Note: English translation is not 100% accurate
المسؤول السابق عن الملف الإيراني في مجلس الأمن القومي الأميركي:
إيران قدمت للدول الـ 6 في محادثات جنيڤ وثيقة سرية
4 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
وصف المسؤول السابق عن الشؤون الايرانية في مجلس الامن القومي الاميركي غاري سيك نتائج محادثات جنيڤ بين مجموعة «5 + 1» بانها كانت افضل مما توقعه المتفائلون في الولايات المتحدة.
وقال سيك في تصريحات ادلى بها في واشنطن اول من امس «لقد سلم الايرانيون الى الوفود المفاوضة وثيقة صنفت سرية من 5 صفحات تضمنت إيضاحات بشأن الموقع النووي الذي كشف عنه النقاب مؤخرا وتأكيدا لعدم استعداد ايران للتفاوض حول برنامجها النووي او التخلي عما وصف بأنه حقوق قانونية لمتابعة برنامج نووي سلمي. غير ان الايرانيين قالوا شفاهة انهم مستعدون للسماح بتفتيش الموقع الجديد الذي شيد تحت الارض بالقرب من مدينة قم. وبشأن برنامجهم النووي فإن شيئا لم يناقش من عناصره خلال جلسة التفاوض».
وقال متسائلا: «الى ماذا بالضبط انتهت تلك الجلسة التفاوضية الاولى؟»، ثم أجاب بالقول: فضلا عن سماح ايران بالسماح لوكالة الطاقة الذرية الدولية بتفتيش موقع قم النووي فإن الوفود الغربية كانت قد أعدت خطة ذكية لدخول المفاوضات مؤداها السماح لإيران بنقل اليورانيوم المنخفض التخصيب الى روسيا عند نحو 5% كدرجة تخصيب ليرفعه الروس الى نحو 20%. بعد ذلك ينقل اليورانيوم الى فرنسا لتصنيعه على هيئة قضبان الوقود للمفاعل الايراني الذي كانت الولايات المتحدة من باب المفارقة ربما ـ هي التي قدمته لإيران في مرحلة زمنية سابقة (خلال عهد الشاه) والذي يستخدم لأغراض طبية».
وقال سيك «ان ذلك أسس لعدد من الأمور المهمة. فهو أولا سيخفض من مخزون ايران من اليورانيوم منخفض التخصيب الى مستوى اقل من ذلك الذي يلزم لصنع سلاح نووي. ثم انه ثانيا قنن قاعدة ان تخصيب اليورانيوم الايراني يمكن ان يتم خارج البلاد. واخيرا فانه سمح لايران بالحصول على يورانيوم اعلى في درجة تخصيبه كثيرا مما استطاعت ان تصنع وان كان اقل من ذلك الضروري لصنع السلاح النووي. واخيرا فانه قدم اعترافا غير مباشر بحق ايران في انتاج يورانيوم مخصب. والمثير للاهتمام هنا ان الغرب يبدو قد تخلى عن الشرط الشهير الذي وضعه الرئيس جورج بوش بان على ايران ان تتخلى تماما عن تخصيب اليورانيوم».
وأشار سيك الى ان التوقعات التي انتشرت في واشنطن قبيل بدء المفاوضات أشارت الى وجود احتمال قوي بانهيارها قد فشلت وان الجلسة الاولى شكلت بداية عملية وليس نهاية محاولة. إلا انه حذر من النظر الى محادثات جنيڤ بأنها خطوة كبيرة في طريق إنهاء الأزمة قائلا ان ما حدث كان خطوة صغيرة ولكن واعدة.