بعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ببرقية تهنئة إلى الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، عبر فيها سموه عن خالص تهانيه بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية الأميركية، متمنيا له موفور الصحة والعافية وكل التوفيق والسداد وللعلاقات التاريخية المتميزة بين الكويت والولايات المتحدة الأميركية الصديقة المزيد من التطور والنماء.
وبعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ببرقية تهنئة إلى الرئيس المنتخب دونالد ترامب، ضمنها سموه خالص تهانيه بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية الأميركية، متمنيا سموه له موفور الصحة والعافية وكل التوفيق والسداد.
كما بعث سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك ببرقية تهنئة مماثلة.
خلال استقبال السفارة الأميركية بمناسبة الانتخابات الرئاسية
السفير سيلفرمان: الشراكة الإستراتيجية بين الكويت وأميركا مستمرة
- سنواصل أعمالنا بتمثيل الولايات المتحدة وتعزيز صداقتنا مع الكويت
- نفخر بموظفي القسم القنصلي لمساعدتهم أبناء جنسيتهم على التصويت من الكويت
- الخالد: تغير السياسات الأميركية تجاه الكويت مع قدوم الرئيس الجديد أمر غير وارد
دارين العلي
قال السفير الأميركي لدى البلاد لورانس سيلفرمان انه بعد ظهور نتيجة الانتخابات الأميركية ستبدأ المرحلة الأميركية والدولية العظيمة الأخرى: مرحلة التكهن حول سياسات الإدارة الأميركية الجديدة مما يجعل الانتخابات بداية شيء جديد كما هي نهاية حملة طويلة.
وأعرب خلال الاحتفالية التي نظمتها السفارة الأميركية بمناسبة انطلاق عملية التصويت في الولايات المتحدة الأميركية للانتخابات الرئاسية، عن سروره لتواجد هذا العدد الكبير من خريجي الجامعات الأميركية الكويتيين، لافتا الى ان خبرتهم التي اكتسبوها خلال سنوات دراستهم في اميركا تجعلهم أكثر علما ودراية بالسياسات المحلية في الولايات والمدن الأميركية، ومع وجود 15 ألف طالب كويتي يدرسون في الولايات المتحدة الأميركية، سيتمكن المزيد هذا العام من اختبار الانتخابات الرئاسية الأميركية أكثر من أي وقت مضى، كما اننا نتطلع لاستضافة المزيد منهم في جامعاتنا الأميركية.
وأضاف ان الانتخابات الرئاسية حسب الدستور الأميركي تجري مرة كل أربع سنوات، وانتخاب جميع أعضاء مجلس النواب الأميركي وثلث أعضاء مجلس الشيوخ مرة كل عامين مما يشكل أساس ديمقراطيتنا التمثيلية، لافتا الى انه مع توجه الأنظار إلى الانتخابات البرلمانية في الكويت، لا بد من ان نتحمل مسؤولية كبيرة في ظل الإرث الديموقراطي في كلا البلدين إذ تقع علينا مسؤولية تعزيز هذا الإرث الديموقراطي ليس لما فيه مصلحتنا نحن فقط، بل لما فيه مصلحة الأجيال القادمة.
وأكد أن تنظيم الانتخابات لا يعتبر من مسؤوليات الحكومة الفيدرالية وإنما تتحمل مسؤوليتها الولايات نفسها. كما يقع على الولايات مسؤولية ضمان نزاهة وشفافية عملية التصويت.
وأعرب عن فخره بموظفي القسم القنصلي في السفارة لمساعدتهم أبناء جنسيتهم الأميركيين على التصويت من الكويت، حيث قاموا بجمع المئات من بطاقات الاقتراع لإرسالها إلى مسؤولي الانتخابات في الولايات الأميركية الخمسين ومقاطعة كولومبيا وبورتوريكو وغوام.
ودعا الحضور الى ضرورة متابعة انتخابات الكونغرس الأميركي، حيث يأتي الرئيس إلى البيت الأبيض ومعه أجندة معينة إلا أن قدرته على تحقيق ما تتضمنه هذه الأجندة يعتمد بشكل كبير على التوازن السياسي بين مجلسي الشيوخ والنواب ومدى مقدرة السلطتين التشريعية والتنفيذية على العمل معا، كذلك متابعة التصويت في الولايات التي تشكل مفتاحا لفوز المرشح حسب نظام المجمع الانتخابي عندنا، حيث يعكس هذا النظام التصويت الشعبي على المستوى الوطني إلا أن الفوز بالتصويت الشعبي لا يعني بالضرورة حلف اليمين الرئاسية في شهر يناير، فقد يتطلب معرفة نتائج التصويت الشعبي بعض الوقت.
وتحدث عن أهمية «الولايات المتأرجحة» والتوقعات حول من سيكسب أصوات ولايات أوهايو وبنسلفانيا وفيرجينيا وميتشغان ونيفادا وكولورادو وغيرها من الولايات بالإضافة إلى أهمية ولايات أصغر حجما كنيوهامبشر التي تمتلك أربعة أصوات انتخابية إلا أنها ذات أهمية لنا هنا في السفارة كونها مسقط رأس نائب السفير، داعيا لمتابعة معدلات المشاركة في الانتخابات إذ يقوم كل حزب بتشجيع أنصار مرشحيه على الإدلاء بأصواتهم فعلا كما أنهم يحاولون استمالة من يعرفون «بالمستقلين» أو «الناخبين المترديين» كي ينتخبوا مرشح حزبهم، مذكرا بحقيقة وجود أربعة مرشحين أساسيين للانتخابات الرئاسية يمثلون الحزب الليبرتاري وحزب الخضر والحزب الديموقراطي والحزب الجمهوري.
وتابع: قد يبدو لكم نظامنا الانتخابي معقدا بعض الشيء كما يجده العديد من الأميركيين أيضا، إلا أن هذا النظام الذي نتبعه هو نظام ديموقراطي ويعكس أفضل حكم لآبائنا المؤسسين. ولفت الى ان ما شهدناه امس عبارة عن العملية الديموقراطية والاحترام العميق لهذه الديموقراطية بغض النظر عن اختلافاتنا حول السياسات إذ يؤمن الأميركيون بما قاله الرئيس السابق وودرو ويلسون قبل مائة عام: «إنني أؤمن بالديموقراطية كونها تطلق طاقات الإنسان»، مبينا انه وطاقم السفارة سيقومون بمواصلة اعمالهم بتمثيل الولايات المتحدة الأميركية وتعزيز صداقتنا مع الكويت بغض النظر عمن سيفوز، فالشراكة الاستراتيجية القائمة بين بلدينا ستستمر بغض النظر عن الحزب الذي سيقطن البيت الأبيض فذلك ما تمليه علينا مصلحتنا المشتركة.
وفي تصريح للصحافيين على هامش الحفل وصفت مساعدة وزير الخارجية لشؤون الأميركتين ريم الخالد العلاقات الكويتية ـ الأميركية بانها اكثر من ممتازة، مذكرة بزيارة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الأخيرة الى واشنطن والتي شارك خلالها في الحوار الاستراتيجي الكويتي ـ الأميركي الذي مثل استكمالا لمسيرة العلاقات وصدر عنه بيان مشترك يشير الى مدى اهتمام الجانبين بهذه العلاقات والحرص على تطويرها الى مستويات ممتازة.
وأكدت الخالد بشأن المخاوف الخليجية من تغير السياسة الخارجية للولايات المتحدة مع قدوم الرئيس الأميركي الجديد، على استمرار وثبات السياسة الأميركية تجاه الخليج وخاصة الكويت وهذا ما اكد عليه ايضا بيان الحوار الاستراتيجي، والتحليل والتفسير بشأن تغير السياسات الأميركية مع قدوم الرئيس أمر غير وارد. وعن العلاقات الثقافية والتعليمية بين البلدين، أشارت الخالد الى وجود 15 ألف طالب كويتي يدرسون في اميركا، وهذا العدد نابع من حرصنا على ارسال ابنائنا للدراسة هناك للحصول على افضل تحصيل علمي، اضافة الى وجود التبادل الثقافي والتعاون العلمي، مضيفة ان 70 ألف كويتي يزورون أميركا كل عام.
وأعربت الخالد عن سعادتها بالمشاركة في حفل السفارة الأميركية، مبدية حرصها على التواجد في مثل هذا الحفل الخاص بالانتخابات الأميركية والذي يأتي بالتوازي مع العرس الديموقراطي الذي تعيشه الكويت هذه الفترة.
بوتين: روسيا مستعدة لاستعادة كامل العلاقات مع أميركا .. وميركل تذكّر ترامب بأهمية القيم الديموقراطية .. وإيران تدعوه إلى الالتزام بـ«النووي»
خادم الحرمين مهنئاً ترامب: نتطلع إلى تعزيز علاقاتنا التاريخية
وكالات: هنأ خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، دونالد ترامب بمناسبة فوزه بانتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة الأميركية من خلال برقية تهنئة.
وقال الملك سلمان في برقيته «يسرني أن نبعث لكم باسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية وباسمنا أجمل التهاني، وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة لكم، ولشعب الولايات المتحدة الأميركية الصديق التقدم والازدهار، متمنين لكم التوفيق والسداد في مهامكم بما يحقق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع».
وأشاد الملك سلمان بالعلاقات التاريخية الوثيقة بين البلدين الصديقين، التي يتطلع الجميع إلى تطويرها وتعزيزها في المجالات كافة، لما فيه خير ومصلحة البلدين.
هذا، وبعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ببرقية تهنئة لدونالد ترامب بمناسبة فوزه في انتخابات الرئاسة الأميركية.
وأعرب ولي العهد لترامب عن أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالصحة والنجاح، والمزيد من الرقي والازدهار لشعب الولايات المتحدة الأميركية الصديق.
فيما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ببرقية تهنئة لدونالد ترامب، عبر من خلالها عن أبلغ التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والنجاح لرئيس أميركا الجديد، ولحكومة وشعب الولايات المتحدة الأميركية الصديق المزيد من التطور والازدهار.
وهنأ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، دونالد ترامب لانتخابه رئيسا، معربا عن تمنياته له بالتوفيق في مهامه القادمة.
وثمن رئيس الإمارات - في برقية تهنئة - العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين البلدين والشعبين الصديقين. كما بعث صاحب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ببرقيتين مماثلتين للرئيس الأميركي المنتخب.
وفي السياق نفسه، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس ان موسكو مستعدة للمساهمة في اعادة بناء العلاقات مع الولايات المتحدة في ظل رئاسة ترامب.
وصرح بوتين في كلمة امام عدد من السفراء في الكرملين «سمعنا تصريحات قبل الانتخابات من ترامب بشأن إعادة بناء العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة».
وقال «نحن ندرك ان الطريق سيكون صعبا، نظرا الى تدهور العلاقات المؤسف»، مضيفا «ولكن روسيا مستعدة وراغبة في اعادة العلاقات الكاملة مع الولايات المتحدة».
وتابع «نحن مستعدون للقيام بدورنا ونفعل كل ما بوسعنا لإعادة العلاقات الأميركية ـ الروسية الى مسار التطور». واكد ان ذلك «سيكون في مصلحة الشعبين الروسي والأميركي وسيؤثر ايجابيا على الجو العام للعلاقات الدولية نظرا الى المسؤولية الخاصة التي تتحملها روسيا والولايات المتحدة لضمان الاستقرار والأمن العالميين».
وكان بوتين من اوائل القادة الذين قدموا التهنئة لترامب في برقية بعد فوزه المفاجئ، ودعم بوتين ترامب بشكل غير مباشر خلال حملته الانتخابية، بينما اشاد ترامب مرارا بالرئيس الروسي وقال انه مستعد للعمل معه.
الى ذلك، قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، امس إن نتيجة الانتخابات الأميركية لن تؤثر على سياسات بلاده.
جاء ذلك في كلمة ألقاها روحاني،، خلال اجتماع رئاسة مجلس الوزراء بالعاصمة طهران، بحسب وكالة «إرنا» الرسمية للبلاد.
وأشار روحاني إلى تلميحات دونالد ترامب الفائز بالانتخابات الأميركية، حول عزم الأخير فسخ الاتفاق النووي المبرم بين مجموعة الدول (5 +1) مع إيران حال فوزه بالانتخابات، طوال مدة حملاته الانتخابية.
وأكد أن مجلس الأمن الدولي أصدر قرارا دوليا حول الاتفاق النووي، ولا تسطيع دولة إلغاءها بمفردها.
من جانبه، دعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف امس ترامب الى الالتزام بتعهدات بلاده ازاء الاتفاق النووي بين ايران ودول مجموعة (1+5).
ونقل التلفزيون الحكومي الإيراني عن ظريف الذي يزور العاصمة الرومانية بوخارست قوله ان «ما يهمنا الآن هو التزام الرئيس الأميركي المنتخب بتعهداته المتعلقة بخطة العمل المشترك الشاملة حول (الاتفاق النووي)».
وأضاف انه يتعين على أي رئيس للولايات المتحدة الأميركية «ان يدرك جيدا حقائق المنطقة والعالم وان يتعامل معها بواقعية». من جانبها حذرت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب امس من ان «التعاون الوثيق» بين البلدين في المستقبل يجب أن يقوم على القيم الديموقراطية المشتركة، وذكرته بـ«مسؤوليته» على المستوى العالمي.
وقالت ميركل ان «ألمانيا وأميركا تشتركان في قيم الديموقراطية والحرية واحترام حكم القانون وكرامة الإنسان بغض النظر عن لون بشرته او دينه او جنسه او ميوله الجنسية او قناعاته السياسية».
من جهة أخرى، اعلن وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير انه يتوقع «أوقاتا أصعب» على الصعيد الدولي مع وصول دونالد ترامب الى البيت الأبيض.
واضاف شتاينماير ان «دونالد ترامب أدلى خلال حملته الانتخابية بتصريحات لم ينتقد فيها اوروبا فقط، بل انتقد ايضا بالتحديد ألمانيا».
وأوضح وزير الخارجية الألماني «نتوقع كما اتصور ان تصبح السياسة الخارجية الأميركية في المستقبل القريب اقل وضوحا»، داعيا الى عدم التضحية بـ«العلاقة بين ضفتي الأطلسي» التي تشكل «واحدا من أسس الغرب».
دعاه إلى زيارة مصر
السيسي أول زعيم دولي يهنئ ترامب
القاهرة - خديجة حمودة
أجرى الرئيس عبدالفتاح السيسي اتصالا هاتفيا امس بالرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، حيث أعرب له عن خالص التهنئة بانتخابه رئيسا جديدا للولايات المتحدة، متمنيا له كل التوفيق والنجاح في أداء مهامه ومسؤولياته المقبلة.
كما أعرب السيسي عن تطلعه إلى تعزيز علاقات التعاون بين مصر والولايات المتحدة الأميركية في جميع المجالات، وأن تشهد فترة رئاسة دونالد ترامب مزيدا من التعاون والتنسيق لما فيه مصلحة الشعبين المصري والأميركي، وتعزيزا للسلام والاستقرار والتنمية في منطقة الشرق الأوسط.
ووجه السيسي الدعوة للرئيس الأميركي المنتخب لزيارة مصر.
من جانبه، أعرب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب عن خالص تقديره لاتصال الرئيس السيسي، مشيرا إلى أنه أول اتصال دولي يتلقاه للتهنئة بفوزه في الانتخابات، ومعربا عن تطلعه للقاء الرئيس السيسي قريبا.
وأشاد ترامب باللقاء الذي جمعه بالرئيس السيسي في نيويورك خلال شهر سبتمبر الماضي، مؤكدا حرصه على استمرار علاقات الصادقة الوطيدة بين مصر والولايات المتحدة الأميركية.
وكان السيسي الذي انتقدته إدارة اوباما خصوصا بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، قد ذكر في مقابلة مع «سي ان ان» سبتمبر الماضي ان ترامب سيكون قائدا قويا «من دون شك».
وكانت رئاسة الجمهورية قد شددت في بيان لها على العلاقة الاستراتيجية الخاصة التي جمعت بين مصر والولايات المتحدة الأميركية على مدار عقود كبيرة مضت والإيمان بالدور الهام والأهداف المشتركة التي تحققها وتصونها تلك العلاقة في دعم استقرار منطقة الشرق الأوسط وافريقيا وحماية مصالح شعوب هاتين المنطقتين، وتطلع مصر لأن تشهد فترة رئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضخ روح جديدة في مسار العلاقات المصرية ـ الأميركية، ومزيد من التعاون والتنسيق لما فيه مصلحة الشعبين المصري والأميركي، وتعزيز السلام والاستقرار والتنمية في منطقة الشرق الأوسط، لاسيما في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها.
وأشار البيان إلى أن مصر تتوجه بالتهنئة للشعب الأميركي الصديق بمناسبة استكمال الاستحقاق الانتخابي الرئاسي بنجاح، متمنية دوام الرخاء والاستقرار والتقدم لشعب الولايات المتحدة الأميركية.
أكدوا أنه لم يكن متوقعاً من الناحية العلمية لاسيما أن كل استطلاعات الرأي العام كانت تُرجح فوز هيلاري كلينتون
سياسيون لـ «الأنباء»: لهذه الأسباب وصل دونالد ترامب إلى البيت الأبيض
- المناع: ترامب خاطب الداخل الأميركي ومصالحه أكثر من حديثه في العموميات
- الغانم: إشكالية ترامب تتلخص بأنه غير مستقر في اتخاذ قراراته
آلاء خليفة
أكد استاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت د.عايد المناع في تصريح خاص لـ «الأنباء» ان فوز دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة الأميركية لم يكن متوقعا من الناحية العلمية، لاسيما ان كل استطلاعات الرأي العام وكل المتابعات بعد المناظرات التي تمت كانت ترجح فوز هيلاري كلينتون، ولكن ما لم يكن في الحسبان قد حدث.
وأوضح د.المناع انه كان يقول ان هيلاري كلينتون ستفوز ولكن في اعماقه كان يتوقع ان يحدث ترامب مفاجأة، والسبب في ذلك ان ترامب خاطب الداخل الأميركي ومصالحه اكثر من حديثه في العموميات، وايضا شكك في نزاهة الانتخابات وانه من ممكن ان يحدث تزوير ويتم التلاعب بها، لذا اعتقد ان الداخل الأميركي لجوانب العمالة للحد من الهجرة الخارجية يؤيده حتى الملونون كونه يوفر لهم فرص عمل افضل.
وتابع: ان من اسباب فوز ترامب حديثه عن بناء سور بين أميركا والمكسيك لاضرار التدفق البشري على الداخل الأميركي امنيا واخلاقيا وهذا الامر وجد صدى كبيرا في الداخل الأميركي.
واضاف د.المناع قائلا: ان نداء هيلاري كلينتون للداخل كان باتجاه الاعتماد على الجاليات ويبدو ان نسبة منها تقبلت خطاب ترامب بالاضافة الى البيض الذين يبدو ان الاغلبية الساحقة منهم صوتوا لترامب.
واستطرد قائلا: وعلى مستوى المنطقة العربية، فإن النظام السوري سعيد جدا بفوز ترامب لأن اولوية ترامب ليست تغيير النظام او فرض نظام مقبول وانما محاربة داعش، ايضا ترامب يريد علاقات طيبة مع روسيا وهذا يصب في مصلحة النظام السوري والى حد ما ايران، لذلك هناك قوى مستفيدة من هذا الانتصار.
وعلى مستوى دول الخليج، أكد د.المناع انه لن تكون العلاقة كما هو متوقع في حال فوز هيلاري كلينتون، ولكن اعتقد ان من المبكر الحكم على العلاقة، موضحا ان الخطاب الانتخابي ليس بالضرورة ان يكون هو الخطاب السياسي بعد الفوز، مشيرا الى ان خطاب ترامب بعد الفوز اصبح اكثر عقلانيا ورشدا ودعا للمصالحة، واشاد بهيلاري كلينتون وخدماتها واعلن انه رئيس لكل الاميركان، وهذا يعني انه سيأخذ بعين الاعتبار مصالح كل المواطنين الاميركيين، وهذا يرتب عليه ان تكون علاقاته مع كل دول العالم جيدة وخاصة دول الخليج، فضلا عن ان دول الخليج واوروبا هي اسواق للمنتجات الأميركية، وبالتالي سيكون ترامب حريص على تغيير نهج خطابه السابق وبعد مدة سيكون هناك مستشارون وخبراء واستراتيجيون سيرسمون السياسة الأميركية القادمة، وسيكون هناك اهتمام بالداخل كما وعد وستكون هناك مرونة اكثر في الخارج لاسيما اننا في عهد اوباما لم نحصل على شيء ايجابي، فكانت ادارة أوباما رخوة ومتساهلة مع ايران والقوى المعادية للمنطقة، ولذلك لا اعتقد ان يكون هناك تغيير جذري ولكن حتما ستكون هناك امور ايجابية مثل ضرورة ان تكون لتلك الدول مساهمة عسكرية في مواجهة الارهاب وربما ايضا مالية، والجانب الآخر انه سيكون ربما اكثر حذرا في التعامل مع الملف النووي الايراني وسيطرح مجددا كيفية التعامل مع ايران ولكن لن تكون اولوية سريعة.
واشار د.المناع الى احتمال استغلال ترامب لقانون «جاستا» للضغط على دول الخليج بشكل عميق بأحكام قضائية يضغط بها على دول الخليج، موضحا ان هذا القانون صدر في العهد الديموقراطي وبالتالي من الممكن ان يقول ترامب: انا كدولة مؤسسات لابد من تنفيذ احكام قضائية بقانون صدر قبل حتى مجيئه للرئاسة وهذا القانون ضرره ليس على الخليج فحسب انما على العالم، متابعا: انما قد تكون البدايات في منطقتنا اكثر من اي شيء آخر كون مرتكبي جريمة 11 سبتمبر من بينهم سعوديون وشخص اماراتي من الـ 19 متهما، وبالتالي سيكون القانون اداة مؤلمة بيد رئيس أميركي اذا ما اراد تفعيله.
من ناحيته، قال استاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت د.عبدالله الغانم في تصريح خاص لـ «الأنباء» ان دونالد ترامب محسوب على الجمهوريين وهو من تيار المحافظين والذين عادة تكون سياستهم الخارجية تتجه الى المواجهة اكثر من العمل السلمي مقارنة بالديموقراطيين.
وذكر د.الغانم ان دونالد ترامب شخص جاء من قطاع اقتصادي وليست له خبرة كبيرة في المجال السياسي فقد تكون له اشكاليات في قضية التعامل مع القضايا الدولية بنفس منهجية ممن سبقوه في الرئاسة الأميركية.
وأضاف: كما ان ترامب يتسم بأنه غير مستقر في تعامله مع القضايا السياسية بما سيلعب دورا في جعل السياسة الأميركية الخارجية فيها نوعا من الغموض، وان كانت هناك اسس لن يتجاوزها ترامب وهي قضية الحفاظ على امن واستقرار اسرائيل وايضا التفوق الأميركي في المنطقة ولكن قد تكون له سياساته في قضية التوازنات داخل الشرق الاوسط وقد تختلف علاقاته مع روسيا التي كانت في السابق تشهد شدا وجذبا، واليوم قد يتجه الى المعادلة ولكن اشكالية ترامب تتلخص في انه غير مستقر في اتخاذ قراراته قد يأخذ اليوم قرارا ويتراجع عنه غدا.
وقال د.الغانم: توقعت ان يتم ترشيح ترامب من قبل الجمهوريين لانتخابات الرئاسة الأميركية ومن ثم توقعت ايضا فوزه في الانتخابات.
مراكز استطلاعات الرأي أكبر الخاسرين
- الاستطلاعات أخفقت للمرة الثانية هذا العام بعد «بريكست»
واشنطن - وكــــــالات: أصبحت مراكز استطـلاع الرأي احد الخاسرين الرئسيين في الانتخابــــات الرئاسية الاميركية بعـــد إخفاقها الذريع في توقــــع الفائز في السباق الرئاســـي.
وهذه هي المرة الثانية هذا العام التي تفشل استطلاعات الرأي في توقعها لحدث أساسي ومفصلي، بعد الفشل في توقع نتائج الاستفتاء البريطاني على الخروج من الاتحاد الأوروبي بعدما رجحت الاستطلاعات أن يكون التصويت لمصلحة البقاء لا الخروج «بريكست».
وفي سلسلة استطلاعات الرأي غير الصائبة، استفتاء الشعب الكولومبي مطلع أكتوبر الماضي، للموافقة على اتفاق السلام الذي عقدته حكومة البلاد مع القوات المسلحة الثورية الكولومبية - الجيش الشعبي (فارك).
استطلاعات الرأي رأت ان الشعب الكولومبي سيوافق على اتفاق السلام مع «فارك»، إلا أن نتيجة الاستفتاء جاءت عكس ذلك.
وكمثال على فشل الاستطلاعات، فاز ترامب على منافسته الأقرب كلينتون في الانتخابات الأميركية، على عكس ما كانت تعطيته الاستطلاعات بأفضلية لهيلاري.
وسائل إعلامية أميركية كبيرة على رأسها «سي إن إن» و«إم سي إن بي سي»، وصحيفتا واشنطن بوست، ونيويورك تايمز كانت ترجح فوز كلينتون في الانتخابات.
وبلغ بتلك الوسائل الإعلامية درجة من التأكد من فوز كلينتون، حيث أعدوا برامج تحدثوا فيها عن طبيعة رئاسة الأخيرة، وأي نوع من التركة التي ستتسلمها من باراك أوباما، وكيف ستكون سياساتها الجديدة وإلى ما ذلك من الأحاديث.
وقبل نتائج الانتخابات كانت الاستطلاعات تشير إلى تقدم كلينتون بفارق 3 أو 4 نقاط على ترامب، ومن بين 10 استطلاعات جرت قبل الانتخابات بأسبوع فقط، جاءت 9 منها لصالح فوز كلينتون مقابل واحد لصالح فوز ترامب.
وأغلبية الاستطلاعات التي جرت خلال الشهر الماضي رجحت فوز كلينتون، والشهر الذي قبله رجحت 5 فقط فوز ترامب من بين 40 استطلاع للرأي.
وتعد صحيفة لوس أنجيليس تايمز، وجامعة كارولينا الجنوبية، الجهتان الوحيدتان اللتان لم تخطئا في استطلاعات الرأي، بالولايات المتحدة.
والمؤسستـــان أجرتــــا 6 استطلاعات للرأي قبل شهر من موعد الانتخابات، فصحيفة لوس أنجيليس رجحت فوز ترامب في جميع استطلاعاتها، وفي آخر واحدة منها أشارت إلى فوز الأخير بفارق 3 نقاط على منافستها كلينتون.
كندا: ليس لدينا حليف أكثر قرباً من أميركا
الرئاسة الفرنسية أعدت رسالة تهنئة وحيدة لكلينتون ولوبن: التهاني للرئيس الجديد ولشعب أميركا الحر
باريس - وكالات: استيقظت فرنسا، امس على خبر صادم عقب فوز الجمهوري دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة الأميركية، في نتيجة بدت مخالفة تماما لتوقعات معظم استطلاعات الرأي الفرنسية التي منحت الفوز لمرشحة الديموقراطيين هيلاري كلينتون.
وبحسب إذاعة «ار تي ال» الفرنسية، فإن الرئاسة قامت بإعداد رسالة تهنئة واحدة لهيلاري كلينتون.
وترددت جميع المكونات السياسية تقريبا في فرنسا في تقديم التهنئة بفوز ترامب، بدءا بالحكومة نفسها، وذلك خلافا لنظيراتها الروسية والهندية واليابانية، التي أرسلت تهانيها إلى المرشح الجمهوري الأميركي. الاستثناء الوحيد صنعته رئيسة «الجبهة الوطنية» (يمين متطرف) مارين لوبن، والتي بادرت بتهنئة ترامب في تدوينة نشرتها في وقت مبكر على حسابها عبر موقع التواصل «تويتر».
وكتبت لوبن تقول: «تهاني للرئيس الجديد للولايات المتحدة الأميركية، دونالد ترامب وللشعب الأميركي الحر».
في غضون ذلك، هنأت رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستيرجن الجمهوري دونالد ترامب على فوزه في انتخابات الرئاسة الأميركية لكنها قالت إن فوزه سيكون مصدر قلق للكثيرين.
إلى ذلك هنأ رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو، دونالد ترامب على فوزه برئاسة أميركا.
وقال ترودو: إن العلاقة بين أميركا وكندا «تمثل نموذجا للعالم». وأضاف في بيان «كندا ليس لديها صديق وشريك وحليف أكثر قربا من الولايات المتحدة الأميركية».
وقال «نتطلع للعمل بصورة وثيقة مع الرئيس المنتخب ترامب وإدارته ومع الكونغرس الأميركي في الأعوام المقبلة بشأن قضايا تشمل التجارة والاستثمار والسلام والأمن الدوليين».
نتنياهو يعتبر ترامب «صديقاً حقيقياً لإسرائيل» وعباس يأمل أن يتحقق السلام في عهده
عواصم - وكالات: هنأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، امس دونالد ترامب، بفوزه في الانتخابات الرئاسية الأميركية، واصفا إياه بأنه «صديق حقيقي لإسرائيل». وقال في تصريح مكتوب: «أهنئ دونالد ترامب الرئيس الأميركي المنتخب، ترامب هو صديق حقيقي لإسرائيل، سنعمل معا من أجل دفع الأمن والاستقرار والسلام في منطقتنا». وأضاف: «العلاقة المتينة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مبنية على قيم ومصالح مشتركة وعلى مصير مشترك».
وتابع نتنياهو: «إنني متأكد من أن الرئيس المنتخب ترامب، وأنا، سنواصل تعزيز التحالف الفريد من نوعه القائم بين إسرائيل والولايات المتحدة وسنقوده إلى قمم جديدة». وكانت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي، تسيبي حوتوبيلي، قد طالبت ترامب امس بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.
ووعد ترامب خلال حملته الانتخابية، بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.
من جانبه، هنأ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ترامب معربا بحسب وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا) عن أمله في أن يتحقق السلام العادل خلال فترة ولاية ترامب.
أميركيون يحتجون على فوز ترامب بهتاف: «ليس رئيسي»
لوس أنجيليس - د.ب.أ: خرج حشود من المحتجين إلى الشوارع في مدن غربي الولايات المتحدة امس للتعبير عن غضبهم إزاء فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب بالرئاسة.
وذكرت تقارير إخبارية أنه خلال مسيرات شملت طلبة ومعارضين آخرين لترامب في لوس أنجيليس وسان دييغو وأوكلاند وبورتلاند ومدن أخرى، ردد المحتجون هتافات «ليس رئيسي» و«اللعنة على دونالد ترامب».
وأظهرت مقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي متظاهرين يوقدون شموعا ومشاعل ويحرقون علما أميركيا.
وقال أحد المحتجين لصحيفة «لوس أنجيليس تايمز» في تعليقات نقلتها في مقطع فيديو: «لا أعلم كيف تصوت بلادنا لصالح مثل هذا الرجل الرهيب».
مدير مركز الآراء الخليجية توقّع فوز ترامب قبل 5 أشهر
جاءت نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية بفوز دونالد ترامب، لتؤكد صحة توقع مدير مركز الآراء الخليجية لاستطلاعات الرأي د.سامر أبورمان قبل خمسة أشهر بفوز المرشح الجمهوري على الرغم من ترجيح استطلاعات الرأي المحلية التي ظلت ترجح كفة المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون حتى ساعات قليلة من الانتخابات. وجاءت الثقة الزائـــدة التي منحتها نتائج استطلاعات الرأي لكلينتون كاحد اسبـــاب نجاح ترامـــب.
«الأوروبي» يدعو ترامب لحضور قمة مشتركة.. و«الناتو» يرحب به في القمة المقبلة
الأناضول: دعا الاتحاد الأوروبي، امس رئيس الولايات المتحدة المنتخب دونالد ترامب، لحضور قمة أوروبية - أميركية في «أقرب فرصة متاحة له».
جاء ذلك في رسالة مشتركة لرئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك، ورئيس المفوضية جان كلاود جانكر، قدمها من خلالها التهاني لـ«ترامب»، مؤكدين على أهمية «التعاون الوثيق فيما بينهم».
وشدد الرئيسان على أن المحادثات من شأنها أن تسمح لهم بـ «رسم مسار علاقاتنا على مدى السنوات الأربع المقبلة».
وسعيا منهما لتبديد مخاوف العديد من الدول من أن العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة ستتدهور في ظل رئاسة ترامب، كتب الزعيمان الأوروبيان إن «الشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد الاوروبي، والولايات المتحدة، متأصلة في قيمنا المشتركة للحرية، وحقوق الإنسان، والديموقراطية، والإيمان في اقتصاد حر».
وشددا على أن التعاون «سيكون هاما في استمرار المفاوضات بشأن اتفاقية الشراكة الأطلسية للتجارة والاستثمار، والجهود المشتركة لمعالجة العديد من القضايا، مثل التغير المناخي، والتهديدات الأمنية».
واختتمت الرسالة بالقول، «ينبغي علينا بدل قصارى جهودنا لضمان أن العلاقات التي تربط بيننا ستظل متينة ودائمة».
وفي وقت سابق، اقترح وزير الخارجية الألماني فرانك والتر شتاينماير، على نظرائه في الاتحاد الأوروبي، عقد اجتماع نهاية الأسبوع الحالي، لبحث فوز ترامب.
من جانب آخر، توقع رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتس أن تكون العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية أكثر صعوبة بعد فوز دونالد ترامب برئاسة أميركا.
وقال شولتس: «لن يكون الأمر سهلا لأننا سمعنا خلال الحملة الانتخابية بعضا من عناصر سياسة الحماية، إضافة إلى بعض الكلمات المقلقة عن المرأة وعن الأقليات»، حسبما نقل الموقع الرسمي لإذاعة صوت ألمانيا «دوتيتشه فيله».
بدوره، هنأ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ ترامب، قائلا: «القيادة الأميركية أهم من أي وقت مضى، في وقت نواجه أجواء أمنية جديدة صعبة، وخصوصا فيما يتعلق بالحرب غير التقليدية والقرصنة المعلوماتية وتهديد الإرهاب».
وأضاف ستولتنبرغ أن «وجود حلف قوي أمر جيد للولايات المتحدة وجيد لأوروبا».
وأضاف «أتطلع للقاء ترامب قريبا، وأرحب به في بروكسل لحضور قمة حلف شمال الأطلسي العام المقبل لمناقشة الخطط المستقبلية».
.. و«طالبان» تطالبه بالانسحاب من أفغانستان
كابول - د.ب.أ: طالبت حركة طالبان الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بسحب القوات الأميركية من أفغانستان، بعد أن فاز ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية.
وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في بيان «تجنب مزيد من العار في حرب فاشلة».
وطلب مجاهد من ترامب «ترك الدول الأخرى تتمتع بالحرية» والتوقف عن التسبب بمزيد من الأذى للجنود والاقتصاد الأميركي.
ويشار إلى أن هناك نحو 10 الاف جندي أميركي متمركزون في أفغانستان لمساعدة القوات الأمنية الأفغانية ضمن مهمة التدريب والمساعدة.
وقد هنأ الرئيس الأفغاني أشرف غني ترامب بفوزه في الانتخابات، وقال إن حكومته تأمل «أن يؤدي التقارب الوثيق مع الرئيس الجديد للولايات المتحدة الأميركية، إلى زيادة توسيع نطاق العلاقات بين الدولتين وتطويرها بصورة تصب في مصلحة الدولتين».
وهنأ عبدالله عبدالله الرئيس التنفيذي لأفغانستان ترامب، وقال «أفغانستان تتطلع إلى توسيع التعاون المشترك مع الإدارة الأميركية الجديدة تحت قيادة دونالد ترامب».