Note: English translation is not 100% accurate
موقع «القوات» يرد على تصريحات نقولا.. وجمهورية الموز
حبيب لـ «الأنباء»: لا مصلحة بربط الحكومة باتفاق سعودي ـ سوري
5 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو كتلة القوات اللبنانية النائب فريد حبيب ان اللقاءات السعودية ـ السورية قد تفتح نافذة انفراجات على الداخل اللبناني وتؤدي الى نوع من الحلحلة على مستوى تأليف الحكومة، معربا في المقابل عن اسفه لارتباط الجزء الاكبر من تشكيل الحكومة في لبنان بتفاهمات خارجية سواء أكانت تفاهمات عربية ـ عربية أم ايرانية ـ غربية، معتبرا ان الحالة المذكورة تفقد لبنان ميزته الديموقراطية وتنسق اسس العمل المؤسساتي فيه، مشيرا من جهة اخرى الى ان اللقاءات السعودية ـ السورية والتفاهم بين الدولتين خطوة مطلوبة في المرحلة الراهنة لترتيب البيت العربي على اساس التضامن بين اعضاء الاسرة العربية لتمكينها من الانطلاق بالمبادرة العربية للسلام.
ولفت النائب حبيب في تصريح لـ «الأنباء» ان لا مصلحة للنظام اللبناني في ان يصبح تشكيل الحكومة مرتبطا باتفاق سعودي ـ سوري وان تجسد اللقاءات بينهما عجز اللبنانيين عن رعاية شؤونهم الداخلية وعن قدرتهم على القيام ببلدهم، معتبرا ان ما يجري ليس سوى نتيجة لمحاولات قفز فريق المعارضة فوق النصوص الدستورية وعدم اعارته النظام الديموقراطي أي اهمية، وذلك من خلال تخطيه لنتائج الانتخابات النيابية سعيا الى تحقيق المكاسب السياسية للآخرين على حساب الناخب اللبناني وارادته وعلى حساب سمعة لبنان وصورته في العالم، رافضا تحويل المعارضة للبنان الى ساحة لتدبير شؤون الآخرين من الدول الاقليمية عليها بهدف تعزيز موقعهم التفاوضي. من جهة اخرى، تمنى النائب حبيب ان يعي العماد عون حقيقة موقعه السياسي اليوم، بعد ان اصبح واجهة رئيسية وغطاء لتحقيق مصالح اقليمية لا تمت الى المصلحة اللبنانية بصلة، وذلك تحت عنوان المشاركة في الحكم انطلاقا مما أوعز اليه زورا من قبل حلفائه حيال حجمه السياسي والشعبي، معتبرا ان تاريخ المسيحيين في لبنان لم يشهد من نظير لموقع العماد عون الحالي، مؤكدا ان ابرام التفاهمات واقامة التحالفات بين القيادات والقوى السياسية اللبنانية هو امر جيد ومطلوب، شرط ألا تكون على حساب التاريخ الطويل من النضال المسيحي في بناء الدولة وترسيخ أسس النظام الديموقراطي فيها وتعزيز العيش المشترك بين ابنائها، ومؤكدا ايضا ان قوى الاكثرية النيابية وكل قوى 14 آذار لا تنوي اطلاقا اقصاء احد أو استبعاده عن المشاركة في الحكم، وذلك حرصا منها على وحدة البلاد وتعزيزا للدور اللبناني داخل المجتمع الدولي، انما ضمن الاطر الدستورية والديموقراطية وبناء لنتائج الانتخابات النيابية والارادة الشعبية.
بدوره رد موقع القوات اللبنانية على تصريح النائب نبيل نقولا لموقع النشرة الالكترونية و«الأنباء» معتبرا انه يجب عدم العتب على النائب العوني نبيل نقولا، إذا تهجم على شخص رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية د.سمير جعجع ولم يعرف ان يرد عليه بالسياسة.
واضاف لثقافة النبيل جمهوريات الموز هي تلك التي كانت قائمة في أميركا اللاتينية في الربع الأخير من القرن الماضي، حيث كانت الفوضى هي التي تحكم بعض الدول. ومن يملك القوة والسلاح يملك القرار، و«الديموقراطية» شر مطلق و«الدكتاتورية» خير خلاص للشعوب.