- سيتنازل عن راتبه كرئيس للولايات المتحدة ويفكر في تعيين مدّعٍ عام للتحقيق مع كلينتون
- زعيم الجمهوريين في مجلس النواب يستبعد ترحيل المهاجرين غير الشرعيين
بدأ الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب في اتخاذ أولى خطواته تمهيدا لتسلم مهامه الرئاسية في يناير المقبل، معلنا أنه سمى رئيس الحزب الجمهوري رينس بريبس امينا عاما للبيت الابيض، وستيف بانون كبيرا للمخططين الاستراتيجيين وأحد كبار المستشارين.
وتعتبر هذه هي أول قرارات تعيين مهمة لترامب، حيث يعتبر منصب رئيس موظفي البيت الأبيض هو المنصب الأعلى رتبة في المقر الرسمي لأعلى سلطة تنفيذية في الولايات المتحدة.
وقال ترامب في بيان «يسرني أن يصبح لدي فريق ناجح جدا يواصل معي قيادة بلادنا».
وأضاف «ستيف ورينس قياديان مؤهلان جدا، عملا معا بشكل جيد خلال حملتنا، وقادانا الى فوز تاريخي. الآن سيكون الاثنان معي في البيت الأبيض لنعمل على اعادة اميركا عظيمة مجددا».
وفي البيان نفسه وعد بريبوس بـ «العمل على خلق اقتصاد يعمل من أجل الجميع، وعلى حماية حدودنا، وإلغاء واستبدال (نظام التأمين الصحي) أوباما كير، وتدمير الإرهاب الإسلامي المتطرف».
اما بانون فأشار من جهته الى انه سيعمل بشكل «مشترك مع بريبوس على غرار ما حصل خلال الحملة الانتخابية، من أجل المساعدة على تنفيذ برنامج الرئيس المنتخب».
وقد يشكل بريبوس أيضا صلة الوصل بين البيت الأبيض والحزب الجمهوري الذي خرج منقسما من حملة الانتخابات الرئاسية بعد ان رفضت بعض الشخصيات المنتمية اليه ترشيح ترامب لمنصب الرئيس.
وكان بانون قد تخلى عن منصبه كمدير لشبكة «برايتبارت الاخبارية»، وهو موقع اخباري يميني يتبع خطا معارضا للمؤسسة الحاكمة ويتهمه منتقدوه بمعاداة الأجانب والنساء، ليصبح رئيسا لحملة ترامب الانتخابية.
وفي سياق متصل، اعلن ترامب عزمه على تسمية قضاة في المحكمة العليا يعارضون الإجهاض ويؤيدون حيازة الأسلحة النارية، وذلك في المقابلة التلفزيونية التي اجرتها معه شبكة «سي بي إس».
وأشار إلى أنه سيتنازل عن راتبه الرئاسي البالغ نحو 400 ألف دولار سنويا، وقال «أظن أنني يجب أن اخذ دولارا واحدا بحسب القانون، لذا سآخذ دولار واحدا في السنة».
وأعرب ترامب في المقابلة ذاتها عن أسفه لتزايد الاعتداءات ضد المسلمين والاقليات في الولايات المتحدة، داعيا جميع المتورطين في هذه الاعتداءات الى التوقف عنها فورا.
من جهة اخرى، قال ترامب إنه سيفكر في تعيين مدع عام خاص للتحقيق مع هيلاري كلينتون بشأن رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بها، لكن استطرد بالقول: «لا أريد أن أجرحهم (أسرة كلينتون)... انهم طيبون».
وحاول الرئيس الأميركي المنتخب تهدئة المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع اعتراضا على فوزه، قائلا «لا تخافوا. سنقوم بإصلاح بلادنا»، طالبا منهم «بعض الوقت».
في غضون ذلك، خرج متظاهرون مناهضون لترامب إلى شوارع مدينة نيويورك لليوم الخامس على التوالي للتعبير عن قلقهم إزاء انتخابه لرئاسة الولايات المتحدة.
وتجمع المحتجون خارج فندق ترامب للاحتجاج على سياسات الهجرة الخاصة به. وأضافت أن المتظاهرين رفعوا لافتات باللغتين الإنجليزية والاسبانية كتب عليها عبارة «الكراهية لن تجعلنا عظماء»، وردد المتظاهرون عبارة «نحن هنا لنبقى».
وفي السياق، قالت شبكة «سى إن إن» الإخبارية إنه بالإضافة إلى نيويورك، تم التخطيط لتنظيم احتجاجات أخرى في واشنطن وسان فرانسيسكو.
إلى ذلك، استبعد زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب الأميركي كيفين مكارثى ترحيل أعداد كبيرة من المهاجرين غير القانونيين بعد اعلان الرئيس المنتخب عزمه ترحيل ما بين 2 ـ 3 ملايين مهاجر غير قانونى أو إيداعهم السجن.
واوضح مكارثى «أعتقد أنه من الصعب القيام بترحيل تلك الأعداد الكبيرة إذ أن أول خطوة يجب اتخاذها هى تأمين الحدود وبعدها يمكننا مناقشة ما بعد ذلك».