وصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، اليوم الاثنين، إلى دولة قطر في زيارة رسمية تستمر يومين، وذلك بعد اختتام زيارته لدولة الإمارات العربية المتحدة.
ومن أبرز ما سيتم بحثه بين العاهل السعودي وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سبل دعم وتعزيز العلاقات الراسخة بين البلدين، إضافة إلى استعراض آخر التطورات والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، أكد في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن التنسيق القطري السعودي على أعلى المستويات، وأن الرؤى متطابقة في كثير من القضايا العربية والإقليمية، خصوصاً المتعلقة بالعمل العربي المشترك، ومساعي إحلال السلام ومكافحة الإرهاب، ودعم الجهود في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وكان العاهل السعودي قد اختتم زيارته إلى الإمارات من إمارة دبي، صباح الاثنين، حيث قام بزيارة منطقة "الشندغة" التراثية التاريخية التي تحوي معالم وآثار الإمارة، إضافة إلى متحف وبيت الشيخ سعيد آل مكتوم الذي شيد عام 1896، حيث كان يستخدم مقراً للحاكم.
وكان في وداع خادم الحرمين بمطار دبي الدولي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
هذا وبدأ العاهل السعودي جولته الخليجية، بزيارته إلى دولة الإمارات. وتشمل الجولة كلا من قطر والبحرين والكويت.
ويقوم خادم الحرمين خلال زيارته للبحرين بحضور الدورة 37 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث يلتقي قادة دول مجلس التعاون "لبحث العلاقات وسبل تعزيزها في المجالات كافة، وبحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك"، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية "واس".