرب مدينة الموصل، ضمن الاستعدادات لبدء العملية العسكرية.
وقال العميد يحيى رسول، المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة (تابعة لوزارة الدفاع)، إنه «تم رسم الخطة العسكرية الخاصة بتحرير الموصل من جميع الجوانب، والآن في طور وضع اللمسات الأخيرة عليها، وستعرض على القائد العام للقوات المسلحة (لم يحدد متى؟) لإبداء رأيه وتحديد موعد انطلاق العملية العسكرية».
وأضاف «رسول»، لـ«الأناضول»، أن «وزارة الدفاع تعمل حاليا على استكمال الحشود العسكرية قرب الموصل، واستكمال التحضيرات الخاصة بالمعركة، وتحديد مناطق الشروع التي يتم منها انطلاق العملية العسكرية نحو مدينة الموصل».
من جهه اخرى، أكدت الخارجية العراقية رفضها تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن معركة تحرير مدينة الموصل من سيطرة داعش، واعتبرت هذه التصريحات «تدخلا سافرا في الشأن العراقي».
وقال أحمد جمال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، في بيان نشر امس الأول على موقع الوزارة، إن بلاده «تعبر عن رفضها للتصريحات المتكررة الصادرة عن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بخصوص معركة تحرير الموصل، والتي مثلت تدخلا سافرا في الشأن الداخلي العراقي وتجاوزا لمبادئ العلاقات الثنائية وحسن الجوار».
وأشار إلى أن «تصريحات ومواقف القيادة التركية تمثل مصدر إزعاج وتعكير للعلاقات المرجوة بين البلدين، كونها أهملت جميع المواقف والدعوات الدولية الداعية إلى سحب القوات التركية المتسللة قرب مدينة بعشيقة واحترام السيادة العراقية».
وطالب حكومة أنقرة بـ «إثبات حسن النوايا والواقعية في محاربة الإرهاب، من خلال دعم جهود الحكومة العراقية في المعارك الدائرة ضد تنظيم داعش».
وأكد أن «معركة تحرير الموصل ستكون بأيادي العراقيين وحدهم دون الحاجة إلى الانجرار لأي شكل من أشكال الأقلمة لهذه المعركة..».
الى ذلك، قتل 10 اشخاص واصيب نحو 25 آخرين بتفجيرين انتحاريين بحزامين ناسفين استهدفا امس سوقا شعبية وموكب عزاء للإمام الحسين في بغداد، وفق مصادر امنية عراقية.
وقال عقيد في الشرطة العراقية لم يشأ كشف هويته ان «انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه في سوق شعبية في منطقة حي العامل (غرب بغداد) ما اسفر عن مقتل 6 أشخاص على الأقل واصابة 16 آخرين بجروح».
واضاف ان انتحاريا استهدف موكب عزاء للإمام الحسين في حي المشتل ما اسفر عن سقوط 4 قتلى واصابة 9 آخرين.