Note: English translation is not 100% accurate
لقاء نصرالله ـ جنبلاط بحضور تيمور: يجب تكريس القمة السورية ـ السعودية كحالة عامة
11 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ عامر زين الدين
شدد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، ورئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط على ضرورة تذليل العقبات التي تحول دون قيام حكومة الوحدة الوطنية في لبنان، ورحبا بالدعوات السورية ـ السعودية الاخيرة المشتركة لتشكيل الحكومة وتجاوز الأزمة اللبنانية.
جاء ذلك في لقاء عقد مساء امس الاول بين نصرالله وجنبلاط بحضور نجل الأخير تيمور الى جانب النائب أكرم شهيب ومسؤول الارتباط في حزب الله وفيق صفا واستمر ثلاث ساعات ونصف الساعة بحسب مصادر شاركت فيه، وتخلل الاجتماع عشاء عمل وجرى استعراض الاوضاع السياسية بشكل عام وخلصت المصادر الى اعتباره ايجابيا، ووديا جدا وازاء الأمور التي طُرحت بين الطرفين. وخلص بيان صدر عن الاجتماع الى انه استعرض المستجدات على الساحتين الإقليمية والمحلية، لاسيما التهديدات الاسرائيلية للبنان والمنطقة وكذلك المناورات الإسرائيلية ـ الاميركية المشتركة. وتوقف المجتمعون بحسب البيان امام الأخطار الإسرائيلية التي تهدد المسجد الأقصى وسط لا مبالاة دولية. وفيما يتعلق بالقمة السورية ـ السعودية تلاقى الطرفان عند ايجابية هذا اللقاء الكبير، وأهمية الانفتاح العربي ـ العربي، وضرورة تكريسه حالة عامة لتجاوز الأزمات التي تمر بها أمتنا الإسلامية والعربية وأي بلد من بلدانها، من هنا كان الترحيب بأي مبادرة لتشكيل الحكومة اللبنانية وآخرها الدعوات السورية ـ السعودية المشتركة لتجاوز الأزمة اللبنانية وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وقد اتفق الجانبان على ضرورة تذليل العقبات التي تحول دون قيام الحكومة العتيدة.
وفي شأن العلاقة بين الحزبين، جرى تقييم المرحلة التي تلت اللقاء الأول بين سماحة السيد نصرالله وجنبلاط، وتم استعراض نتائج زيارات الوفود العلمائية وما تركته من نتائج طيبة على العلاقة بين مناصري الحزبين بشكل خاص والعلاقة بين أبناء الطائفتين بشكل عام، وقد شدد المجتمعون على ضرورة المضي قدما في كل ما من شأنه تكريس أجواء المصالحة.