Note: English translation is not 100% accurate
عضو كتلة التنمية والتحرير دعا الى استثمار كل تقارب عربي ـ عربي لما فيه مصلحة الدول العربية
هاشم لـ «الأنباء»: الحكومة ستُشكّل في مهلة أقصاها عشرة أيام
10 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ أحمد منصور
اعتبر عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم ان الفرصة اليوم اسهل من المرحلة السابقة امام الرئيس المكلف لتشكيل الحكومة، لافتا الى ان امكانية الوصول الى حكومة وحدة وطنية اكبر في الفترة الماضية، مشددا على عدم اطالة فترة التأليف لأن المعطيات ايجابية والمشاكل والازمات الاقتصادية والاجتماعية لا تحتمل مزيدا من المماطلة واضاعة الوقت، مشيرا الى ان زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله لسورية لها انعكاسات ايجابية على المناخ السياسي في لبنان.
وأعرب هاشم في حديث لـ «الأنباء» عن تفاؤله بالاوضاع ومجرياتها في المنطقة وفي لبنان، مؤكدا ان الحكومة ستشكل في مهلة اقصاها عشرة ايام، معتبرا ان النقاش والحوار الذي بدأه الرئيس المكلف مع القوى السياسية وتوسيع مروحة الاتصالات والنقاش حول كل القضايا، تسهل مهمة الرئيس المكلف، وشدد على اهمية زيارة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لسورية على المستوى السياسي في المنطقة، معتبرا انها ستكون لها اصداء وانعكاسات ايجابية على المسار السياسي العام في لبنان، داعيا الى استثمار كل تقارب عربي ـ عربي لما فيه مصلحة الدول العربية.
ورأى هاشم ان موضوع الحكومة ليس متوقفا على هذه الزيارة، وقال: لابد ان يتأثر لبنان بأي تقارب عربي ـ عربي وبهذه الزيارة بشكل ايجابي، فعلينا ان نستثمر هذه الايجابيات والتقارب على مستوى العلاقات اللبنانية ـ اللبنانية، لكن يبقى موضوع الحكومة بشكلها النهائي يتوقف على العلاقة بين القوى السياسية وعلى التفصيل في كيفية الوصول الى اتفاق حاسم حول الشكل النهائي لتوزيع الحقائب والاسماء، وهو الاساس بعد التفاهم والتوافق على الصيغة الحكومية 15 - 10 - 5، معتبرا ان هذه الصيغة هي الانسب والاقدر حضورا ولها امكانية ان ترى النور والعمل وفقها، لأنها اخذت حيزا من الحوار والتفاهم اللبناني والموافقة الاقليمية، مؤكدا ان هذه الصيغة يمكن ان تكون قابلة للحياة اكثر من غيرها.
اضاف هاشم: ان المناخ السياسي ايجابي ولابد من ان يتأثر بالتقارب السعودي ـ السوري، لكن تبقى الاساس تضحيات اللبنانيين وقدرتهم على اخراج التشكيلة الحكومية بأسرع وقت ممكن، ان الفرصة ما زالت متاحة وسانحة اليوم لكي يستثمروا هذا المناخ العربي ـ العربي. وعن العقد في تشكيل الحكومة قال هاشم: قد يكون موضوع الحقائب احدى العقد ولكن قد يكون موضوعا شكليا، فالصورة تتضح يوما بعد يوم بان هناك تحريضا اميركيا تقوم به السفيرة الاميركية في لبنان، وهذا يعني ان هناك من هو في الادارة الاميركية لا يرتاح الى المسار الحكومي اللبناني والاجواء الايجابية، وهناك من هو منزعج من التقارب العربي ـ العربي، فالادارة الاميركية لا ترى الا المصلحة الاسرائيلية من خلال ساحتنا ومن خلال الساحة العربية، ولهذا هناك من يحاول ان يفتش عن بؤر وثغرات لتوتير الاجواء ومحاولة التأثير على المناخ السياسي العام.
وتابع هاشم: ان ما نخشاه هو ان يأخذ البعض في الداخل اللبناني بنصائح السفيرة الاميركية التي لا نعرف مداها والى اي درجة تحاول ان تملي نصائحها بعدم الاسراع في تشكيل الحكومة أو عدم الرهان على التقارب العربي ـ العربي والامتعاض من التقارب السوري ـ السعودي، لكن نحن نرى ان مصلحتنا هي في الاسراع بتشكيل الحكومة، ومصلحتنا كعرب هي توسيع مساحة التقارب بين الاقطار العربية في ظل التحديات التي تواجه الامة العربية.