داود رمال
وضع مراقبون ما حدث في مجدل عنجر من مداهمات واشتباك بين الجيش وعناصر مطلوبة للقضاء في اطار الاجراءات العادية التي تحصل في جميع المناطق، رافضين الدفع باتجاه تكبير حجم ما حصل رغم وجود ابعاد ودلالات على توجه لفرض منطق الشرعية في منطقة البقاع عموما.
وقال مصدر معني لـ «الأنباء» ان القتيلين اللذين سقطا خلال عملية المداهمة التي قام بها الجيش اللبناني، سقطا خارج منزليهما اي اثناء الاشتباك ولم يكن القتل مخططا له بحيث تم الدخول الى المنازل وقتلهما فيها انما العكس هو الصحيح.
واضاف المصدر ان اي مداهمة تحصل تكون بناء على معلومات ثابتة واشارة النيابة العامة التمييزية، وعند تبادل اطلاق النار يصعب تحديد حجم الاصابات الناتجة عن الاشتباك والتحكم به، والعسكري الذي اصيب كان من الممكن ان يكون في عداد الموتى.
وأوضح المصدر ان تغليب منطق التطرف والتحريض المذهبي لا يخدم منطق الاعتدال الذي يمثله عن حق الرئيس سعد الحريري خصوصا على ابواب تشكيل حكومة لكل لبنان.