Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تشنُّ حملة اعتقالات بالقدس المحتلة وتبعد رائد صلاح 30 يوماً
8 أكتوبر 2009
المصدر : رام الله ـ أ.ش.أ
أبقت قوات الاحتلال الإسرائيلى حصارها المشدد على مدينة القدس الشرقية المحتلة لليوم الرابع على التوالي أمس. وتركزت خاصة في محيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك حيث لايزال يعتكف أكثر من 200 فلسطيني للتصدي لأي محاولة من جانب اليهود المتطرفين لاقتحام الأقصى وإقامة صلوات تلمودية في باحاته بمناسبة عيد المظلة «العرش» اليهودي. في غضون ذلك، فرجت سلطات الاحتلال الاسرائيلي عن الشيخ رائد صلاح رئيس(الحركة الاسلامية في الاراضي المحتلة) بعد مضي بضع ساعات من اعتقاله في (حي وادي الجوز) في مدينة القدس المحتلة بتهمة التحريض ضد الممارسات الاسرائيلية في مدينة القدس والمسجد الاقصى المبارك. واصدرت السلطات الاسرائيلية امرا بابعاد صلاح عن البلدة القديمة ومنعه من دخولها لمدة ثلاثين يوما.
قبل ذلك، اقتحمت قوة معززة من جنود وشرطة الاحتلال الإسرائيلي، الليلة قبل الماضية، حي جبل الزيتون - الطور المطل على البلدة القديمة في القدس المحتلة، وداهمت العديد من منازل الحي قبل أن تشن حملة اعتقالات واسعة طالت أكثر من 20 شابا.
وقال شهود عيان إن عمليات الاعتقال جاءت على خلفية اتهام الشبان بالتحضير لانتفاضة شعبية ثالثة، وتم نقل المعتقلين إلى مركز التوقيف والاعتقال غربي مدينة القدس المحتلة. كما شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات واسعة للشبان في حي الثوري سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك بالقدس، على خلفية المشاركة في الأعمال الاحتجاجية ضد استهداف المسجد.
بموازاة ذلك، زار أعضاء لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل وبينهم أعضاء الكنيست من الأحزاب العربية المسجد الأقصى أمس للاطلاع على الأوضاع فيه في أعقاب المواجهات التي شهدها في الأيام الماضية وطالبوا السلطات الإسرائيلية بالكشف عن مواقع الحفريات التي تنفذها جمعيات استيطانية يهودية تحته.
ونقل موقع يديعوت أحرونوت الالكتروني عن رئيس جمعية الأقصى للأوقاف الإسلامية الشيخ كمال ريان من الحركة الإسلامية ق الجناح الجنوبي قوله «إننا نريد أن نعرف أين يحفرون ولماذا يخفون هذه الحفريات فاليهود يقيمون «كنسا» حول المسجد الأقصى ويجهزون بنى تحتية ويخفون كل شيء عنا».