Note: English translation is not 100% accurate
عباس يعتزم طلب مناقشة تقرير غولدستون في مجلس الأمن
عريقات يهدد بإعلان الدول التي ضغطت للتأجيل
7 أكتوبر 2009
المصدر : عواصم – وكالات
هدد رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية د. صائب عريقات بالإعلان عن أسماء الدول التي ضغطت على القيادة الفلسطينية لتأجيل التصويت في مجلس حقوق الإنسان على تقرير بعثة تقصى الحقائق الدولية برئاسة القاضي ريتشارد غولدستون بشأن الحرب الإسرائيلية على غزة.
وقال عريقات - في تصريح صحافى أمس - إن هذه الدول تمارس حاليا ضغوطا لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل بالرغم من استمرار الاستيطان وتحاول تبرئة نفسها بمهاجمة القيادة الفلسطينية وإتهامها بالخيانة.
وأضاف:إن القيادة الفلسطينية ستتخذ سلسلة خطوات قانونية وسياسية خلال اليومين القادمين للتوجه بتقرير غولدستون إلى المحافل الدولية ومنها الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن، معلنا أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ينوي الطلب من مجلس الامن الدولي والامم المتحدة مناقشة تقرير غولدستون.
وأوضح عريقات أن القيادة الفلسطينية ستبدأ بدراسة الإجراءات القانونية لتفعيل التقرير بمجرد عودة الرئيس محمود عباس من جولته الخارجية الحالية والسبل المثلى لضمان محاسبة إسرائيل على جرائمها وعدوانها، مذكرا بأن جرائم الحرب لا تسقط بالتقادم. من ناحية أخرى، قال رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية إن زيارة عباس إلى دمشق تأجلت عدة أيام لانشغال القيادة السورية بلقاءات عربية أبرزها زيارة خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز اليوم.
وجدد عريقات موقف عباس الرافض لاستئناف المفاوضات قبل الوقف التام للانشطة الاستيطانية بما فيها مايسمى «النمو الطبيعي»، والإجراءات في القدس الشرقية.
وشدد على ان توقف انشطة الاستيطان ليس شرطا بل هو التزام واستحقاق على إسرائيل في «خريطة الطريق»، وان السلام العادل والإستقرار بالمنطقة يتحقق بنيل الشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية المشروعة وفق الشرعة الدولية وباقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشريف وعلى حدود الرابع من حزيران لعام 1964.
وأشاد عريقات بالجهود العربية المخلصة لتحقيق المصالحة، خاصة الجهود الكبيرة التي تبذلها مصر لتحقيق المصالحة الوطنية.
ودعا حركة حماس إلى التراجع عن «إنقلابها» والتجاوب مع الجهود والورقة المصرية للمصالحة وقال:اننا في وقت أحوج ما نكون فيه للوحدة الوطنية لمواجهة التحديات للشعب الفلسطيني والممارسات والاجراءات الاسرئيلية في القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك، وباقي المدن الفلسطينية.
وكان الرئيس الفلسطيني قد قال:إن طلب تأجيل التصويت على تقرير غولدستون لم يأت من منظمة التحرير الفلسطينية لأنها ليست عضوا في مجلس حقوق الإنسان وأن طلب التأجيل تم بموافقة وعلم الدول العربية.