- ضبط كميات ضخمة من الأسلحة والصواريخ الإيرانية في البقع
للمرة الثالثة في غضون أسبوع، تتعرض السفن الأميركية التي تبحر قبالة السواحل اليمنية لهجوم صاروخي رجحت مصادر أميركية أن يكون مصدره أراض تسيطر عليها ميليشيات المتمردين الحوثيين.
واستهدف الهجوم «الفاشل» المدمرة الأميركية «يو.إس.إس ماسون» في المياه الدولية قبالة الساحل اليمني.
وقال مسؤول دفاعي أميركي آخر تحدث شريطة عدم نشر اسمه لرويترز: «نقيم الموقف. كل سفننا وأطقمنا بخير ولم يصبهم أذى».
من جهتها، أعلنت المتحدثة باسم البحرية «باولا دون»، في بيان لها، أن «رادار إحدى السفن، تمكن أمس من رصد صاروخين على الأقل، قرب مضيق باب المندب، يرجح أنهما أطلقا من مناطق سيطرة الحوثيين في اليمن».
سياسيا، دعت الولايات المتحدة وبريطانيا والأمم المتحدة أمس إلى «وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار» في اليمن لإنهاء القتال و«التوجه الى طاولة المفاوضات».
وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إنه إذا قبلت الأطراف الدعوة ومضت قدما في وقف إطلاق النار فسوف يعمل المبعوث الخاص للأمم المتحدة ولد الشيخ أحمد على وضع التفاصيل والإعلان عن موعد وكيفية تطبيق وقف إطلاق النار.
في غضون ذلك، أكدت مصادر ميدانية أن قوات الجيش والمقاومة الشعبية تصدت خلال الـ «12» ساعة الماضية لهجمات شرسة شنتها ميليشيات الحوثي وصالح على مواقع الشرعية في محافظات لحج وتعز والضالع وسط وجنوب اليمن وكبدتها خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات، فيما واصل الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بإسناد من قوات التحالف عمليات التقدم في مديرية كتاف بمحافظة صعدة معقل جماعة الحوثي السابع على التوالي.
وفي جبهة صعدة الحدودية، أكدت مصادر عسكرية لـ «الأنباء» ان قوات الشرعية بإسناد قوات التحالف تمكنت من تأمين المناطق المجاورة لمطار البقع بالكامل وعثرت على كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة ومخازن ذخيرة وصواريخ ومقذوفات بعيدة المدى في مناطق مجاورة للمطار.
وقالت المصادر«إن الأسلحة التي عثرت عليها قوات الجيش والمقاومة في البقع تضم صواريخ حرارية وصواريخ موجة إيرانية»، مؤكدة أن كمية الأسلحة كانت تكفي لاستمرار الاعتداءات على الحدود لعدة سنوات، وأن عمليات الجيش الوطني والمقاومة أفشلت مخططات الميليشيات، ومنعت هجمات إرهابية تستهدف مدينة نجران وقرى سعودية بالحدود».